وشدد غراهام في منشور على منصة “إكس” على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق بنودا “واضحة ولا لبس فيها”، تنص على أن استمرار طهران في دعم وكلائها سيؤدي إلى مواجهتها “أشد العواقب”.

وأكد غراهام أنه بدون وقف الدعم الإيراني للوكلاء، لن يتحقق الاستقرار في لبنان وسوريا، ولن تنعم إسرائيل بالأمن.

ووصف مبادرة “الحرية بلس” بأنها “مثيرة للاهتمام”، مشيرا إلى قدرتها على تغيير قواعد اللعبة من خلال تأمين مسارات الشحن الدولي في مضيق هرمز ومواجهة التحركات الإيرانية.

واقترح السيناتور أن يتضمن شق “بلس” في المشروع إشراك قاعدة أوسع من الشركاء الدوليين، مع الاعتماد على نشاط عسكري محدود لتأمين الملاحة.

وكانت واشنطن أرسلت إلى طهران، عبر الوسيط الباكستاني، اقتراحا لتمديد الهدنة، بما يتيح إجراء محادثات بشأن تسوية نهائية للحرب التي بدأت قبل 10 أسابيع بضربات أميركية إسرائيلية على طهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الجمعة، إن المقترح لا يزال “قيد الدرس”.

وأوضح بقائي: “بمجرد التوصل إلى قرار نهائي سيعلن ذلك بالتأكيد”، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة (إيسنا).

وكانت المواجهة تجددت الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، وأعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين.

واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، من خلال استهدافها ناقلات نفط إيرانية، وعرقلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version