Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عزار: الفيدرالي يتجه لتثبيت الفائدة حتى منتصف العام القادم
    • لندن.. الشرطة تحقق في واقعة قرب السفارة الإسرائيلية
    • كاتس: ملتزمون بنزع سلاح حزب الله عسكريا أو سياسيا
    • 7 مبادرات و35 نشاطاً لتعزيز السلوك الحضاري في الملاعب
    • الأهلي والاتحاد يصطدمان بجوهور وماتشيدا في «نخبة آسيا»
    • اتحاد ألماني يحذر: أزمة الوقود تهدد حركة الطيران في أوروبا
    • إيران.. حادث سراوان يكشف عمق الاختلال الأمني
    • السفير الأمريكي لدى تركيا: واشنطن وأنقرة ستحلان "قريباً" مسألة العقوبات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أوروبا ومضيق هرمز.. دبلوماسية المصالح وتخطيط لما بعد الحصار

    خليجيخليجي15 أبريل، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وهو ما رصده الأكاديمي والباحث السياسي بيير لوي ريمون في تصريحاته لسكاي نيوز عربية، حيث حلل جوهر المقاربة الأوروبية وأبعادها الاستراتيجية، محذرا من قراءتها خارج سياقها.

    باريس تصمت عن الحصار.. وماكرون يتحدث عن “مرافقة”

    أوضح ريمون أن الموقف الفرنسي لم يعبر عنه بالتعقيب المباشر على الحصار، مشيرا إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون لم يصدر أي تعليق عليه، في حين أن رئيس الوزراء البريطاني تصدى لذلك.

    ورأى الباحث أن فرنسا تريد الاستمرار في ثوابتها الدبلوماسية، وهي ثوابت لن تأتي مؤيدة للنهج الأميركي ولا معارضة له، بل ستظل وفية لمبادئ الدبلوماسية الأوروبية القائمة على الاستقلالية.

    ولفت ريمون إلى أن ماكرون يتحدث عن نوع من “المرافقة” و”التنظيم” للملاحة، حين تعود الظروف الأمنية إلى مستوياتها المعتدلة، أي حين تسمح بمرور نحو 120 سفينة.

    وأكد أن باريس تسعى إلى قيادة “دبلوماسية سلام مبنية على المصالح”، واصفا إياها بأنها دبلوماسية معقلنة تنبع من إيمانها بأن التنظيم يرتكز على مبدأ العودة إلى الطبيعية.

    مبادرة مفترقة.. لا تزامن مع هرمز بل استشراف لما بعده

    نبه ريمون إلى ضرورة تجنب قراءة المبادرة الفرنسية البريطانية من زاوية تزامنها مع التنظيم الأميركي للملاحة في مضيق هرمز، مؤكدا أن هذا المنظار القاصر لن يمكن من فك شفرتها الحقيقية.

    وقال صراحة إن المبادرة “مفترقة في زمنها”، أي أنها تخطط لمرحلة ما بعد الحصار لا لإدارة الحصار ذاته، وإنه لا يتوقع أن يؤدي هذا النوع من المؤتمرات إلى رفع الحصار.

    وأشار إلى وجود “حصار داخل الحصار” فرضه دونالد ترامب، مع إتاحة عمليات تفتيش للسفن المحايدة مع ضمان حرية تحركها. ورأى أن السماح بمرور السفن الصينية يكشف عن مصلحة أميركية واضحة، وأن المشهد برمته يجري في سياق مزدوج: حصار من جهة، ومفاوضات غير معلنة من جهة أخرى.

    ولفت إلى ما وصفه بـ”انسيابية غير معلنة” تتعمد الإدارة الأميركية إبقاءها مفتوحة، فيما تسعى المبادرة الأوروبية إلى تلقّف هذه البوادر لإعادة التفكير في تنظيم حركة التجارة العالمية.

    ونفى ريمون نفيا قاطعا أن تكون أوروبا تقدم “عربوناً لإيران” من خلال هذه المبادرة. غير أنه أقر بأن المبادرة قد تبدو مكبلة بافتقارها إلى شيء من الواقعية العملية.

    واستند في تفسيره إلى الروح التفاوضية ذاتها التي أفضت إلى اتفاقية فيينا عام 2015، مؤكدا أن المنظور الأوروبي يراهن على أن إيران ستنتهي في نهاية المطاف إلى تخفيف التوتر حين تدرك أن مصلحتها تقتضي ذلك، بدلا من الاستمرار في سياسة “لي الذراع”.

    وأكد ريمون أن هذا المنظار لا يمثل تفاهما مع الواقع الإيراني، ولا دعما غير معلن لطهران، بل هو إقرار بمنطق تفاوضي طويل الأمد.

    أوروبا تراهن على اليوم التالي

    كشف الباحث عن المعادلة الجوهرية التي تحكم الدبلوماسية الأوروبية في هذه الأزمة: أوروبا لا تمتلك القوة العسكرية الأميركية، وهو ما يدفعها تلقائيا إلى اقتراح دبلوماسية محايدة وغير منخرطة في الصراع.

    وقال ريمون إن “أوروبا سجينة”، لأنها لم تعد تمتلك من القوة ما كانت تمتلكه بريطانيا حين كانت صاحبة الأسطول الحربي الكبير في القرن التاسع عشر.

    وخلص إلى أن أوروبا تعتمد على “منطق مهادنة وليس منطق قدرة”، وهي مضطرة إلى ذلك. بيد أنه أشار إلى أن لهذا التموضع وجاهته، إذ يراهن على حتمية انتهاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، لأن النشر البحري والغارات الأميركية “لن تستمر إلى الأبد”.

    وعليه، فإن أوروبا تفكر في كيفية الالتحاق بالعمل الدبلوماسي حين تحل تلك اللحظة، مستندة إلى نموذج رعاية الاتفاقيات على غرار ما حاولت تحقيقه عام 2015.

    في ختام تصريحاته، أبدى ريمون أن الدبلوماسية الأوروبية لا تفكر في اليوم التالي من منظور تنظيم حركة التجارة العالمية فحسب، بل أيضا من منظور تجنب “معركة لي ذراع” مع القوى الصاعدة في آسيا، لا سيما الصين والهند وباكستان.

    ولفت إلى أن إيران تترك المجال لسفن هذه الدول بالمرور في مضيق هرمز، وهو ما يعني أن ثمة طرفا آخر في المعادلة غير الغرب، هو ما بات يُعرف بـ”دول الجنوب الشامل”.

    ورأى ريمون أن طابع الدبلوماسية الأوروبية “تنظيري” أكثر منه دبلوماسية قوة، مقارنة بالنهج الأميركي، مؤكدا أن هذا النهج قد يساعد على بلورة المشاريع وزرع بذور دبلوماسية الغد، حتى وإن تعذر قطف ثمارها قبل رفع الحصار.

    وخلص إلى أن هذه الدبلوماسية مصمَمة لبناء شراكة مع دول الجنوب الشامل تحت قيادة آسيوية-صينية، في أفق ما بعد انحسار الهيمنة الأميركية على هذا الممر الحيوي.

    أزمة مضيق هرمز أوروبا إغلاق مضيق هرمز إيران إيران ومضيق هرمز الملاحة في مضيق هرمز الولايات المتحدة بريطانيا حصار مضيق هرمز حماية مضيق هرمز فرنسا مضيق هرمز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغارناتشو يثير الجدل في تشيلسي.. ويلمح للعودة إلى مانشستر يونايتد
    التالي دي لورينتيس يقترح «ثورة كروية»… تقليص زمن المباريات وإلغاء البطاقات وتعديل التسلل
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لندن.. الشرطة تحقق في واقعة قرب السفارة الإسرائيلية

    17 أبريل، 2026

    إيران.. حادث سراوان يكشف عمق الاختلال الأمني

    17 أبريل، 2026

    رئيس وكالة الهجرة الأميركية يستقيل من منصبه

    17 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    عزار: الفيدرالي يتجه لتثبيت الفائدة حتى منتصف العام القادم

    17 أبريل، 2026

    لندن.. الشرطة تحقق في واقعة قرب السفارة الإسرائيلية

    17 أبريل، 2026

    كاتس: ملتزمون بنزع سلاح حزب الله عسكريا أو سياسيا

    17 أبريل، 2026

    7 مبادرات و35 نشاطاً لتعزيز السلوك الحضاري في الملاعب

    17 أبريل، 2026

    الأهلي والاتحاد يصطدمان بجوهور وماتشيدا في «نخبة آسيا»

    17 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter