Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • موعد مباراة أستون فيلا وأرسنال في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
    • اقتصاد الهند ينمو بنسبة 7.8% في الربع الأول متجاوزاً التوقعات
    • إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتخطى حاجز الـ 6 آلاف حالة وسط تحذيرات من كارثة صحية
    • منتخب قطر للناشئين يتوج بلقب البطولة الآسيوية لكرة اليد تحت 19 عاماً
    • الهلال يعلن رحيل كريم بنزيما رسمياً.. ومستقبل «الحكومة» يتأرجح بين الاعتزال والدوري الأمريكي
    • فقر الدم: عدو خفي يستنزف طاقتك بصمت
    • سر اختلاف لون عيني نجل ميكيل أرتيتا يثير اهتمام المتابعين
    • تراجع وول ستريت بفعل صعود النفط وتجدد التوترات الجيوسياسية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    وصفها بـ"الرفيعة".. مع أي شخصية يتفاوض ترامب في إيران؟

    خليجيخليجي25 مارس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتأتي تصريحاته في وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة أنها منخرطة في محادثات مع شخصية إيرانية “رفيعة”، في حين تواصل طهران نفي إجراء أي مفاوضات.

    ويتمحور التساؤل حالياً ليس فقط بشأن ما إذا كانت هذه المحادثات تجري بالفعل، بل بشأن ما إذا كان هناك من يمتلك في طهران السلطة الكافية لاتخاذ القرار.

    الحرس الثوري

    ومع الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت قيادات إيرانية بارزة، وتصاعد التصدعات الداخلية، باتت إيران تبدو أقل شبهاً بنظام ديني مركزي، وأكثر قرباً من نظام حرب تديره مراكز قوى متداخلة، يتصدرها الحرس الثوري الإيراني.

    وتشير تقييمات استخباراتية وتقارير حديثة إلى نتيجة واحدة متكررة، مفادها بأن الحرس الثوري الإيراني بات القوة المهيمنة في النظام السياسي الإيراني.

    وبحسب “فوكس نيوز”، قال بهنام بن طالبلو، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، إن المرحلة الحالية تُسرّع اتجاهاً قائماً منذ فترة طويلة، موضحاً: “لا شك أن حرب الأيام الـ12 وهذا الصراع الحالي قد قلّصا مواقع القيادة العليا في النظام السياسي والعسكري للجمهورية الإسلامية، لكنهما أيضاً سرّعا الاتجاهات الكامنة في السياسة الإيرانية، والمتمثلة في هيمنة الأجهزة الأمنية وصعود الحرس الثوري”.

    وأضاف: “نعم، هناك سيطرة أكبر للحرس الثوري على الدولة أكثر من أي وقت مضى، لكن الدولة نفسها أصبحت أضعف من أي وقت مضى، وأقرب إلى كيان أمني هش”.

    وتابع: “لا ينبغي أن يشغل واشنطن كثيراً من يعرض التفاوض ومن لا يعرضه، بل يجب أن ينصب تركيزها الأساسي على تحقيق نصر عسكري يترجم إلى مكسب سياسي، وهذا لا يتحقق عبر العمل مع الحرس الثوري، بل عبر هزيمته في ساحة المعركة ودعم القوى الأكثر معارضة له داخل إيران، وهي الشعب الإيراني”.

    وإذا كان الحرس الثوري يمثل مركز القوة في إيران، فإن المجلس الأعلى للأمن القومي يُعد الآلية التي تُمارس من خلالها هذه القوة.

    ويُعتبر المجلس أعلى هيئة لتنسيق السياسات العسكرية والخارجية، إذ يجمع قادة كبار في الحرس الثوري ومسؤولين حكوميين تحت إشراف المرشد الإيراني، وقد تأسس بعد ثورة عام 1979، ولعب دوراً محورياً في إدارة الأزمات الكبرى، من المفاوضات النووية إلى العمليات الحربية.

    وأفادت تقارير بأن إيران عيّنت محمد باقر ذو القدر، وهو قائد سابق في الحرس الثوري، أميناً عاماً للمجلس، في خطوة تعزز دوره المركزي في تنسيق القرارات العسكرية والسياسية.

    ونقل مصدر من الشرق الأوسط مطلع على بنية النظام قوله: “حالياً، السلطة في يد الحرس الثوري. المجلس الأعلى للأمن القومي يتخذ القرارات، بالطبع بدعم من غالبية قادة الحرس”.

    مجتبى خامنئي

    ورغم أن النظام الإيراني يتمحور رسمياً حول المرشد مجتبى خامنئي، فإن مدى سيطرته الفعلية على الحكم لا يزال غير واضح.

    فقد تولى خامنئي المنصب بعد وفاة والده، لكنه “لا يتمتع بالسلطة التلقائية التي كان يتمتع بها والده”، وفق المصدر ذاته. كما أنه لم يظهر علناً منذ توليه المنصب، واكتفى بإصدار بيانات مكتوبة، ما يثير تساؤلات بشأن وضعه الصحي وقدرته على الحكم، خاصة بعد تقارير تحدثت عن إصابته خلال الضربات الأميركية-الإسرائيلية الأولى التي أودت بحياة والده وعدد من القادة الإيرانيين.

    من جانبه، قال العميد احتياط يوسي كوبرفاسر إن دور خامنئي قد يكون محدوداً حالياً، موضحاً: “في الوقت الراهن، وبما أن مجتبى أصيب، يبدو وكأنه صورة رمزية لا يمسك بزمام السلطة. لكن إذا تعافى، فسيكون له دور في حكم إيران، فهو ليس مجرد واجهة، لكن في الوقت الحالي، السيطرة بيد الحرس الثوري”.

    محمد باقر قاليباف

    وأثارت تصريحات ترامب بشأن التحدث مع “شخص رفيع” اهتماماً خاصاً باسم محمد باقر قاليباف.

    وبحسب تقارير، يدرس البيت الأبيض إمكانية التعامل مع قاليباف كوسيط محتمل، بل وحتى كزعيم مستقبلي محتمل.

    ويُعد قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري والرئيس الحالي للبرلمان، شخصية تجمع بين الخلفية العسكرية والسلطة السياسية، وكان من أبرز المسؤولين الأمنيين المشاركين في قمع احتجاجات الطلاب عام 1999، كما ترشح للرئاسة أربع مرات منذ عام 2005.

    ومن المتوقع أن يلتقي قاليباف مبعوثين أميركيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في العاصمة الباكستانية خلال الأيام المقبلة.

    وقال بن طالبلو إن من يعتقد أن صعود شخصيات مثل قاليباف يعكس تحولاً جديداً، يغفل أن السياسة الإيرانية لطالما كانت محكومة بالشخصيات أكثر من المناصب، مضيفاً أن الخلفية المرتبطة بالحرس الثوري ليست جديدة في مؤسسات مثل المجلس الأعلى للأمن القومي.

    وفي الوقت نفسه، نفى قاليباف علناً إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، ولم يصدر أي تأكيد رسمي من الطرفين بشأن وجود مفاوضات مباشرة.

    عباس عراقجي

    ويظل وزير الخارجية عباس عراقجي من أبرز الوجوه الإيرانية على الساحة الدولية، ومن المرجح أن يكون ضمن أي وفد تفاوضي محتمل إلى جانب قاليباف، إلا أن محللين يرون أن دوره يقتصر على نقل الرسائل، دون أن يكون صاحب قرار مستقل.

    وتبقى القرارات الاستراتيجية، خصوصاً في ما يتعلق بالحرب والمفاوضات، بيد الحرس الثوري والمؤسسة الأمنية الأوسع.

    وإلى جانب هذه الشخصيات، تبرز دائرة أوسع من القادة العسكريين والسياسيين والدينيين الذين يواصلون التأثير في مسار إيران، من بينهم قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، وقائد القوات البحرية علي رضا تنغسيري، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، والرئيس مسعود بزشكيان، إلى جانب شخصيات دينية وسياسية بارزة مثل سعيد جليلي وآية الله علي رضا أعرافي.

    ويمثل كل من هؤلاء ركناً مختلفاً في بنية النظام، سواء من حيث القوة العسكرية أو إدارة النفوذ الإقليمي أو التحكم بالممرات الاستراتيجية أو أدوات الضبط الداخلي أو الشرعية الدينية.

    وبشكل جماعي، يشكل هؤلاء ما يصفه محللون بشبكة حكم متداخلة لكنها قادرة على الصمود، رغم ما تعانيه من انقسامات داخلية.

    ورغم هذه الانقسامات، تبقى القيادة الإيرانية موحدة حول هدف أساسي يتمثل في بقاء النظام واستمراره.

    وفي هذا السياق، قال كوبرفاسر: “هناك نخب أكثر براغماتية مثل عراقجي وروحاني وظريف، وهناك أيضاً المتشددون الذين غالباً ما يمتلكون اليد العليا، لكنهم جميعاً متفقون على مسألة واحدة، وهي أن النظام يجب أن يستمر ويبقى في السلطة”.

    أميركا إيران عراقجي قاليباف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفولكسفاغن تتحول للدفاع الصاروخي في صفقة مع شركة إسرائيلية
    التالي مجموعة «زينيت» من «أدولفو دومينغيز».. فلسفة الأناقة المستدامة في «ذروة السماء»
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ليونيل ميسي يعتزل اللعب دولياً

    31 أغسطس، 2026
    إيران تصف مواجهتها الأخيرة مع أمريكا بالمحدودة

    إيران تصف مواجهتها الأخيرة مع أمريكا بالمحدودة

    31 أغسطس، 2026

    إيطاليا وإسبانيا تمددان إجراءات الرقابة الحدودية المتبادلة عقب تدفق المهاجرين إلى سبتة

    31 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    موعد مباراة أستون فيلا وأرسنال في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة

    موعد مباراة أستون فيلا وأرسنال في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة

    31 أغسطس، 2026
    اقتصاد الهند ينمو بنسبة 7.8% في الربع الأول متجاوزاً التوقعات

    اقتصاد الهند ينمو بنسبة 7.8% في الربع الأول متجاوزاً التوقعات

    31 أغسطس، 2026
    إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتخطى حاجز الـ 6 آلاف حالة وسط تحذيرات من كارثة صحية

    إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتخطى حاجز الـ 6 آلاف حالة وسط تحذيرات من كارثة صحية

    31 أغسطس، 2026
    منتخب قطر للناشئين يتوج بلقب البطولة الآسيوية لكرة اليد تحت 19 عاماً

    منتخب قطر للناشئين يتوج بلقب البطولة الآسيوية لكرة اليد تحت 19 عاماً

    31 أغسطس، 2026

    الهلال يعلن رحيل كريم بنزيما رسمياً.. ومستقبل «الحكومة» يتأرجح بين الاعتزال والدوري الأمريكي

    31 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter