ووفق العرض، شملت الأصول قاذفات شبح من طراز “بي-2″، ومقاتلات “إف-35″ و”إف-22″ و”إف-18” و”إف-16″، إلى جانب طائرات الهجوم الأرضي “إيه-10”.

كما أُدرجت طائرات حرب إلكترونية من طراز “إي إيه-18 جي”، وطائرات إنذار مبكر وسيطرة محمولة جوا، ومنصات ترحيل اتصالات.

وتضمّنت القائمة أيضا طائرات استطلاع ومراقبة من طراز “آر سي-135” و”بي-8″، وطائرات مسيّرة “إم كيو-9 ريبر”، فضلا عن أنظمة دفاع صاروخي “باتريوت” و”ثاد” لاعتراض الصواريخ الباليستية.

وفي المجال البحري، أشار العرض إلى نشر حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمّرات مزودة بصواريخ موجّهة، وسفن للتزوّد بالوقود، إضافة إلى أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة.

كما ورد ذكر أنظمة صاروخية مدفعية عالية الحركة “هيمارس”، وطائرات نقل عسكري من طراز “سي-17″ و”سي-130”.

وختمت المادة بالإشارة إلى “قدرات خاصة لا يمكن سردها”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وفيما يتعلق بالأهداف، أظهر العرض أن الضربات طالت مراكز قيادة وسيطرة، ومقرات مشتركة للحرس الثوري الإيراني، ومقار القوات الجوفضائية التابعة له، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متكاملة ومواقع صواريخ باليستية.

كما شملت الأهداف سفنا وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وقدرات اتصالات عسكرية.

ولم يتسنّ التأكد بشكل مستقل من صحة هذه المعطيات أو من مصدر العرض وتاريخ نشره، كما لم يتضمن أرقاماً بشأن حجم القوات المشاركة أو نتائج الضربات، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على ما ورد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version