Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الفلاسي يرسم خريطة استثمار جديدة: النمو مستمر حتى في الأزمات
    • ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات
    • أزمة "السفينة الموبوءة"..الأرجنتين تحقق في مصدر تفشي "هانتا"
    • ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"
    • كوريا الشمالية تتمسك بوضعها كقوة نووية..وترفض الضغوط الدولية
    • ردا على تهديدات عيد النصر.. موسكو توجه تحذيرا قويا لكييف
    • منظمة الصحة العالمية تقلل من مخاطر تفشي فيروس "هانتا"
    • باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد التعادل مع بايرن ميونخ
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    محاولة استهداف دييغو غارسيا تكشف ما تخفيه إيران

    خليجيخليجي22 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين، فإن الهجوم الذي وقع فجر الجمعة لم يحقق هدفه، إذ فشل أحد الصاروخين أثناء الطيران، فيما اختفى الآخر بعد أن أطلقت مدمرة تابعة للبحرية الأميركية صواريخ اعتراضية من طراز “إس إم-3”.

    ومع ذلك، فإن مجرد إطلاق هذه الصواريخ شكّل مؤشراً على تطور قدرة طهران على استهداف مناطق تتجاوز الشرق الأوسط.

    وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشارت إلى برنامج إيران الصاروخي، وإمكان تطويره مستقبلاً لحمل أسلحة نووية إلى الولايات المتحدة، كأحد مبررات الحرب. 

    وحتى الشهر الماضي، كان المسؤولون الإيرانيون يؤكدون أنهم حصروا مدى صواريخهم بمسافة تقل عن نصف المسافة إلى دييغو غارسيا.

    ويرى خبراء أن استهداف قاعدة دييغو غارسيا، التي تبعد مسافة تقارب المسافة الفاصلة إلى مدن أوروبية كبرى مثل لندن وباريس، يفرض واقعاً أمنياً جديداً على أوروبا وأجزاء من المحيط الهادئ. 

    وقال دوغلاس باري، المتخصص في الصناعات الجوية العسكرية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن المخاوف الأوروبية القديمة من احتمال تطوير إيران لترسانتها الصاروخية باتت الآن أكثر واقعية.

    وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من أن سماح بريطانيا باستخدام قواعدها في الحرب يعرّض أرواح البريطانيين للخطر. 

    وبعد الهجوم، منحت الحكومة البريطانية الولايات المتحدة صلاحيات أوسع لاستخدام قواعدها حول العالم لتنفيذ ضربات داخل إيران ومنع طهران من إطلاق مزيد من الصواريخ أو تهديد الملاحة الدولية.

    وقالت إسرائيل إن الصواريخ التي استهدفت دييغو غارسيا كانت ثنائية المراحل، ما يرجح، وفق محللين، أن إيران ربما عدّلت أحد صواريخها الفضائية ذات الاستخدام المدني المعلن لأغراض عسكرية. 

    ويرى خبراء أن هذا النوع من التعديل المعقد لا يمكن إنجازه خلال أسابيع الحرب الأخيرة، ما يعني أن التحضير للهجوم بدأ قبل وقت طويل من اندلاع المواجهة الحالية.

    ورغم ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصواريخ الإيرانية قادرة بالفعل على بلوغ دييغو غارسيا بدقة وفاعلية، خاصة أنها لم تصب هدفها. 

    ويؤكد خبراء أن تطوير صواريخ بعيدة المدى وموثوقة يظل عملية معقدة بسبب الضغوط التقنية الهائلة التي تتعرض لها أثناء الطيران.

    وتُعد قاعدة دييغو غارسيا، الواقعة في إقليم المحيط الهندي البريطاني، موقعاً استراتيجياً مهماً تستضيف فيه الولايات المتحدة قاذفات ومعدات بحرية متقدمة، بينها غواصات نووية ومدمرات موجهة بالصواريخ. 

    وبحسب مسؤولين أميركيين، كانت واشنطن تأخذ بجدية احتمال تعرض القاعدة لهجوم إيراني، ولذلك نشرت مدمرة مزودة بصواريخ اعتراضية قربها.

    ويرى محللون أن التحول الأبرز لا يكمن فقط في القدرات العسكرية الإيرانية، بل في تغير النهج الاستراتيجي لطهران. 

    فبعدما دأبت في مواجهاتها السابقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل على تبني ردود محسوبة لتفادي التصعيد، يبدو أن الضغوط الداخلية والخارجية، من احتجاجات وأزمة اقتصادية واستهداف قيادات عسكرية وسياسية، دفعتها هذه المرة إلى اعتماد مقاربة أكثر اندفاعاً.

    وقال جيفري لويس، الخبير في الحد من التسلح في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، إن إيران كانت تمتلك منذ فترة القدرة التقنية على تطوير صواريخ متوسطة المدى، لكن العائق كان سياسياً أكثر منه تقنياً. 

    وأضاف أن هذا الحاجز سقط الآن، ما يعني أن امتلاك إيران لهذا النوع من الصواريخ أصبح أمراً واقعاً.

    وحذر لويس من أن هذا التحول قد يمتد أيضاً إلى الملف النووي، موضحاً أن فشل سياسة ضبط النفس قد يدفع طهران، إذا تمكنت من ذلك، إلى السعي لامتلاك سلاح نووي باعتباره وسيلة ردع. 

    وأضاف أن بقاء النظام الإيراني، رغم الضغوط الكبيرة، قد يشجعه على استكمال هذه البرامج مستقبلاً.

    إيران دييغو غارسيا قاعدة دييغو غارسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإسرائيل تعلن شن ضربات في وسط طهران
    التالي رفقة ترامب وبوتين.. حقيقة صادمة لجندية أميركية خطفت الملايين
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"

    7 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تتمسك بوضعها كقوة نووية..وترفض الضغوط الدولية

    7 مايو، 2026

    ردا على تهديدات عيد النصر.. موسكو توجه تحذيرا قويا لكييف

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الفلاسي يرسم خريطة استثمار جديدة: النمو مستمر حتى في الأزمات

    7 مايو، 2026

    ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات

    7 مايو، 2026

    أزمة "السفينة الموبوءة"..الأرجنتين تحقق في مصدر تفشي "هانتا"

    7 مايو، 2026

    ترامب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران "سريعا"

    7 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تتمسك بوضعها كقوة نووية..وترفض الضغوط الدولية

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter