وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن هجمات وقعت الجمعة، بعدما قتلت ما لا يقل عن 30 شخصا في هجمات على قرى في نفس المنطقة، الأربعاء.
وقال مسؤول محلي إن الهجمات الأخيرة التي شنتها الجماعات المسلحة رفعت عدد القتلى إلى أكثر من 70.
وذكر مسؤول محلي آخر أن الحصيلة بلغت 80 قتيلا.
وتواجه مالي وضعا أمنيا حرجا في أعقاب هجمات منسقة على نطاق غير مسبوق، شنتها في 25 و26 أبريل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد ضد مواقع للمجلس العسكري الحاكم.
ووصف مصدر أمني الوضع في المنطقة التي تعرضت للهجمات الأخيرة بأنه “مقلق”.





