Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محكمة دولية: طبيب أشرف على عمليات قتل خلال إبادة رواندا الجماعية
    • مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر
    • جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج
    • مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار
    • رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة
    • موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي
    • ظاهرة “إل نينيو” الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة
    • إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    هدنة حلب تحت المجهر بين فرص الانفراج وخطر التصعيد

    خليجيخليجي24 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذه التطورات، المتزامنة مع توترات أمنية في السويداء وحراك دبلوماسي سوري روسي في موسكو، تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت البلاد تتجه نحو انفراجة سياسية أم تقف على أعتاب جولة جديدة من التصعيد.

    في ضوء التطورات الأمنية التي شهدتها مدينة حلب، إلى جانب التوترات المتصاعدة على جبهة المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، يقدّم الباحث في العلاقات الدولية محمد العمري قراءة تحليلية لجذور التصعيد ومآلاته، مستندا إلى إخفاق الأطراف المعنية في تنفيذ اتفاق العاشر من مارس، وما يحمله ذلك من تداعيات سياسية وأمنية على مجمل المشهد السوري.

    ويؤكد العمري، خلال حديثه إلى “غرفة الأخبار” على سكاي نيوز عربية، أن ما شهدته حلب حتى اللحظة، إلى جانب التوترات المتزامنة في الشمال الشرقي، يرتبط بشكل مباشر بعدم الالتزام بالاتفاقات السياسية الموقّعة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يعقّد المشهد في توقيت بالغ الحساسية.

    الاتفاقات السياسية بوابة الاستقرار

    يشدد العمري على أن المؤشر الأبرز في التطورات الأخيرة يتمثل في الحاجة الملحّة إلى تعزيز الاستقرار السياسي عبر التطبيق الفعلي للاتفاقات، معتبرًا أن تبادل الاتهامات وتحميل المسؤوليات بين الأطراف المختلفة لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة.

    ويرى أن المطلوب في هذه المرحلة هو إنجاز المسارات المتفق عليها، لأن توسع دائرة العنف سيعيد الصراع إلى الداخل السوري، ويفتح الباب أمام استغلاله من قبل قوى إقليمية ودولية تسعى إلى إحداث حالة عدم استقرار.

    تجاوز منطق الاتهام

    ويذهب العمري إلى أن تجاوز مرحلة تبادل اللوم بات ضرورة سياسية وأمنية، موضحا أن الالتزام بالاتفاقات، ولا سيما من قبل قوات سوريا الديمقراطية، يشكل حجر الزاوية في أي مسعى للاستقرار.

    فبحسب رؤيته، لا يمكن لأي دولة أو مجتمع القبول بوجود قوات أو تشكيلات مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة وسيادتها، وهو ما يجعل تنفيذ الاتفاقات أولوية لا تحتمل التأجيل.

    الدور الأميركي وضبط الإيقاع

    وفي السياق الدولي، يرى العمري أن ثمة رغبة واضحة لدى الولايات المتحدة والإرادة الدولية عموما لتحقيق الاستقرار في الداخل السوري.

    ويشير إلى أن واشنطن تسعى إلى تهيئة الأجواء لدفع كل من السلطات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” نحو تنفيذ الاتفاقات، مستفيدة من علاقاتها الإيجابية مع الطرفين.

    كما يلفت إلى أن الاتفاق الحالي في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود يعد الثالث من نوعه، بعد اتفاقي نيسان (أبريل) وتشرين الأول (أكتوبر)، ما يعكس حرصا أميركيا متكررًا على منع تطور الأزمات نحو صراع مفتوح.

    البحث عن الحلول بدل التصعيد

    ويقر العمري بوجود أخطاء وعدم التزام من قبل قسد، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن التركيز على تحميل المسؤوليات يبعد الأطراف عن جوهر المشكلة والخطر الحقيقي.

    ويرى أن الإيجابية تكمن في البحث عن حلول سياسية واقعية، مدعومة بإرادة دولية حقيقية، بدل الاستغراق في تبادل الاتهامات الذي لا يخدم مسار الاستقرار.

    دلالات الحضور الروسي

    أما على صعيد الدور الروسي، فيعتبر العمري أن زيارة وفد روسي رفيع المستوى تحمل دلالات متعددة، أبرزها استكمال مسار ضبط العلاقات السورية–الروسية بعد مرحلة النظام السابق.

    ويؤكد أن لروسيا مصلحة مباشرة في تحقيق الاستقرار، مستندة إلى شبكة علاقات مع مختلف القوى المؤثرة في الداخل السوري، إضافة إلى دورها في محاولة ضبط السلوك الإسرائيلي في الجنوب، عبر نقاط المراقبة والدوريات المشتركة.

    ويخلص العمري إلى أن مؤشرات الذهاب نحو تعزيز الحوار والمباحثات تفوق مؤشرات التصعيد، رغم ما تشهده بعض المناطق من توترات طبيعية في سياق معقّد. فالإرادة الإقليمية والدولية، وفق تقديره، تتقاطع عند هدف واحد يتمثل في استقرار سوريا، خشية تداعيات أي انفجار واسع قد يطال المنطقة بأكملها.


    الأشرفية حلب حي الشيخ مقصود سوريا قسد قوات قسد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالاقتصاد الأميركي ينمو 4.3% في الربع الثالث بدعم الاستهلاك
    التالي "العالمية القابضة" تستحوذ على 70% من شركة "بيكو القابضة"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    22 سبتمبر، 2026
    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    22 سبتمبر، 2026
    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    محكمة دولية: طبيب أشرف على عمليات قتل خلال إبادة رواندا الجماعية

    22 سبتمبر، 2026
    مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر

    مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر

    22 سبتمبر، 2026

    جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج

    22 سبتمبر، 2026

    مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار

    22 سبتمبر، 2026
    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter