Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فرنسا تمنع نزول ركاب سفينة للاشتباه في تفشي مرض معوي
    • تقرير: مجلس "ترامب للسلام" يتحرك لتنفيذ خطة غزة دون حماس
    • عاصفة تهب على حكومة ستارمر.. هل ينجو من السقوط؟
    • تحقيق يكشف تفاصيل غرق سفينة روسية محملة بمفاعلات نووية سرية
    • Coronavirus disease 2019
    • البنتاغون يبرم اتفاقيات بشأن صواريخ محملة داخل الحاويات
    • ميتا تضيف وضع "المحادثة المخفية" إلى تطبيق "واتساب"
    • مكتب أبوظبي للصادرات يعزّز تنافسية الصادرات الإماراتية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    رئيسة المركزي الأوروبي: لن يقيدنا التردد بشأن إيران

    خليجيخليجي25 مارس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رئيسة المركزي الأوروبيقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن البنك سيتحرك بحزم وسرعة في حال أدى ارتفاع تكاليف الطاقة الحالي لموجة تضخم أوسع نطاقا، على الرغم من أن البنك مازال يقيم الصدمة الناجمة عن الحرب في إيران.وذكرت وكالة بلومبرغ نيوز أن لاغارد قالت الأربعاء إنه على الرغم من أن الوضع مختلف عما كان عليه عام 2022، عندما دفعت الحرب الروسية ضد أوكرانيا الأسعار للارتفاع، فإن هناك” أسبابا لتوخي الحذر”.
    وأضافت خلال مؤتمر في فرانكفورت: ” لن نتحرك قبل أن تكون لدينا معلومات كافية بشأن حجم الصدمة واستمرارها وانتشارها”.
    وأوضحت قائلة: ” ولكن التردد لن يقيدنا، التزامنا بتحقيق نسبة تضخم تقدر بـ 2 بالمئة على المدى المتوسط غير مشروط”.
    وتُؤجج تكاليف الطاقة المتصاعدة، نتيجةً للصراع في الشرق الأوسط، المخاوف من موجة تضخم أخرى مماثلة لتلك التي شهدها العالم قبل أربع سنوات.
    وقد أشار رئيس البنك المركزي الألماني، يواكيم ناغل، وآخرون إلى إمكانية رفع تكاليف الاقتراض في أبريل المقبل إذا ما ساءت توقعات التضخم أكثر.
    وقالت لاغارد: “نحن على استعداد، إذا اقتضى الأمر، لإجراء تغييرات على سياستنا في أي اجتماع”.
    عرضت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد ثلاثة سيناريوهات لكيفية تعامل البنك مع الوضع الراهن:

    “إذا تبيّن أن صدمة الطاقة محدودة الحجم وقصيرة الأمد، فينبغي تطبيق النهج التقليدي القائم على تجاهل آثارها المؤقتة. إذ إن تأخر انتقال تأثير السياسة النقدية يعني أن أي استجابة قد تأتي متأخرة جداً، بل وقد تكون ذات نتائج عكسية.”
    “أما إذا أدت الصدمة إلى تجاوز كبير – وإن كان غير مستمر – لمستهدف التضخم، فقد يكون من المبرر إجراء تعديل مدروس في السياسة النقدية. وتكون الاستجابة المثلى لمثل هذا الانحراف أقل حدة عندما يكون سببه اضطرابات خارجية في جانب العرض، وليس قوة الطلب، لكنها لا تكون بالضرورة صفراً.” “وعلاوة على ذلك، فإن ترك هذا التجاوز دون معالجة بالكامل قد ينطوي على مخاطر تتعلق بالتواصل؛ إذ قد يصعب على الجمهور فهم نهج لا يستجيب للتطورات.”
    “وإذا توقعنا أن ينحرف التضخم بشكل كبير ومستمر عن المستهدف، فيجب أن تكون الاستجابة قوية أو مستدامة بالشكل المناسب. وإلا فإن آليات التعزيز الذاتي قد تبدأ بالعمل، ما يزيد من خطر فقدان تثبيت توقعات التضخم.”

    وكان التضخم، الذي كان قبل أسابيع قليلة مهدداً بالتراجع دون مستوى 2 بالمئة، يبدو الآن في طريقه لتجاوز هذا الهدف بشكل ملحوظ خلال الأشهر المقبلة.
    وتشير السيناريوهات الأساسية للبنك المركزي الأوروبي الصادرة الأسبوع الماضي إلى ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 2.6 بالمئة هذا العام، بينما قد يصل التضخم إلى 6.3 بالمئة في سيناريو متطرف يستمر فيه تعطل إمدادات الطاقة.
    كما قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى تقويض اقتصاد أوروبا.
    وأظهرت بيانات الثلاثاء أن نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو نما بأبطأ وتيرة منذ مايو الماضي.
    وقالت لاغارد إن الأدلة التاريخية تشير إلى أن خطر انتقال ارتفاع أسعار الطاقة على نطاق واسع إلى بقية مكونات التضخم يُعد “الاستثناء وليس القاعدة” في منطقة اليورو. إلا أن هذه الصورة قد تتغير تبعاً لشدة الصدمة ومدتها، فضلاً عن مدى انتشارها، وهو ما يعتمد بدوره على البيئة الاقتصادية الكلية.
    وأضافت: “من الضروري تحديد ما إذا كانت هناك مخاطر لتوسع نطاق الصدمة في أقرب وقت ممكن”، مشددة على أهمية “مرونة” البنك المركزي الأوروبي.
    وفي الوقت الراهن، لا تبدو المؤشرات إيجابية، إذ حذرت لاغارد من أن الاعتداءات على البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج تقلل من احتمالات العودة السريعة إلى الأوضاع الطبيعية.
    وقد يعني ذلك أن الشركات والعمال قد يتفاعلون بوتيرة أسرع هذه المرة مقارنة بما حدث قبل أربع سنوات، عندما تعرض البنك المركزي الأوروبي لانتقادات شديدة بسبب تقليله من المخاطر وتأخره في اتخاذ الإجراءات مقارنة بنظرائه.
    وكان يواخيم ناغل قد صرّح لوكالة بلومبرغ الأسبوع الماضي بأن تجربة عام 2022 “ستلعب دوراً مهماً”، حتى وإن كان البنك المركزي الأوروبي ينطلق اليوم من وضع أفضل، في ظل انخفاض التضخم بشكل ملحوظ واعتماد سياسة نقدية محايدة بدلاً من تيسيرية.
    واختتمت لاغارد بالقول: “لدينا ذاكرة حديثة للتضخم المرتفع، وهو ما قد يؤثر على سرعة انتقال التكاليف وسعي العاملين للحصول على تعويضات. ونحن مستعدون، عند الاقتضاء، لإجراء تغييرات على سياستنا في أي اجتماع.”


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوكالة الطاقة الدولية: سنسحب احتياطيات نفط إضافية عند الحاجة
    التالي لماذا تتواصل عمليات بيع الذهب؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مكتب أبوظبي للصادرات يعزّز تنافسية الصادرات الإماراتية

    13 مايو، 2026

    صندوق أبوظبي للتنمية يرسم ملامح جديدة للتمويل التنموي عالميا

    13 مايو، 2026

    الهند ترفع رسوم الواردات على الذهب والفضة إلى 15%

    13 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    فرنسا تمنع نزول ركاب سفينة للاشتباه في تفشي مرض معوي

    13 مايو، 2026

    تقرير: مجلس "ترامب للسلام" يتحرك لتنفيذ خطة غزة دون حماس

    13 مايو، 2026

    عاصفة تهب على حكومة ستارمر.. هل ينجو من السقوط؟

    13 مايو، 2026

    تحقيق يكشف تفاصيل غرق سفينة روسية محملة بمفاعلات نووية سرية

    13 مايو، 2026

    Coronavirus disease 2019

    13 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter