Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترامب: لا "ضغط زمني" لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران
    • خلال عملية "الغضب الملحمي".. كشف حصيلة الجرحى الأميركيين
    • البنتاغون يكشف مدة تطهير مضيق هرمز من الألغام
    • “جواز المتطوع” يحفّز منظمي دوري أبطال آسيا للنخبة على توثيق مشاركاتهم في البطولات الآسيوية
    • النصر يكتسح الأهلي القطري بخماسية ويضرب موعدًا مع غامبا أوساكا في نهائي آسيا 2
    • محمد بن زايد وأحمد الشرع يبحثان العلاقات بين البلدين
    • روبوت ذكي يتحدى البشر.. وينتصر في تنس الطاولة
    • ميليشيات الدعم.. هل تتكرر "لعنة حزب الله" داخل إيران؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    باول إلى القضاء: معركة السيطرة على الفيدرالي تتصاعد

    خليجيخليجي12 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رئيس الفيدرالي الأميركي يعلن تلقي استدعاء من وزارة العدلأعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول أمس الأحد تلقي استدعاء من وزارة العدل قد يؤدي إلى توجيه تهم، منتقدا الخطوة باعتبارها جزءا من حملة ضغط غير مسبوقة يشنها الرئيس دونالد ترامب على المؤسسة المالية للتأثير على قرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.وأوضح باول في بيان مساء الأحد، أن الاحتياطي الفيدرالي تلقى يوم الجمعة مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، تتضمن تهديداً بتوجيه اتهامات جنائية، وذلك على خلفية شهادته أمام مجلس الشيوخ في يونيو الماضي بشأن مشروع تجديد مباني البنك المركزي.
    واستبعد باول وجود أي مخالفات، ورفض الربط بين شهادته أو مشروع التجديد وبين التهديد بالملاحقة القانونية، واصفاً ذلك بأنه “ذرائع لا أساس لها”.
     
    وقال باول: “التهديد بتوجيه اتهامات جنائية هو نتيجة مباشرة لقيام الاحتياطي الفيدرالي بتحديد أسعار الفائدة وفق ما نراه مناسباً لخدمة المصلحة العامة، بدلا من اتباع تفضيلات الرئيس”.
    وأضاف: “هذا الإجراء غير المسبوق يجب أن يُفهم في سياق أوسع من التهديدات المتكررة والضغوط المستمرة التي تتعرض لها المؤسسة”.
    ويتمتع الاحتياطي الفيدرالي بتفويض مزدوج يتمثل في الحفاظ على استقرار الأسعار ودعم التوظيف، ويعد تحديد سعر الفائدة الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين، نظراً لتأثيره المباشر في تكلفة الاقتراض والنشاط الاقتصادي.
    وخلال الفترة الماضية، صعّد ترامب من انتقاداته العلنية لباول، مطالباً البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة بسرعة أكبر، في خطوة اعتبرها مراقبون مساساً باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي التي طالما شكّلت ركناً أساسياً في النظام المالي الأميركي.
    في المقابل، نفى ترامب، الأحد، علمه بأي تحقيق تجريه وزارة العدل بحق الاحتياطي الفيدرالي. ونقلت شبكة “إن بي سي” عنه قوله: “لا أعرف شيئاً عن هذا الأمر، لكنه ليس جيداً في إدارة الاحتياطي الفيدرالي، كما أنه ليس جيداً في بناء المباني”.
    انتقادات سياسية واسعة
    وأثار التحقيق ردود فعل غاضبة من مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
    وقال السيناتور الجمهوري توم تيليس إن “استقلالية ومصداقية وزارة العدل باتتا موضع شك”.
    وأضاف: “سأعارض المصادقة على أي مرشح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك تعيين الرئيس المقبل للمجلس، إلى أن تُحل هذه القضية القانونية بالكامل”.
    من جانبها، اتهمت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن الرئيس ترامب بمحاولة إحكام سيطرته على البنك المركزي، عبر إقصاء باول وتعيين شخصية موالية له بدلاً منه.
    ومن المقرر أن تنتهي ولاية باول رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في مايو المقبل.
    وكان ترامب قد قال في مقابلة مع موقع “بوليتيكو” الشهر الماضي إنه سيقيّم خليفة باول بناءً على استعداده لخفض أسعار الفائدة فور توليه المنصب.
    ورغم أن ترامب لوّح في أكثر من مناسبة بإقالة باول، فإنه لم يقدم على هذه الخطوة، وركز بدلاً من ذلك على انتقاد تجاوز تكاليف مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن.
    وفي يوليو الماضي، ارتفعت كلفة تجديد المقر الرئيسي للبنك المركزي، الذي يعود بناؤه إلى 88 عاماً، إلى جانب مبنى مجاور، بنحو 600 مليون دولار مقارنة بالتقديرات الأولية البالغة 1.9 مليار دولار.
    وشهد ذلك الشهر زيارة غير معتادة لترامب إلى موقع البناء، حيث ظهر إلى جانب باول وهما يرتديان خوذات السلامة، ودخلا في جدال علني حول حجم الإنفاق على المشروع.
    وتعود الزيادة في التكاليف بشكل رئيسي إلى متطلبات أمنية مشددة، تشمل نوافذ مقاومة للانفجارات وإجراءات خاصة لحماية المبنى في حال وقوع هجوم.
    ويُعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي أهم وأكبر بنك مركزي في العالم، ويتمتع باستقلالية في اتخاذ قرارات السياسة النقدية، فيما يخدم أعضاء مجلس إدارته عادة خلال إدارات ديمقراطية وجمهورية على حد سواء.
    Nuveen: استقلالية البنك الفيدرالي مهددة بعد رحيل جيروم باول


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمسؤول بالانتقالي: فصائل جنوب اليمن لن تعمل تحت إمرة التحالف
    التالي مع تصاعد الاضطرابات.. ترامب يبحث خيارات لضرب إيران
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بـ34 مليار درهم.. محمد بن راشد يعلن "الخط الذهبي" لمترو دبي

    22 أبريل، 2026

    برلين: روسيا ستمنع إمدادات النفط الكازاخي إلى مصفاة ألمانية

    22 أبريل، 2026

    اليابان تسجل عجزا تجاريا سنويا للعام الخامس على التوالي

    22 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ترامب: لا "ضغط زمني" لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران

    23 أبريل، 2026

    خلال عملية "الغضب الملحمي".. كشف حصيلة الجرحى الأميركيين

    22 أبريل، 2026

    البنتاغون يكشف مدة تطهير مضيق هرمز من الألغام

    22 أبريل، 2026

    “جواز المتطوع” يحفّز منظمي دوري أبطال آسيا للنخبة على توثيق مشاركاتهم في البطولات الآسيوية

    22 أبريل، 2026

    النصر يكتسح الأهلي القطري بخماسية ويضرب موعدًا مع غامبا أوساكا في نهائي آسيا 2

    22 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter