وقال قاليباف: “لم تُجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وتُستخدم الأخبار المزيفة للتلاعب بالأسواق المالية وأسواق النفط والهروب من المستنقع الذي وجدت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل نفسها”.

وأضاف أن الشعب الإيراني يطالب بـ”معاقبة المعتدين بشكل كامل وبأسلوب يليق بهم”، مؤكدا أن “جميع المسؤولين الإيرانيين يقفون بثبات خلف المرشد الأعلى والشعب حتى تحقيق هذا الهدف”.

كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة خلال الأيام الأربع والعشرين الماضية. ونقلت وكالة أنباء (إرنا) عن المتحدث قوله إن دولا صديقة أرسلت رسائل في الأيام القليلة الماضية تشير إلى طلب الولايات المتحدة إجراء محادثات لإنهاء الحرب، إلا أن إيران لم ترد بعد على ذلك.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن محادثات جرت بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد شملت “نقاط اتفاق رئيسية” من الجانبين، مشيرًا إلى إمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وأضاف أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره ومستشاره جاريد كوشنر تحدثا إلى الإيرانيين أمس الأحد، وأن المناقشات ستستمر اليوم.

وقال ترامب: “أجرينا محادثات جادة جدا، وسنرى إلى أين ستؤول. لدينا نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريبًا… أجرينا محادثات جادة جدًا أجراها السيد ويتكوف والسيد كوشنر”. وأضاف قبل مغادرته فلوريدا متوجهًا إلى ممفيس: “كل ما يمكنني قوله هو أن لدينا فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق”.

وحول هوية المسؤول الإيراني الذي يجري معه المحادثات، اكتفى ترامب بالقول إنه ليس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، موضحًا: “لا يزال بعض القادة الباقين في إيران، ونتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنه يحظى بالقدر الأكبر من الاحترام وأنه القائد”.

من جانبها، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إنه لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة.


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version