وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- قتيل ومصابان في قصف إسرائيلي جنوبي قطاع غزة
- قتلى في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية على ضواحي موسكو
- صور لاستقبال أكبر حاملة طائرات في العالم بأميركا
- الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا "حالة طوارئ"
- إسرائيل تعترض صواريخ أطلقها حزب الله على قواتها بجنوب لبنان
- على طريقة "جيمس بوند".. البيت الأبيض ينشر صورة لترامب
- فنزويلا ترحّل حليف مادورو المقرّب إلى الولايات المتحدة
- فنزويلا تعلن ترحيل حليف مادورو المقرّب





