وفي السياق، أشادت الحكومة الإسرائيلية بانطلاق محادثات مباشرة مع لبنان، ووصفتها بأنها “فرصة تاريخية” لإنهاء نفوذ حزب الله.
وقال المتحدث باسمها ديفيد مينسر خلال مؤتمر صحافي إن هذه المحادثات قد تضع حدا لعقود من نفوذ الحزب، مؤكداً في الوقت نفسه أنه “لا نقاش حول وقف إطلاق النار” معه، بحسب وكالة فرانس برس.
من جانب آخر، أفاد مسؤولان لبنانيان كبيران لوكالة رويترز بأنهما أُبلغا بجهود جارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، دون تحديد موعد أو مدة زمنية لذلك.
وأضاف المسؤولان أن مدة الهدنة المحتملة سترتبط على الأرجح بمدى صمود وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرين إلى أن واشنطن مارست ضغوطا على إسرائيل، بما في ذلك خلال محادثات في واشنطن، للدفع نحو التهدئة في لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد المساعي الدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهات.





