Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • زيدان يستهل مشواره مع المنتخب الفرنسي بقيادة أول حصة تدريبية
    • قفزة في أسهم «علي بابا» بنسبة 3% بفضل شريحة ذكية جديدة
    • 130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة
    • أبوظبي تحتضن بطولات منظمة المصارعة الاحترافية
    • بايش يعزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين العراقيين مشاركةً في بطولات الخليج للمرة الخامسة
    • ديب سيك تدخل أروقة مجلس الأمن مع تصاعد صراع الذكاء الاصطناعي
    • إنفانتينو يتبنى استراتيجية الهجوم الدفاعي في مواجهة خصومه داخل فيفا
    • داخل المقر الرئيسي لحماية القطط البرية في اسكتلندا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    علي الكثيري: قرارات العليمي تدفع نحو المجهول

    خليجيخليجي31 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في هذا السياق، قدّم عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري قراءة حادة للأحداث خلال حديثه إلى سكاي نيوز عربية، واضعاً ما يجري في إطار إعادة استحضار أجواء حرب 1994، ولكن بوقائع ومعادلات مختلفة.

    تصعيد سياسي يعيد استحضار شبح 1994

    تعكس تصريحات عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري، خلال حديثه إلى “سكاي نيوز عربية”، مناخاً سياسياً وأمنياً متوتراً، يصفه صراحة بأنه أجواء حرب تعيد إلى الأذهان حرب عام 1994، مع فارق جوهري يتمثل، بحسب تعبيره، في أن جنوب اليوم ليس جنوب الأمس.

    ففي قراءته للمشهد، يشير الكثيري إلى محاولات لفرض صراع ذي طابع شمالي جنوبي، مؤكداً أن شعب الجنوب، في حال فُرضت عليه المواجهة، جاهز لها، وأن مآلاتها ستكون في صالحه، مستنداً إلى ما وصفه بامتلاك الجنوب “درعاً حصيناً” يتمثل في القوات الحكومية الجنوبية.

    تحميل رشاد العليمي مسؤولية تفجير الأزمة

    في سياق تحليله لأسباب التصعيد، يوجه الكثيري اتهاماً مباشراً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، معتبراً أنه المسؤول الأول عن تفجير الأزمة وتسعيرها وصولا بها إلى هذا المستوى.

    ويربط ذلك بما يصفه بانفراده باتخاذ القرارات، وآخرها إصداره قرارات في ظل غياب كامل لاجتماعات مجلس القيادة الرئاسي، الذي لم ينعقد منذ فترة طويلة.

    ويؤكد أن صدور قرارات في مثل هذا السياق، ومن دون مشاركة أعضاء المجلس، يجعلها، وفق توصيفه، غير مستندة إلى أي سند شرعي أو قانوني، ويدفع بالبلاد نحو حرب جديدة حتى بين شركاء مجلس القيادة أنفسهم، الأمر الذي جعل “طبول الحرب تُقرع” في أكثر من منطقة، من مأرب إلى غيرها.

    القوات الجنوبية وحضرموت والمهرة: شرعية ودور أمني

    يتوقف الكثيري مطولا عند مسألة انتشار القوات الجنوبية في حضرموت ووادي حضرموت والمهرة، نافياً إمكانية الحديث عن خروج هذه القوات من تلك المناطق.

    ويؤكد أن هذه القوات ليست غريبة عن هذه المحافظات، بل هي قوات جنوبية “مشرعنة وحكومية”، ولها تاريخ من المشاركة إلى جانب الأشقاء في التحالف العربي في مواجهات متعددة ضد الميليشيات الحوثية والجماعات الإرهابية.

    وقال إن وجود هذه القوات لا يشكل تهديداً للأشقاء في المملكة العربية السعودية، بل يأتي في إطار تأمين المديريات والوادي والصحراء، ومنع عودة هذه المناطق كممرات لتهريب المخدرات والعناصر المسلحة وحتى السلاح باتجاه المملكة، كما كان يحدث في السابق.

    تأمين الجغرافيا الجنوبية في مواجهة الحوثي

    يربط الكثيري بين الوجود العسكري الجنوبي في هذه المناطق وبين متطلبات المعركة ضد الحوثيين، موضحاً أن الحوثي، بحسب وصفه، كان يتغذى بالسلاح والصواريخ والمخدرات من وادي حضرموت ومحافظة المهرة.

    ويؤكد أن من غير الممكن، في نظره، أن تستمر القوات الجنوبية في الدفاع والقتال في الجبهات، بينما تبقى خطوط الإمداد مفتوحة من داخل الجغرافيا الجنوبية.

    ومن هنا، يقدّم وجود هذه القوات بوصفه إجراءً لتأمين ظهر القوات التي تواجه الحوثي، وليس استهدافاً لأي طرف آخر.

    التهدئة المشروطة والحوار الممكن

    في تعاطيه مع مسار التهدئة، يشير الكثيري إلى أن ما أقدم عليه رشاد العليمي وضع مجلس القيادة الرئاسي بأكمله في مأزق. ومع ذلك، يؤكد أن المجلس الانتقالي تعامل بإيجابية مع دعوات التهدئة، ولا يزال مستعدا للحوار إذا كانت التهدئة قائمة على أساس تأمين مناطق ومحافظات الجنوب.

    في المقابل، يرفض ما يصفه بتهدئة تهدف إلى إبقاء قيادات “لا وجود لها على الأرض”، تستخدم الجنوب ساحة للصراعات، وتوقف معاركها باتجاهه، وتسعى إلى تقاسم الجنوب بدلاً من التوجه لتحرير الشمال، معتبراً هذا السيناريو غير ممكن.

    الإمارات في خطاب الكثيري: إشادة وتثمين

    يحظى دور دولة الإمارات العربية المتحدة بحيز واضح في تصريحات الكثيري، إذ يصف الأشقاء في الإمارات بأنهم “تاج على رؤوس الجميع”.

    ويؤكد أن الإمارات قدّمت تضحيات جسيمة في مختلف الجبهات، ليس في الجنوب فحسب، بل أيضاً في الساحل الغربي ومناطق أخرى.

    كما يشير إلى أن دعمها شمل كل من يقاتل المشروع الحوثي والميليشيات الحوثية، معتبراً أن ذلك أكسبها قلوب ملايين اليمنيين في الجنوب، وفي عدد من محافظات الشمال كذلك.

    ويشدد الكثيري على أن الإمارات ظلت، وفق توصيفه، حصناً منيعاً في مواجهة الجماعات الإرهابية والحوثية، وتمكنت من هزيمتها في أكثر من موقع. ويختتم موقفه بتوجيه تحية صريحة لدولة الإمارات، مؤكداً أن ما قدمته لن يُنسى في وجدان شعب الجنوب “على مدى التاريخ”.


    استهداف ميناء المكلا اليمن علي الكثيري قصف ميناء المكلا ميناء المكلا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالقوات الحكومية الجنوبية في اليمن: لن ننسحب من مواقعنا
    التالي الصين تُشعل ترقب سوق الفضة.. ما القصة؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    22 سبتمبر، 2026
    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    هجوم روسي واسع النطاق يضرب أوكرانيا.. هل بدأت تداعيات الانتخابات الأمريكية؟

    22 سبتمبر، 2026
    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    زيدان يستهل مشواره مع المنتخب الفرنسي بقيادة أول حصة تدريبية

    زيدان يستهل مشواره مع المنتخب الفرنسي بقيادة أول حصة تدريبية

    22 سبتمبر، 2026
    قفزة في أسهم «علي بابا» بنسبة 3% بفضل شريحة ذكية جديدة

    قفزة في أسهم «علي بابا» بنسبة 3% بفضل شريحة ذكية جديدة

    22 سبتمبر، 2026
    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    130 ألف نازح في اليمن والقتال يهدد بموجات نزوح جديدة

    22 سبتمبر، 2026
    أبوظبي تحتضن بطولات منظمة المصارعة الاحترافية

    أبوظبي تحتضن بطولات منظمة المصارعة الاحترافية

    22 سبتمبر، 2026

    بايش يعزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين العراقيين مشاركةً في بطولات الخليج للمرة الخامسة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter