Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بعد تصريحات هاكابي.. رسالة من روبيو لسفراء واشنطن حول العالم
    • "أغرب هدية" من زعيم كوريا الشمالية لكبار المسؤولين
    • أنثروبيك تتحدى البنتاغون.. وترامب يأمر بوقف التعامل معها
    • كوريا الشمالية تنشر صورة نادرة لابنة كيم في ميدان الرماية
    • إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مساجد وبرلمان أستراليا
    • مجلس الأمن الدولي يرفع العقوبات عن "هيئة تحرير الشام"
    • إلغاء رحلات من إسطنبول إلى طهران وسط توتر إقليمي
    • قصف متبادل وتصعيد غير مسبوق بين باكستان وطالبان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    في ظل تصاعد التوتر.. هل لبنان في دائرة التهديد المؤجل؟

    خليجيخليجي26 فبراير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي هذا السياق، يضع الخبير الاستراتيجي والمختص في الأمن القومي يعرب صخر المشهد اللبناني ضمن معادلة تهديدات متشابكة، محذرًا من أن البلاد قد تجد نفسها مرة أخرى في قلب مواجهة لا تملك قرار التحكم بمسارها.

    قراءة صخر، كما عرضها خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على “سكاي نيوز عربية”، ترسم صورة قاتمة لتوازنات داخلية مأزومة، وضغوط إقليمية متصاعدة، ومخاطر أمنية مفتوحة على احتمالات واسعة.

    لبنان في دائرة التهديد المؤجل

    يرى صخر أن لبنان كان أصلًا ضمن دائرة التهديدات الإسرائيلية بشن حرب ثانية منذ الخريف الماضي، غير أن تحول الأنظار نحو جبهة الشرق، أي المواجهة المحتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، صرف الاهتمام مؤقتًا عن الساحة اللبنانية.

    غير أن هذا التحول لا يعني، بحسب تقديره، خروج لبنان من دائرة الخطر. فإعلان إيران أنها سترد بحرب إقليمية إذا استُهدفت، يعني عمليًا تحريك أذرعها ووكلائها في المنطقة.

    ويلفت إلى أن هذه النغمة لقيت صداها لدى قيادة حزب الله، التي أعلنت أنها لن تقف على الحياد، وإن خفّفت لهجتها لاحقًا وحصرت التدخل في حال اغتيال رأس النظام الإيراني أو تهديد وجود إيران وجوديًا.

    وظيفة الحزب والارتباط العقائدي

    يؤكد صخر أن حزب الله، بوظيفته الأساسية وعلّة وجوده، يشكل جزءًا من فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني، وينفذ ما يُطلب منه.

    وبحسب توصيفه، فإن الحزب يتخذ لبنان منصة صواريخ، ويغلب مصلحة إيران على مصلحة الدولة اللبنانية.

    وفي تقديره، فإن أي ضربة تتعرض لها إيران، أياً يكن شكلها، أو أي إيعاز يصدر من طهران، سيقابله تنفيذ من الحزب. ويشدد على أن الارتباط العقائدي بإيران يجعل قرار التدخل رهنًا بما يسميه “التكليف الشرعي” الصادر من هناك، حتى لو لم يتبقَّ من الحزب سوى عناصر محدودة.

    تداعيات حرب الـ66 يومًا

    يتوقف صخر عند الحرب الأخيرة التي استمرت 66 يومًا، مؤكدًا أنها حطمت الجزء الأكبر من القدرات العسكرية لحزب الله على مختلف المستويات، وضربت بنيته التنظيمية وهيئته القيادية، وأصابته بالإرباك والتشتت.

    ويشير إلى أن ما تبقى من ترسانة الصواريخ أقل بكثير مما كان يُعلن سابقًا، لافتًا إلى أن الحرب استنزفت جزءًا كبيرًا منها، فيما دمرت إسرائيل نسبة واسعة.

    ومع ذلك، يحذر من خطورة ما تبقى، خاصة في ظل وجود عناصر من الحرس الثوري إلى جانب الحزب في لبنان، وقدرتهم على تصنيع مسيرات وصواريخ محدودة القدرة، وإن لم تكن ذات نوعية عالية.

    ثلاثية الأزمة الداخلية

    يحدد صخر ما يسميه “المشكلة الثلاثية” التي تعمّق هشاشة الوضع اللبناني. أولًا، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية اليومية، لا سيما في نطاق ما بين الليطاني والأولي ضمن ما يصفه بالمرحلة الثانية من عملية حصر السلاح.

    ثانيًا، تعنت حزب الله في رفض تسليم سلاحه واستمراره في التأثير على القرار السياسي اللبناني. وثالثًا، أداء السلطة اللبنانية الذي يتسم، وفق وصفه، بالبطء والتراخي وعدم الحزم في إخضاع السلاح لقرار الدولة.

    ويعتبر أن هذه العوامل مجتمعة تمنح إسرائيل ذريعة دائمة لشن الحرب، في ظل تعثر تنفيذ القرارات الدولية والدستور ومخرجات اتفاق 27 نوفمبر، وبقاء خطوات حصر السلاح في بداياتها، حيث تتقدم السلطة خطوة وتتراجع أخرى.

    انكشاف لبنان الرسمي

    يشير صخر إلى أن الحرب الماضية شهدت ضغطًا دوليًا و”فيتو” أميركيًا حال دون استهداف مؤسسات الدولة اللبنانية والبنى الحيوية، ومنها مطار بيروت، الذي استمرت فيه الحركة الجوية رغم الضربات القريبة.

    إلا أنه يحذر من أن أي انخراط لحزب الله في مساندة طهران قد يعرض لبنان الرسمي وغير الرسمي على السواء للاستهداف، في ظل ضعف القدرات الدبلوماسية للسلطة اللبنانية، ووجود امتعاض دولي وعربي من أدائها.

    مؤشرات التحسب الأميركي

    يعتبر صخر أن تحركات الولايات المتحدة مؤشر خطير على التحسب لوقوع تطورات وشيكة، مشيرًا إلى حادثة سقوط مسيّرة مجهولة قرب مدرج حامات التابع للقوات الجوية اللبنانية، والذي تستخدمه القوات الأميركية والسفارة لنقل المساعدات العسكرية إلى الجيش اللبناني، حيث تشكل الولايات المتحدة المصدر الأكبر لهذه المساعدات.

    ويضيف أن تداول فيديو من طهران يتحدث عن استهداف قاعدة حامات، القريبة من السفارة الأميركية، دفع الإدارة الأميركية إلى اتخاذ إجراءات احترازية بإجلاء موظفين والإبقاء على الأساسيين فقط.

    ويخلص إلى أن هذه المؤشرات تعزز الشكوك بإمكانية دخول حزب الله الحرب إلى جانب إيران إذا شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عليها، ما يضع لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها الحسابات الإقليمية مع الهشاشة الداخلية، وتبقي مصيره معلقًا بقرار يتجاوز حدوده.


    أمن الولايات المتحدة إيران الولايات المتحدة لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصندوق النقد: نمو قوي للاقتصاد الأميركي وتحذير من مخاطر الدين
    التالي صندوق النقد: الاقتصاد السوري يواصل تعافيه
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بعد تصريحات هاكابي.. رسالة من روبيو لسفراء واشنطن حول العالم

    28 فبراير، 2026

    مجلس الأمن الدولي يرفع العقوبات عن "هيئة تحرير الشام"

    28 فبراير، 2026

    إلغاء رحلات من إسطنبول إلى طهران وسط توتر إقليمي

    28 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بعد تصريحات هاكابي.. رسالة من روبيو لسفراء واشنطن حول العالم

    28 فبراير، 2026

    "أغرب هدية" من زعيم كوريا الشمالية لكبار المسؤولين

    28 فبراير، 2026

    أنثروبيك تتحدى البنتاغون.. وترامب يأمر بوقف التعامل معها

    28 فبراير، 2026

    كوريا الشمالية تنشر صورة نادرة لابنة كيم في ميدان الرماية

    28 فبراير، 2026

    إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مساجد وبرلمان أستراليا

    28 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter