وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- منصة “فينتد” تحذف سلعاً مشتبهاً بكونها مسروقة في فرنسا
- واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام نموذج ديب سيك الصيني
- مخاطر صحية غير متوقعة عند الجمع بين أدوية متعددة
- الدوحة تعلن جاهزيتها الكاملة لاستضافة بطولة كأس العالم للبادل قطر 2026
- أيرلندا الشمالية بحاجة إلى الشجاعة والقيادة لمواجهة التغير المناخي
- شركة قطارات تضخ استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في مدينة قيد الإنشاء
- اليمن: مواجهات في كهبوب وهجمات صاروخية حوثية تستهدف مأرب
- دليل مريض السكري لاختيار الخبز الأسمر الصحي وتجنب الأنواع المضللة




