وأظهرت التجربة، التي استخدمت أجهزة استشعار ضوئية لمراقبة المشاركين على مدار 24 ساعة، أن التوازن بين الضوء الطبيعي نهارا والظلام ليلا يلعب دوراً أساسياً في تنظيم وظائف الجسم الحيوية، إذ إن كل خلية تمتلك ساعة داخلية تعمل وفق دورة تقارب 24 ساعة وتؤدي وظائفها بشكل أفضل عند الالتزام بإيقاع منتظم للنهار والليل. وتوضح الباحثة آن سكيلدون أن هذه الساعة تتحكم في عمليات متعددة، منها الهضم والتعلم وإصلاح الخلايا والاستعداد للنوم، بينما تعتمد على إشارات ضوئية يومية لضبط تزامنها مع البيئة. ويؤثر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات الإلكترونية بشكل خاص على هذا النظام، إذ تنقل خلايا شبكية حساسة للضوء إشارات إلى مركز التحكم الرئيسي في الدماغ. ويشير الباحث ستيوارت بيرسون إلى أن التعرض لضوء ساطع صباحا يساعد على ضبط الساعة البيولوجية، في حين أن الضوء القوي مساءً يعمل كمنبه يشبه تأثير الكافيين، ما يؤخر النعاس ويقلل إفراز هرمون الميلاتونين المرتبط بالنوم. وتربط دراسات حديثة بين اضطراب التعرض للضوء وزيادة مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب واضطرابات نفسية وعصبية. كما تشير أبحاث صادرة عن جامعة إكستر ومعهد برشلونة للصحة العالمية إلى أن التعرض للضوء أثناء النوم، حتى من مصادر خارجية مثل مصابيح الشوارع، قد يرتبط بارتفاع خطر الاكتئاب وبعض أنواع السرطان.
أخبار شائعة
- عرافي: الخطط الاجتماعية الجديدة للحكومة المغربية واعدة
- فقدان 4 جنود من القوة المدعومة أممياً إثر هجوم لعصابات في هايتي
- مدرب الحزم يوضح أسباب الخسارة أمام الهلال
- أبرز أحداث اليوم الرياضية: مباراة الزمالك وبترول أسيوط وتعليق حسام حسن على إيقافه
- عمر مرموش يقود توتنهام لتحقيق فوزه الأول
- لحظة ابتلاع حوت الزعنفة العملاق آلاف الجالونات من الماء بفكيه الضخمين
- برج لندن يضاء احتفاءً بفوز مطارات دبي بجائزة «غالوب» العالمية
- نزوح أكثر من ربع مليون يمني منذ تجدد المعارك في البلاد




