وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- جان مسيحة: أميركا تعيد بناء نظام عالمي جديد بعيدا عن العولمة
- إبحار "أم الإمارات" محملة بأطنان من المساعدات لقطاع غزة
- وصلات الشعر "تحت المجهر".. مواد كيميائية تهدد صحة النساء
- "XRG" توقع اتفاقية تطوير مشترك لمشروع للغاز في الأرجنتين
- تصادم بين سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية
- لتجنب ارتفاع سكر الدم.. ما أفضل وقت لتناول الحلوى؟
- مراهنات على أسرار إسرائيلية.. الشاباك يكشف "قضية خطيرة"
- مفاوضات السلام.. الكرملين يصعد لهجته تجاه كييف





