Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الداخلية الكويتية تعلن تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله
    • النفط العراقي.. أزمة التصدير تهدد الإيرادات الحكومية
    • تفكيك القدرات الإيرانية.. ماذا بعد الأسبوع الثالث للحرب؟
    • إسرائيل تستهدف مواقع إيرانية لتعطيل مشاريع الفضاء
    • الديمقراطيون يضغطون على ترامب لتوضيح رؤيته للحرب في إيران
    • حمدوك.. رسالة تضامن إلى دول الخليج والأردن في وجه العدوان
    • مخاطر وعراقيل تقوض خطة ترامب لحماية النقل بمضيق هرمز
    • الهجمات الإيرانية تفضح الأولويات.. دول الخليج قبل إسرائيل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    تفكيك القدرات الإيرانية.. ماذا بعد الأسبوع الثالث للحرب؟

    خليجيخليجي16 مارس، 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فبينما تتواصل الضربات الجوية المركزة ضد البنية العسكرية الإيرانية، تتصاعد في المقابل الأسئلة حول طبيعة الأهداف الاستراتيجية لهذه الحرب، وإلى أي مدى يمكن أن تقود إلى تغيير جذري في بنية النظام الإيراني أو إلى إعادة تشكيل المشهد الأمني في المنطقة.

    وفي هذا السياق، قدم الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي، والباحث في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مالك عوني، إضافة إلى مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي، خلال حديثهم على سكاي نيوز عربية قراءات تفصيلية لمسار العمليات العسكرية وتداعياتها المحتملة.

    وتكشف تحليلاتهم عن صورة مركبة للصراع، تجمع بين التدمير الممنهج لقدرات إيران العسكرية، والتحركات الرامية إلى صياغة ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، وسط تعقيدات داخلية عميقة تضرب بنية السلطة في طهران.

    ضربات مركزة تستهدف تفكيك القدرات العسكرية

    يرى الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي، أن ما يجري هو حملة جوية مركزة ومكثفة اعتمدت على استهدافات دقيقة يتم تحديدها عبر منظومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سمح بتنفيذ ضربات سريعة التقييم ومباشرة النتائج.

    ويشير العزاوي إلى أن طبيعة الأهداف توزعت بين مستويين مختلفين من العمل العسكري. فمن جهة، ركزت الولايات المتحدة على ضرب القدرات العسكرية الإيرانية، بينما ركزت إسرائيل على الأهداف التكتيكية المرتبطة باغتيال القيادات وضرب مراكز القيادة والسيطرة وبعض المنشآت الصناعية الحساسة.

    ويؤكد العزاوي أن الضربات أدت إلى إخراج جزء كبير من هذه القدرات من الخدمة، موضحا أن مفهوم “القدرة” يختلف عن مفهوم “القوة”، إذ تمثل القدرة الحاضنة اللوجستية والعملياتية والتطويرية للقوة العسكرية. ويرى أن البنية التحتية لهذه القدرات تعرضت لتدمير واسع النطاق يقدر بنحو 70 إلى 80 في المئة.

    ويشمل ذلك استهداف مصانع السلاح ومصانع الطائرات المسيرة والصواريخ، إضافة إلى منشآت إنتاج الوقود الصلب والسائل المستخدم في البرامج الصاروخية.

    انتقال العمليات إلى مرحلة جديدة من الصراع

    يعتقد العزاوي أن العمليات العسكرية تقترب من نهاية مرحلتها الثانية، مع مؤشرات على الانتقال إلى مرحلة ثالثة من المواجهة. ويستند في ذلك إلى تحركات عسكرية لافتة، من بينها انتشار طائرات A-10 المتخصصة في دعم القوات البرية ومواجهة الدفاعات الجوية، إضافة إلى تحضيرات طائرات A-18 على متن حاملات الطائرات.

    ويرى أن الهدف في هذه المرحلة يتمثل في تفكيك ما تبقى من قدرة النظام على السيطرة داخليا، وهو ما يرتبط – بحسب تقديره – بالهدف العملياتي المتمثل في إضعاف النظام من خلال ضرب منظومة القيادة والسيطرة.

    ويشرح أن هذه المنظومة تعتمد أساسا على الاتصالات والتوجيهات والأوامر التي تربط بين القيادة المركزية والوحدات المنتشرة على الأرض.

    ومع تعرض مقرات القيادة للقصف وتكثيف المراقبة الجوية، يصبح من الصعب على القيادة العسكرية إدارة العمليات أو إصدار الأوامر بشكل فعال.

    كما يشير إلى أن الضربات طالت مناطق حيوية على امتداد الجغرافيا الإيرانية، بما في ذلك مناطق حدودية ومراكز انتشار عسكري، الأمر الذي انعكس على كفاءة القوات المنتشرة في تلك المناطق.

    وفي تقديره، فإن استمرار العمليات المكثفة – التي وصلت إلى نحو 200 غارة خلال 24 ساعة وفق تصريحات إسرائيلية – قد يؤدي إلى تصفير قدرات التصنيع العسكري بشكل كامل، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة يصبح فيها الشارع الإيراني طرفاً أساسياً في المعادلة.

    مضيق هرمز بين التهديد والقدرة الفعلية

    في موازاة ذلك، يطرح ملف مضيق هرمز كأحد أبرز عناصر الضغط في هذه المواجهة. غير أن العزاوي يقلل من قدرة إيران على إغلاق المضيق بشكل كامل، مشيرا إلى أن الفارق كبير بين تعطيله مؤقتا وبين إغلاقه فعليا.

    ويؤكد أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات كبيرة لمعالجة هذا التهديد، من بينها وجود 14 كاسحة ألغام في المنطقة، إضافة إلى تجارب سابقة مثل عملية “فرس النبي” عام 1988 التي تمكنت خلالها القوات الأميركية من إزالة الألغام خلال ساعات.

    ويرى أن القدرات البحرية الإيرانية تعرضت بدورها لضربات أخرجتها إلى حد كبير من المعادلة، ولم يتبق سوى ما يعرف بتكتيك “أسراب الزوارق الصغيرة”، وهو تكتيك يمكن التعامل معه سريعا بواسطة المروحيات القتالية مثل الأباتشي أو الطائرات المتخصصة الموجودة على حاملات الطائرات.

    الحرس الثوري بين إرادة القتال ونقص الإمكانات

    ورغم أن الحرس الثوري الإيراني – بحسب العزاوي – يمتلك إرادة قتال ذات بعد عقائدي، فإن استمرار الحرب يتطلب أيضا قدرات لوجستية ووسائل عسكرية تسمح بإدامة المعركة على مستوى مواجهة مع الولايات المتحدة.

    ويرى أن هذه الوسائل تعرضت لضربات كبيرة، الأمر الذي يجعل المناورات السياسية والتصريحات المتضاربة جزءاً من محاولة تخفيف الضغط العسكري.

    صراع السلطة داخل إيران بعد غياب المرشد

    من جانبه، يقدم مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي قراءة مختلفة تركز على التحولات الداخلية في بنية السلطة الإيرانية.

    فبحسب راضي، كان النظام الإيراني في عهد المرشد علي خامنئي يقوم على نوع من توزيع الأدوار بين التيارات السياسية المختلفة، وبين المؤسسات العسكرية والسياسية، وهو توزيع كانت تتحكم به المركزية التي يمثلها المرشد.

    غير أن استهداف خامنئي وإبعاده عن المشهد – وفق ما يشير إليه – أدى إلى انهيار هذا التوازن، بحيث لم يعد هناك جناح سياسي فعلي يقود الدولة، وأصبحت إدارة المعركة والشؤون الداخلية والخارجية بيد الحرس الثوري، وتحديدا عبر قيادة “قاعدة خاتم الأنبياء”.

    ويرى أن الواجهة السياسية للنظام تحاول إظهار حضورها، لكن دون تأثير فعلي على مجريات الأحداث. ويستشهد في ذلك بتصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي تحدث عن انتهاء الضربات، قبل أن تتواصل العمليات العسكرية بعد ساعات.

    نظام يبحث عن البقاء لا عن حفظ ماء الوجه

    ويعتقد راضي أن النظام الإيراني لم يعد يسعى إلى الحفاظ على صورته بقدر ما يسعى إلى الحفاظ على بقائه. فبعد مقتل عدد كبير من القيادات وتدمير معظم القدرات العسكرية والبنية التحتية، بات الهدف الأساسي هو الحفاظ على ما تبقى من القدرات السياسية.

    ويقدر أن ما بين 70 و80 في المئة من القدرات العسكرية والبنية التحتية قد تم تدميره بالفعل، محذرا من أن استمرار العمليات على هذا المنوال قد يؤدي إلى تدمير كامل لهذه القدرات خلال فترة قصيرة.

    وفي هذا السياق، يرى أن تحقيق الأهداف السياسية للحرب قد يتطلب في مرحلة لاحقة عمليات برية محدودة، قد تنفذها قوات مثل المارينز أو قوات أخرى موجودة في مناطق مجاورة لإيران.

    صراع القيادة بعد خامنئي

    ويشير راضي إلى أن القرار في إيران كان بيد المرشد علي خامنئي، لكن بعد اغتياله انتقلت السلطة الفعلية إلى الحرس الثوري. ويطرح احتمال أن يكون نجله مجتبى خامنئي قادراً على تولي القيادة إذا كان حيا وقادرا على إدارة الأمور، نظرا لعلاقته الوثيقة بالقيادات الأمنية والعسكرية.

    لكن في حال غيابه أو عدم قدرته على إدارة الدولة، فإن الكلمة الفصل تبقى للحرس الثوري، الذي تعرض بدوره لضربات كبيرة لكنه لا يزال – بحسب راضي – غير مستعد لرفع الراية البيضاء، لأن الشروط الأمريكية في هذه الحالة ستكون قاسية وتصل إلى حد الاستسلام الكامل.

    الحسابات الأميركية وترتيبات ما بعد الحرب

    أما الباحث في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مالك عوني فيركز في تحليله على ما يسميه سردية الخروج الأميركية من الحرب.

    فبحسب عوني، بدأت واشنطن بالفعل في صياغة ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، من خلال الحديث عن أمن الخليج وتأمين مضيق هرمز، إضافة إلى تنفيذ عمليات محدودة قد تستهدف الساحل الغربي لإيران لمنع نشر الألغام في المضيق.

    كما يشير إلى أن من بين الأهداف الرئيسية الوصول إلى اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المئة، إضافة إلى احتمال السيطرة على جزيرة خرج التي تعد الشريان الاقتصادي الرئيسي لإيران.

    ويرى أن تحقيق هذه الأهداف الثلاثة – تأمين الخليج، والسيطرة على اليورانيوم المخصب، وحصار النظام اقتصاديا – قد يمهد لإعلان نهاية الحرب.

    اختلاف الأهداف بين واشنطن وتل أبيب

    ويؤكد عوني ضرورة التمييز بين الأهداف الأميركية والإسرائيلية في هذه المعركة، إذ لا تتطابق حسابات الطرفين بالكامل.فالولايات المتحدة – بحسب تقديره – تسعى أساساً إلى نزع قدرات إيران على تهديد المنطقة وإسرائيل، بينما يبقى تغيير النظام هدفاً ثانوياً وليس أولوية مباشرة.

    ويعزو ذلك إلى مخاوف واشنطن من التورط في حرب طويلة داخل إيران، خاصة في ظل التجارب السابقة في العراق وأفغانستان.

    كما يشير إلى أن السيطرة الكاملة على الجغرافيا الإيرانية تتطلب مئات الآلاف من الجنود نظرا لمساحة البلاد التي تتجاوز مليونا و800 ألف كيلومتر مربع.

    ويحذر عوني من أن انهيار النظام الإيراني بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى فوضى واسعة داخل البلاد، وهو سيناريو لا ترغب فيه الولايات المتحدة.

    ويستند في ذلك إلى أن الحرس الثوري أعاد خلال السنوات الماضية تنظيم بنيته بشكل لا مركزي، بحيث توجد 31 قيادة محلية للحرس الثوري يمكنها الاستمرار في العمل حتى في حال انهيار القيادة المركزية.

    ويعني ذلك – وفق تقديره – احتمال ظهور حرب ميليشيات أو حرب عصابات داخل إيران إذا انهار النظام بشكل كامل.

    أزمة مضيق هرمز إغلاق مضيق هرمز إيران إيران ومضيق هرمز الملاحة في مضيق هرمز حرب إيران حماية مضيق هرمز مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإسرائيل تستهدف مواقع إيرانية لتعطيل مشاريع الفضاء
    التالي النفط العراقي.. أزمة التصدير تهدد الإيرادات الحكومية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل تستهدف مواقع إيرانية لتعطيل مشاريع الفضاء

    16 مارس، 2026

    الديمقراطيون يضغطون على ترامب لتوضيح رؤيته للحرب في إيران

    16 مارس، 2026

    حمدوك.. رسالة تضامن إلى دول الخليج والأردن في وجه العدوان

    16 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الداخلية الكويتية تعلن تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله

    16 مارس، 2026

    النفط العراقي.. أزمة التصدير تهدد الإيرادات الحكومية

    16 مارس، 2026

    تفكيك القدرات الإيرانية.. ماذا بعد الأسبوع الثالث للحرب؟

    16 مارس، 2026

    إسرائيل تستهدف مواقع إيرانية لتعطيل مشاريع الفضاء

    16 مارس، 2026

    الديمقراطيون يضغطون على ترامب لتوضيح رؤيته للحرب في إيران

    16 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter