وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- ترامب يتراجع عن "رسوم هرمز"
- ماذا نعرف عن "جبل الفأس" الذي هدده ترامب بتدميره في إيران؟
- تحديث "صامت" من واتساب يثير الغضب
- "طائرات الوقود" في بن غوريون تسبب أزمة بين أميركا وإسرائيل
- القاسم: نموذج الوقف الإماراتي يحول العطاء إلى أثر مستدام
- "وقف أم الإمارات للأيتام" يدخل غينيس بـ 3 مليارات درهم
- "وقف أم الإمارات" يحقق أكبر تبرع وقفي للأيتام عالمياً
- قصيدة ضوئية تصوغها «شوميه».. رحلة حسيّة في أعماق الطبيعة الأقحوانية


