Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الإمارات تطلق سادس أكبر مجمّع شحن كهربائي فائق السرعة عالميا
    • غزة.. مقتل 100 طفل على الأقل منذ وقف إطلاق النار
    • الإمارات والفلبين توقعان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة
    • فروسية حائل تُنظِّم حفل سباقها الثامن ضمن مهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد
    • أرض الصومال: الصومال ليس طرفا في أي اتفاقيات أبرمناها
    • ترامب وإيران: تغيير السلوك لا إسقاط النظام
    • «غولدن غلوب 2026».. اتجاهات للجمال ستسيطر على المواسم المقبلة
    • إلى أي مدى تعتمد الصين على النفط الإيراني؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    لبنان.. أزمة سلاح حزب الله بين السيادة والمهل الدولية

    خليجيخليجي13 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويرى مدير المعهد الجيوسياسي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نوفل ضو، أن لبنان يشهد للمرة الأولى منذ عقود خطابا سياديا واحدا وموحدا، من حيث اللهجة والمضمون، يجمع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية.

    وأشار نوفل ضو، في حديثه لغرفة الأخبار في سكاي نيوز عربية، إلى أن كلام وزير الخارجية جاء استكمالا عمليا وتتويجا لما عبر عنه رئيس الجمهورية، وما سبقه إليه رئيس الحكومة، في سياق إصرار واضح من الدولة اللبنانية على إبراز موقفها السيادي داخليا وخارجيا.

    وشدد ضو على أن اللافت في هذا الخطاب هو التأكيد الصريح على أن مسألة السلاح هي شأن داخلي ومصلحة لبنانية خالصة، قبل أن تكون مرتبطة بأي اعتبارات دولية أو عربية أو إسرائيلية.

    وبين أن مسعى الدولة لنزع سلاح حزب الله لا يأتي استجابة لضغوط خارجية، بل انطلاقا من أولوية حماية مصلحة اللبنانيين، عبر قرار سيادي تتخذه الدولة اللبنانية بنفسها.

    وأوضح ضو أن التركيز لم يعد على المواقف المعلنة بحد ذاتها، بل على عامل الوقت والمهلة الزمنية لتنفيذها. واستشهد بتصريحات السفير الأميركي عقب اجتماع سفراء دول الخماسية مع رئيس الحكومة نواف سلام، حيث اعتبرت المهلة الزمنية العنصر الأهم.

    ورفض ضو محاولات سابقة لتصوير موقف وزير الخارجية على أنه معزول عن موقف الدولة، معتبرا أن التطورات الأخيرة أظهرت انسجاما واضحا بين الرئاسات الثلاث.

    واعتبر أن استمرار السلاح بات يعرض لبنان والدولة وبيئة حزب الله لمخاطر متزايدة، مستشهدا بما جرى في الجنوب اللبناني من تحركات إسرائيلية من دون أي رد، مؤكدا أن هذا الواقع يؤكد أن السلاح لم يعد يشكل عامل حماية، بل أصبح سببا إضافيا للتصعيد والمخاطر.

    ويرى ضو أن بعض القوى المرتبطة بإيران تحاول استخدام لبنان كورقة تفاوض، إلا أن الموقف الرسمي اللبناني يسعى إلى توجيه رسالة واضحة إلى طهران برفض هذا الدور.

    وأكد أن من مصلحة إيران، في هذه المرحلة تحديدا، ترك الساحة اللبنانية وعدم تحويلها إلى ورقة ضغط، لأن ذلك قد يرتد عليها سلبا.

    من جهته، أكد الباحث في العلاقات الدولية علي شكر، خلال حديثه إلى “غرفة الأخبار”، أن الرسائل الأخيرة الصادرة عن المسؤولين اللبنانيين تجاه إيران ليست جديدة، إذ سبق لرئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية إرسال رسائل مماثلة إلى مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في عدة لقاءات.

    واعتبر شكر أن هذا الموقف يشكل موقفا رسميا وواضحا للبنان، تم الإعلان عنه منذ فترة طويلة، مع متابعة تطبيقه في بعض الزيارات الإيرانية.

    وأشار شكر إلى دور إيجابي لإيران في تذكيرها بأن وزارة الخارجية اللبنانية موجودة وتتحدث عن السيادة، مؤكدا أن السيادة اللبنانية ليست مقتصرة على مواجهة إسرائيل فقط، بل تشمل المجتمع الدولي بأسره.

    وأضاف أن تحرك وزارة الخارجية يظل محدودا، ويقتصر على المناسبات التي تشهد زيارة إيرانية أو موقفا إيرانيا، ما يحصر دور الوزارة ويجعله غير دائم.

    ورصد شكر غياب دور وزارة الخارجية اللبنانية في المحافل الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة، منذ تشكيل الحكومة بعد وقف إطلاق النار.

    وأوضح أن الوزارة لم تتحرك بفعالية لمتابعة الاعتداءات الإسرائيلية، ولم تقم بالزيارات والتحركات اللازمة عبر السفارات والبعثات اللبنانية في الخارج، مؤكدا أن الحراك الدبلوماسي الرسمي كان ضعيفا وغير مستمر، حتى على صعيد الإدانات الروتينية للانتهاكات الإسرائيلية.

    ووصف شكر الوزارة بأنها لم تتحرك كـ”خلية نحل” تجاه المجتمع الدولي، رغم أن رئيس الجمهورية والحكومة نفذا زيارات خارجية مكثفة. وأضاف أن الحراك الدبلوماسي يجب أن يكون دائما ومستمررا، ويشمل كل الملفات المتعلقة بالسيادة اللبنانية، وليس مقتصرا على اللقاءات المغلقة حول مسائل محددة، مثل الدور الأميركي أو الاعتداء الإسرائيلي.


    إيران بيروت حزب الله لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإدارة ترامب تسجل "رقما قياسيا" في إلغاء التأشيرات
    التالي واشنطن: إطلاق روسيا صاروخا فرط صوتي تصعيد خطير
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    غزة.. مقتل 100 طفل على الأقل منذ وقف إطلاق النار

    13 يناير، 2026

    أرض الصومال: الصومال ليس طرفا في أي اتفاقيات أبرمناها

    13 يناير، 2026

    ترامب وإيران: تغيير السلوك لا إسقاط النظام

    13 يناير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الإمارات تطلق سادس أكبر مجمّع شحن كهربائي فائق السرعة عالميا

    13 يناير، 2026

    غزة.. مقتل 100 طفل على الأقل منذ وقف إطلاق النار

    13 يناير، 2026

    الإمارات والفلبين توقعان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة

    13 يناير، 2026

    فروسية حائل تُنظِّم حفل سباقها الثامن ضمن مهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد

    13 يناير، 2026

    أرض الصومال: الصومال ليس طرفا في أي اتفاقيات أبرمناها

    13 يناير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter