وقال ترامب، في مقابلة مع وكالة فرانس برس عبر الهاتف: “نحن قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق”، مضيفا ردا على سؤال بشأن القضايا العالقة: “ليس هناك أي نقاط عالقة”.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى احتمال التوصل قريبا إلى اتفاق مع طهران، مشيدا بتفاهمات تتعلق بـمضيق هرمز وبرنامجها النووي.
وفي سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف التطورات بأنها “يوم عظيم ورائع للعالم!”، دون إعلان التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأشاد بالدور الوسيط الذي تؤديه باكستان، إضافة إلى حلفاء في الخليج العربي، في مقابل انتقادات وجهها إلى حلف شمال الأطلسي، مطالبا أعضائه بـ”البقاء بعيدين”.
وكانت إيران قد أعلنت فتح مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وهو ما رحب به ترامب، قائلا: “وافقت إيران على ألا تغلق مضيق هرمز بتاتا مجددا، وستكفّ عن استخدامه كسلاح ضد العالم”.
كما أشار إلى أن إيران “تقوم بإزالة الألغام البحرية من المضيق، بمساعدة من الولايات المتحدة”، مؤكدا أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيظل “قائما بالكامل” حتى إبرام الاتفاق.
وأضاف: “من المنتظر أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة لأن معظم النقاط قد تم التفاوض عليها بالفعل”.
ولم تفض جولة المحادثات الأخيرة، التي قادها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إلى اتفاق، إلا أن ترامب لمح إلى أن انفراجة باتت وشيكة، مرجحا عقد جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد، مع احتمال توجهه شخصيا لتوقيع اتفاق نهائي.
وجدد ترامب تأكيده أن أي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يتضمن تقديم أموال لطهران، وذلك بعد تقرير لموقع “أكسيوس” تحدث عن مقترح للإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.
وقال: “ستحصل الولايات المتحدة على كل الغبار النووي الذي تسببت به قاذفاتنا العظيمة من طراز بي-2. لن تعطى أي أموال بأي طريقة أو أي شكل”.





