وقال الجيش الباكستاني في بيان إن الصاروخ “أصاب بدقة هدفه بسرعة فائقة على مدى بعيد”، خلال مناورات بالذخيرة الحية شهدها رئيس هيئة الأركان البحرية الأدميرال نافيد أشرف وبصحبته عدد من العلماء والمهندسين المشاركين في البرنامج.
ويُعدّ هذا الصاروخ تطويراً للأنظمة السابقة، إذ يتميّز بنظام توجيه متطور وقدرة محسّنة على المناورة، مصممة “للتفادي عن التهديدات، والتكيّف مع الظروف المتغيرة، والوصول إلى الهدف بدقة وفعالية عالية”، وفقاً للبيان، الذي وصف الإطلاق بأنه دليل على قدرة باكستان على توجيه ضربات دقيقة.
وجاء في بيان الجيش أن الاختبار يبرز التزام البحرية تجاه الحفاظ على “ردع بحري موثوق فيه” في النطاق التقليدي وضمان الأمن البحري والاستقرار بالمنطقة.
ويُذكر أن الجيش الباكستاني يُجري بانتظام اختبارات إطلاق صواريخ مطوّرة محلياً، ويهدف برنامجه الصاروخي بشكل أساسي إلى مواجهة أي تهديد محتمل من الهند المجاورة.



