Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • زيلينسكي يعلن إحباط مخطط لاغتيال شخصيات بارزة في أوكرانيا
    • ركلة جزاء لاكازيت تمنح نيوم ثلاث نقاط ثمينة وتُربك حسابات الخليج
    • "داعش" يدعو عناصره لقتال الحكومة السورية الجديدة
    • إيران تصنّف جيوش دول الاتحاد الأوروبي "منظمات إرهابية"
    • دراسة تكشف "خطرا" يهدد عدائي المسافات الطويلة
    • دولة الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية "ذات طابع إرهابي"
    • منطقة الطينة السودانية.. لماذا كانت مركزا لمعارك دامية؟
    • أوكرانيا تعلن قصف مصنع لإنتاج الصواريخ الباليستية في روسيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

    خليجيخليجي21 فبراير، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن مسألة ما إذا كانت منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” وغيرها تشكل خطرا يماثل الكحول أو التبغ، أصبحت اليوم موضع محاكمة لكل من ميتا وغوغل في الولايات المتحدة، وتضع “تيك توك” تحت ضغوط في الاتحاد الأوروبي، كما تناقش على طاولة حكومات حول العالم. ولطالما درس الباحثون ما الذي يحدث عندما يقضي الأطفال والمراهقون جزءا كبيرا من يومهم في التنقل عبر جداول زمنية لا تنتهي. وفيما يلي بعض أبرز النتائج المتعلقة بظاهرة “التصفح القهري للأخبار السلبية”. فكم من الوقت يقضيه المراهقون على هواتفهم؟ الإجابة المختصرة: كثيرا. فقد أشارت دراسات عدة إلى أن المراهقين يقضون ما بين ساعتين ونصف وأربع ساعات يوميا على هواتفهم الذكية. وبعبارة بسيطة، فإن الوقت الذي يُقضى في التمرير على “تيك توك” هو وقت لا يُقضى في ممارسة الرياضة أو تعلم لة موسيقية أو إجراء محادثات غير منقطعة مع الأصدقاء. وكلما زاد الوقت المخصص لوسائل التواصل الاجتماعي، قل الوقت المتاح لأشياء أخرى، ولا سيما النوم. وفي دراسة أجرتها جمعية البحوث التعليمية الألمانية، قال نحو 30% من المراهقين إنهم يشعرون غالبا بالتعب صباحا لأنهم ظلوا يستخدمون هواتفهم لفترة طويلة ليلا. كما وجدت دراسة هولندية نُشرت في مجلة “كوميونيكيشن ريسيرش” عام 2021 أن 28% من المراهقين المشاركين قالوا إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أساء إلى رفاههم النفسي، في حين أفاد 26% بتحسن في رفاههم. لكن الإجابة أكثر تعقيدا من ذلك. إذ بات من الثابت علميا أن زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، وكذلك الاستخدام الإشكالي الذي يشبه السلوك الإدماني يرتبط بانخفاض الصحة النفسية وزيادة مشكلات النوم وارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الأكل وإيذاء النفس، بحسب عالمة نفس الشباب إيزابيل براندهورست، التي تقود مجموعة بحثية حول إدمان الإنترنت. غير أنها أوضحت أن الدراسات الطولية أقل وضوحا فيما يتعلق بعلاقة السبب والنتيجة. وأشار سفين ليندبرغ، أستاذ علم النفس التنموي في جامعة بادربورن، إلى أنه رغم أن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومشكلات الصحة النفسية مدروسة جيدا نسبيا، فإن التأثيرات الكبيرة تظل محدودة وتطال أساسا مجموعات معينة ضعيفة أو هشة. وقال: “هذا يعني أنها لا تؤثر في الغالبية، وليست هي القاعدة، لكنها تؤثر في مجموعات فردية ضعيفة، وبالنسبة لهم فإن ذلك يمثل بالطبع مشكلة”. فمن الأكثر عرضة للخطر؟ قال ليندبرغ إن الأطفال والمراهقين الذين يعانون أصلا من أعباء أو مشكلات أخرى هم الأكثر عرضة للخطر. فإذا كان الشخص يعاني القلق أو اضطرابا اكتئابيا، فإن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يضخم هذه التأثيرات. وأضاف أن إحدى الفئات المعرضة للخطر هي الفتيات، لأن المقارنات الاجتماعية تلعب دورا كبيرا. “هذا يعني أنه إذا كنت غير راض عن صورتك الذاتية، فمن المرجح أن تجعلني وسائل التواصل الاجتماعي أكثر تعاسة لأنني أقارن نفسي بالآخرين”. كما أعربت براندهورست عن قلقها إزاء الفتيات المراهقات، قائلة إن لديهن ميلا أعلى قليلا إلى الإدمان، لكنهن نادرا ما يظهرن في مراكز الاستشارة أو خدمات العلاج. وأضافت: “هناك في الواقع نجد فقط الذكور من لاعبي ألعاب الكمبيوتر، الذين يساقون عمليا إلى مراكز الاستشارة من قبل بائهم”. وأشار ليندبرغ إلى أن فئة أخرى معرضة للخطر هي ضحايا التنمر. وقال: “التنمر الإلكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي وما شابه له تأثير أقوى بكثير، لأنني لا أتعرض للسخرية في ساحة المدرسة فقط، بل على مدار الساعة”. متى يصبح الأمر خطيرا؟ يرغب الآباء عادة في معرفة عدد الساعات التي تعد مفرطة. لكن الإجابة عن ذلك ليست سهلة. فقد أوضح ليندبرغ أن “الدراسات تظهر أن الوقت بحد ذاته ليس المشكلة، بل يعتمد الأمر كثيرا على ما الذي يتم فعله خلال هذا الوقت”. وأضاف: “كقاعدة عامة: كلما كان الاستخدام أكثر سلبية، مجرد تمرير بلا توقف، كان أكثر ضررا”. وأشار إلى أن شخصا ما قد يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ثماني ساعات يوميا من دون أن يتضرر إذا كان ذلك مرتبطا بعمله. وتابع: “لكن قد يحدث أيضا أن يستخدم شخص وسائل التواصل الاجتماعي ثلاث ساعات، لكنه يفكر طوال الوقت بأنه يفضل أن يفعل شيئا آخر. عندئذ تصبح تلك الساعات الثلاث مشكلة، لأنها تُختبر على المستوى الفردي بوصفها غير مرغوب فيها”. وبحسب دراسة أُجريت في ألمانيا عام 2025 من قبل باحثين في المركز الطبي الجامعي هامبورغ-إيبندورف، فإن نحو واحد من كل أربعة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاما يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تصنف على أنها إشكالية، في حين يعد ما يقرب من 5% معتمدين عليها (مدمنين). وكان ذلك انخفاضا طفيفا مقارنة بالعام السابق، لكنه لا يزال أعلى بوضوح من المستوى الذي كان سائدا قبل الجائحة. وقال ليندبرغ إن عتبة الإدمان بحاجة إلى تحديد، وإن القواعد نفسها تنطبق كما في أنواع الإدمان الأخرى. وأضاف: “إذا كان شخص ما مدمنا، فإنه يعاني من كونه لا يستطيع أن يتصرف على نحو مختلف عما يريد فعلا، وأن ذلك يقيده، مثلا في عمله أو في علاقاته الاجتماعية”. ماذا يقول المراهقون أنفسهم؟ في دراسة “جيه آي إم”، وهي دراسة ألمانية شهيرة تجرى سنويا عن استخدام الشباب للإعلام الرقمي، كان المشاركون ناقدين لأنفسهم، إذ وافقت الأغلبية (68%) كليا أو إلى حد كبير على أنهم غالبا ما يقضون وقتا على هواتفهم أكثر مما خططوا له في الأصل. كما أن نسبة مماثلة قالت إنها تستمتع بقضاء الوقت من دون هاتف أو إنترنت. وأكدت براندهورست أيضا أن بعض المراهقين يراجعون استخدامهم بأنفسهم ويضعون له حدودا عن وعي. لكنها قالت: “هذا يتطلب قدرة كبيرة على التأمل الذاتي وضبط النفس، وكثير من المراهقين ببساطة لا يمتلكون ذلك”. ومع ذلك، ترى براندهورست آثارا إيجابية، إذ يمكن للمراهقين تجربة هويات مختلفة، والعثور على أشخاص يشبهونهم في الاهتمامات، والتحدث عن موضوعات قد تكون مشوبة بالحرج. وأكد ليندبرغ أن الغالبية العظمى من المراهقين لا تظهر سلوكا إشكاليا. وقال: “قد يتكون لديك انطباع بأن هذا يؤثر في الغالبية، لكن في الواقع الغالبية لا تُظهر سلوكا إشكاليا ذا أهمية سريرية، والمتأثرون هم في الواقع أقلية، وبنسبة مماثلة لأنواع أخرى من السلوكيات الإشكالية”.


    التحصيل الدراسي الدراسة الهواتف الهوس الهوس بالهواتف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترامب: أسعار الفائدة يجب أن تنخفض بشكل كبير
    التالي الشيخ يعلن إنشاء مكتب ارتباط مع "مجلس السلام" بشأن غزة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دراسة تكشف "خطرا" يهدد عدائي المسافات الطويلة

    21 فبراير، 2026

    قمة الهند تدعو إلى ذكاء اصطناعي "آمن وموثوق به"

    21 فبراير، 2026

    نقص فيتامين د.. ما سر انتشاره أكثر بين النساء؟

    21 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    زيلينسكي يعلن إحباط مخطط لاغتيال شخصيات بارزة في أوكرانيا

    22 فبراير، 2026

    ركلة جزاء لاكازيت تمنح نيوم ثلاث نقاط ثمينة وتُربك حسابات الخليج

    22 فبراير، 2026

    "داعش" يدعو عناصره لقتال الحكومة السورية الجديدة

    22 فبراير، 2026

    إيران تصنّف جيوش دول الاتحاد الأوروبي "منظمات إرهابية"

    21 فبراير، 2026

    دراسة تكشف "خطرا" يهدد عدائي المسافات الطويلة

    21 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter