وذكرت الوكالة في ‌منشور ‌على منصة “إكس” أن إيران ذكرت أن ‌القذيفة لم تحدث ‌أضرارا ⁠بالمنشأة أو إصابات بين الموظفين، وأن ⁠الأوضاع ‌في المحطة لا تزال ⁠طبيعية.

وكرر رافائيل غروسي ⁠المدير العام للوكالة التابعة ⁠للأمم المتحدة دعوته إلى ضبط النفس إلى أقصى حد لتجنب مخاطر السلامة النووية في أثناء الصراع.

وكانت روسيا قد حذرت من أن الضربات قرب محطة بوشهر تشكل تهديدا خطيرا للأمن، وأن موسكو نقلت مخاوفها إلى الجانب الأميركي.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في وقت سابق، الإثنين، إن الضربات الأميركية ⁠الإسرائيلية قرب محطة بوشهر تنطوي على خطر ‌بالغ، وإن موسكو ⁠نقلت تلك المخاوف للجانب الأميركي، مضيفا أن ‌مثل ‌تلك الضربات يمكن ‌أن يكون ‌لها ⁠عواقب ‌وخيمة.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، ألف ميغاواط، مما يمثل جزءا ضئيلا من احتياجات البلاد من الكهرباء.

وتقع محطة بوشهر على بعد نحو 570 كيلومترا جنوب طهران، وتضم قاعدة بحرية إيرانية ومطارا تحميه أنظمة دفاع جوي.

وقد يؤدي أي هجوم على المنشأة النووية الإيرانية إلى تسرب إشعاعي، قد يشكل خطرا على البيئة المحيطة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version