Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • احتجاج يطال وزير التعليم الهندي.. "الصراصير" تتحدى الشرطة
    • ثروة مدفونة وصراع مفتوح.. قصة "الدهابة" في مصر
    • لدغة صغيرة تنتهي بمأساة.. أول وفاة من نوعها في العالم
    • شبيهة بكارثة جورج فلويد.. مقتل مغربي في إيطاليا يشعل الغضب
    • الحوثيون يحذرون شركات الشحن من استخدام "موانئ السعودية"
    • ICIS: واشنطن وفرت الحماية لناقلات النفط أكثر من الغاز المسال
    • سلهب: ارتفاع الفائدة سيجعل جدوى الاستثمار في الدولار أعلى
    • رسالة إسرائيلية "لافتة" بشأن الضربات الأميركية على إيران
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    تحت وطأة الغلاء.. الإيرانيون مجبرون على "قرارات مؤلمة"

    خليجيخليجي18 أبريل، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتشير المؤشرات الاقتصادية إلى أزمة تضخم حادة، إذ ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 50.6 بالمئة بحلول منتصف مارس، بزيادة 3 نقاط مئوية مقارنة بالشهر السابق، وفق ما أعلن مركز الإحصاء الرسمي.

    وامتدت الأزمة بقوة إلى الغذاء، إذ تجاوز تضخم السلع الغذائية 112 بالمئة في مارس 2026، مع زيادات غير رسمية تتراوح بين 70 بالمئة و105 بالمئة، فيما قفزت أسعار الخبز والحبوب بنحو 140 بالمئة، لتصبح اللحوم خارج القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، وفق تقارير محلية.

    وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن سلة الغذاء الشهرية للأسرة المتوسطة أصبحت أغلى بثماني مرات مقارنة بما كانت عليه قبل 5 سنوات، وبأكثر من 30 مرة مقارنة بعام 2016.

    إغلاق شركات ومتاجر

    وجاء هذا التدهور الاقتصادي بالتزامن مع أسابيع من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي عطلت النشاط الاقتصادي في أنحاء البلاد، حيث شهدت طهران تباطؤا واضحا في الحركة التجارية، مع مغادرة جزء من السكان وإغلاق العديد من الأنشطة.

    ووفق تقرير لـ”إيران إنترناشونال”، بقيت كثير من الشركات مغلقة، فيما امتدت آثار الضربات لتصيب القطاع الصناعي، حيث أدت استهدافات لمجمعات إنتاج الصلب إلى اضطراب سلاسل الإمداد ورفع مخاوف فقدان وظائف واسعة في قطاعات التصنيع.

    وبات تأمين الاحتياجات الأساسية عبئا يوميا رئيسيا على الأسر، خصوصا الفئات العاملة والريفية، في وقت أفادت فيه تقارير عمالية بأن نظام قسائم السلع الإلكترونية الذي اعتمدته الحكومة لم يعد يغطي سوى جزء محدود من الاحتياجات الأساسية للعمال.

    ودعت نقابة “العمال” المرتبطة بالحكومة إلى العودة إلى التوزيع المباشر للسلع الأساسية مثل الأرز والزيت والسكر، على غرار نظام التوزيع خلال الحرب في الثمانينيات.

    وأشارت تقارير محلية إلى أن تدهور الوضع بشكل دراماتيكي أجبر العديد من المستهلكين على تقليص النفقات الأساسية، فيما عجز آخرون عن دفع تكاليف السكن واضطروا للعودة للعيش مع أقاربهم أو بيع جزء من الممتلكات، وأحيانا أثاث المنزل.

    أزمة نتيجة لـ”سياسات متراكمة”

    واعتبر عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مهدي عقبائي، أن ما “تشهده إيران ليس موجة غلاء عابرة، بل نتيجة مباشرة لتراكم سياسات اقتصادية خاطئة، تفاقمت بشكل كبير مع تداعيات الحرب الراهنة والإنفاق العسكري المتزايد على حساب معيشة المواطنين”.

    وأوضح عقبائي، في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “الحرب فرضت ضغطا إضافيا على اقتصاد منهك أساسا، حيث جرى توجيه الموارد نحو الأغراض العسكرية والأمنية، ما قلّص القدرة على دعم السلع الأساسية، وانعكس مباشرة على ارتفاع أسعار الغذاء والإيجارات والخدمات، لتصبح شرائح واسعة من المجتمع غير قادرة على تأمين احتياجاتها اليومية”.

    ولفت إلى أن “وسائل إعلام رسمية داخل إيران اعترفت بهذه الأزمة، إذ اضطرت نسبة كبيرة من الأسر إلى بيع الذهب أو الممتلكات لتغطية نفقاتها، كما تجاوز خط الفقر مستويات غير مسبوقة، مع تآكل القدرة الشرائية للطبقة الوسطى”.

    تداعيات الحرب على الاقتصاد

    وأشار عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أن “الحرب عمقت الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد، حيث شهدت العملة الوطنية مزيدا من التراجع، وارتفعت معدلات التضخم إلى مستويات تفوق 50 بالمئة في بعض القطاعات، خاصة المواد الغذائية”.

    كما أقر البنك المركزي الإيراني بتراجع الاحتياطيات الأجنبية وزيادة العجز في الميزانية.

    وأكد عقبائي أن “الحرب لم تكن سوى عامل مضاعف لأزمة قائمة بالأساس نتيجة سوء الإدارة، ما جعل المواطن الإيراني يدفع ثمن سياسات لا ترتبط بمصالحه، في ظل اتساع خطير للفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة”.

    واعتبر أن “الأزمة المعيشية مرشحة للتفاقم ما لم يحدث تغيير جذري في النهج الاقتصادي والسياسي القائم”.

    أزمة داخلية إيران ارتفاع تكاليف العيش الاقتصاد الإيراني حرب إيران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد معاقبة طاقم التحكيم والفريقين.. إعادة مباراة في دوري المحترفين المصري
    التالي البابا ليو: لا سجال مع ترامب.. ورسالتنا السلام
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    احتجاج يطال وزير التعليم الهندي.. "الصراصير" تتحدى الشرطة

    21 يوليو، 2026

    شبيهة بكارثة جورج فلويد.. مقتل مغربي في إيطاليا يشعل الغضب

    21 يوليو، 2026

    رسالة إسرائيلية "لافتة" بشأن الضربات الأميركية على إيران

    21 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    احتجاج يطال وزير التعليم الهندي.. "الصراصير" تتحدى الشرطة

    21 يوليو، 2026

    ثروة مدفونة وصراع مفتوح.. قصة "الدهابة" في مصر

    21 يوليو، 2026

    لدغة صغيرة تنتهي بمأساة.. أول وفاة من نوعها في العالم

    21 يوليو، 2026

    شبيهة بكارثة جورج فلويد.. مقتل مغربي في إيطاليا يشعل الغضب

    21 يوليو، 2026

    الحوثيون يحذرون شركات الشحن من استخدام "موانئ السعودية"

    21 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter