وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- زخة شهب الجباريات تصل إلى ذروتها في سماء بريطانيا هذا الأسبوع
- الطاقة والذكاء الاصطناعي يتصدران أجندة الأعمال الإماراتية الفرنسية
- معركة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي: 10 ولايات حاسمة تحت المجهر
- كيف تكشف خطواتك عبر الساعة الذكية عن صحة دماغك؟
- نائبة أسترالية تفقد ساقها بعد أن دهستها سيارة عمدًا مرتين
- ليتش مدرب الشباب يوضح أسباب التعادل أمام الفيصلي
- فيفا يقرر إيقاف حسام وإبراهيم حسن ويغيبهما عن المباريات المقبلة
- مبابي يحصد جائزة «أونز دور» قبل حفل الكرة الذهبية






