Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مقاتلات وكاشفات ألغام.. بريطانيا تكشف عن خطتها لتأمين هرمز
    • الإمارات تعلن الجاهزية الكاملة للتعامل مع فيروس "هانتا"
    • البنتاغون يكشف تكلفة حرب إيران.. حديث عن مليارات "فارقة"
    • العبار يكشف خططاً مليارية في سوريا الجديدة
    • كيف تساهم الخبرات الإماراتية في تسريع وتيرة التعافي السوري؟
    • الكويت تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج
    • رئيس نادي التضامن يكرم بلدية رفحاء تقديراً لدعمها الحراك الرياضي والمجتمعي
    • خبير يكشف 5 حقائق طبية صادمة وغير معروفة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    العبار يكشف خططاً مليارية في سوريا الجديدة

    خليجيخليجي12 مايو، 2026لا توجد تعليقات10 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاصالعبار: الوقت الآن في سوريا.. والفرصة قد لا تتكررفي مشهد حمل أبعاداً اقتصادية وسياسية وتنموية واسعة، تحولت العاصمة السورية دمشق إلى منصة حوار استثماري عربي غير مسبوق، مع انعقاد أعمال “المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول”، الذي جمع نخبة من كبار رجال الأعمال والمسؤولين وصناع القرار من سوريا ودولة الإمارات، في رسالة واضحة مفادها أن سوريا تدخل الآن مرحلة جديدة عنوانها إعادة الإعمار والانفتاح الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات الكبرى.الندوة الحوارية التي أدارتها الإعلامية لبنى بوظة عبر سكاي نيوز عربية، لم تكن مجرد جلسة نقاشية تقليدية، بل جاءت بمثابة إعلان عملي عن ملامح المرحلة الاقتصادية المقبلة في سوريا، وسط أرقام ضخمة ومشروعات طموحة وخطط تستهدف قطاعات السياحة والعقارات والصناعة والزراعة، إلى جانب رسائل تطمين مباشرة للمستثمرين العرب والأجانب بشأن البيئة التشريعية الجديدة وآليات حماية الاستثمار.
    وشارك في الجلسة كل من رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس مجموعة إعمار العقارية، والمهندس طلال الهلالي رئيس هيئة الاستثمار السورية، ورجل الأعمال الإماراتي من أصل سوري عبدالقادر السنكري، إضافة إلى مازن ديروان رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية.
    العبار: سوريا أمام فرصة تاريخية
    في مستهل الجلسة، توجهت الإعلامية لبنى بوظة بالسؤال إلى محمد العبار حول رؤيته لسوريا اليوم بعد زياراته الميدانية إلى دمشق والساحل السوري، وما إذا كانت البلاد مهيأة فعلاً لاستقبال استثمارات ضخمة بعد سنوات طويلة من التحديات.
    العبار استهل حديثه بنبرة عاطفية واقتصادية في آن واحد، واصفاً سوريا بأنها “مكان خاص جداً” و”بداية العالم”، مؤكداً أن خبرته الاستثمارية الممتدة عبر 19 دولة جعلته قادراً على استشعار قيمة الأماكن ذات الإمكانيات الاستثنائية.
    وقال إن ما يميز سوريا قبل أي شيء آخر هو الإنسان السوري نفسه، موضحاً أن ملايين السوريين المنتشرين حول العالم أثبتوا نجاحاً لافتاً في التجارة والاستثمار والأعمال، وهو ما يشكل ـ بحسب وصفه ـ “أكبر عنصر قوة لأي اقتصاد”.
     وأضاف أن سوريا تمتلك مزيجاً نادراً من المقومات؛ من التاريخ العريق والموقع الجغرافي والساحل والطقس المعتدل، إلى الأراضي الزراعية الخصبة والعمالة الماهرة، مؤكداً أن “النهوض بسوريا ليس أمراً مستحيلاً، بل ربما يكون أسهل مما يتوقع كثيرون إذا توافرت الإدارة والرؤية”.
    40  مليون سائح
    وفي معرض حديثه عن القطاع السياحي، وصف العبار السياحة السورية بأنها “فرصة نمو هائلة ظلت مهملة لأكثر من 25 عاماً”، مشيراً إلى أن سوريا تمتلك مؤهلات تجعلها قادرة على منافسة أبرز الوجهات العالمية.
    وتوقف العبار عند المقارنات الرقمية، موضحاً أن دولاً مثل إسبانيا تستقبل نحو 90 مليون سائح سنوياً، بينما تستطيع سوريا ـ وفق تقديراته ـ الوصول مستقبلاً إلى نحو 40 مليون سائح إذا تم تطوير البنية التحتية والخدمات بالشكل المطلوب.
    وأشار إلى أن الدراسات الأولية التي أجرتها مجموعته الاستثمارية تظهر إمكانية استقطاب ما لا يقل عن 8 ملايين سائح خلال أربع أو خمس سنوات فقط، وهو رقم وصفه بأنه “واقعي جداً” في حال بدأت عملية التطوير بشكل جدي.
    ولم يكتف العبار بطرح الأرقام المجردة، بل شرح انعكاساتها الاقتصادية المباشرة، قائلاً إن وصول 8 ملايين سائح يعني خلق نحو 400 ألف فرصة عمل برواتب تبدأ من ألف دولار شهرياً، إضافة إلى توفير ما يقارب مليار دولار سنوياً كإيرادات ضريبية للدولة، فضلاً عن تدفقات من العملات الأجنبية تتراوح بين 5 و7 مليارات دولار سنوياً.
    وأكد أن قطاع السياحة قادر وحده على رفع مساهمة الاقتصاد السوري بنسبة تصل إلى 15 بالمئة، معتبراً أن “الاستثمار السياحي في سوريا ليس ترفاً، بل مشروع إنقاذ اقتصادي شامل”.
     مشاريع عقارية بمليارات الدولارات
    وعن القطاع العقاري، كشف العبار عن خطط استثمارية ضخمة يجري العمل على دراستها، موضحاً أن المدن السورية الرئيسية، وعلى رأسها دمشق وحلب، لم تشهد توسعات عمرانية حديثة منذ عقود طويلة مقارنة بالمدن العالمية الكبرى.
    وأشار إلى وجود مشاريع قيد الدراسة على الساحل السوري تتراوح قيمتها بين 5 و7 مليارات دولار، إلى جانب مشاريع أخرى في العاصمة دمشق قد تصل قيمتها إلى ما بين 10 و12 مليار دولار.
     وتطرق إلى ما يتم تداوله حول استثمارات محتملة بقيمة 50 مليار دولار، قائلاً إن مجموعته تفضل “التحفظ الواقعي” وعدم تضخيم الأرقام قبل انتهاء الدراسات الفنية والاقتصادية بشكل كامل.
    وأوضح أن طبيعة عمل الشركات الكبرى تقتضي فترة تمتد بين 6 و12 شهراً لإنهاء التصاميم والإجراءات التأسيسية قبل الانطلاق الفعلي في التنفيذ. 
    دعوة السوريين للشراكة في الاستثمار
    وفي واحدة من أبرز النقاط التي أثارت اهتمام الحضور، طرح العبار فكرة فتح باب المساهمة أمام السوريين أنفسهم ليكونوا شركاء مباشرين في المشاريع المرتقبة، وليسوا مجرد مستفيدين غير مباشرين.
    وأوضح أن الرؤية تقوم على تأسيس شركات مساهمة احترافية تسمح للمواطن السوري، سواء كان مستثمراً صغيراً أو كبيراً، بالمشاركة في رأس المال وتحقيق عوائد من المشروعات الكبرى.
    وأكد أن هذه الفكرة تحمل بعداً إنسانياً واجتماعياً مهماً، لأنها تضمن استفادة المجتمع من التنمية الاقتصادية بصورة مباشرة، مشيراً إلى أن “التنمية الحقيقية هي التي يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية”.
    الهلالي: نبحث عن شركاء وليس ممولين
    من جانبه، شدد المهندس طلال الهلالي، رئيس هيئة الاستثمار السورية، على أن سوريا تدخل مرحلة اقتصادية جديدة تختلف جذرياً عن المراحل السابقة، مؤكداً أن الدولة لا تبحث فقط عن رؤوس أموال، بل عن “شركاء في بناء التاريخ الاقتصادي الجديد لسوريا”.
    وأوضح الهلالي أن الوفد الإماراتي ضم نحو 140 شخصية اقتصادية ورجل أعمال، قابلهم أكثر من 150 مسؤولاً وشخصية سورية من القطاعين الحكومي والخاص، في مؤشر وصفه بأنه يعكس “جدية الانفتاح الاقتصادي بين البلدين”.
    وأكد أن قانون الاستثمار السوري الصادر عام 2025 يعد من أهم القوانين الاستثمارية في المنطقة، لأنه يتضمن ضمانات صريحة وواضحة للمستثمرين، ويمنع أي شكل من أشكال وضع اليد على المشاريع أو مصادرتها.
    إعفاءات ضريبية وحوافز غير مسبوقة
     واستعرض الهلالي تفاصيل الحوافز التي يقدمها القانون الجديد، موضحاً أن قطاعات الصحة والزراعة تتمتع بإعفاءات ضريبية كاملة بنسبة 100 بالمئة، بينما تصل الحوافز الضريبية في القطاع الصناعي إلى نحو 80 بالمئة.
    كما حسم الجدل بشأن ضرورة وجود شريك محلي، مؤكداً أن القانون يسمح للمستثمر الأجنبي بالتملك والاستثمار المباشر دون الحاجة إلى شريك سوري إلزامي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استفادة الاقتصاد المحلي عبر التدريب والتشغيل ونقل الخبرات.
    وأشار الهلالي إلى أن هيئة الاستثمار اعتمدت نظام “النافذة الواحدة” لتبسيط الإجراءات، بحيث يستطيع المستثمر إنهاء معاملاته كافة في مكان واحد عبر ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات الرسمية.
    وأضاف أن الهيئة تعمل وفق مفهوم “رحلة المستثمر”، حيث ترافق فرق متخصصة المستثمر في الجوانب القانونية والفنية والمالية لضمان نجاح المشروع وتجاوز العقبات البيروقراطية.
    حماية المستثمر
    وفي ملف حماية الاستثمار، كشف الهلالي أن سوريا تعمل على استكمال نظام متكامل للتحكيم الدولي ضمن إطار قانون الاستثمار الجديد.
    وأوضح أن الهيئة أجرت زيارات إلى مؤسسات دولية مرموقة مثل غرفة التجارة الدولية في فرنسا والمحكمة الدولية في لندن، وتم التوصل إلى تفاهمات تهدف إلى نقل الخبرات والمعايير الدولية إلى مركز التحكيم السوري المزمع إطلاقه.
    وأكد أن النظام الجديد سيكون مستقلاً تماماً عن الجهات الحكومية، بما فيها هيئة الاستثمار نفسها، لضمان أعلى مستويات الشفافية والحياد، مشيراً إلى أن رئاسة الجمهورية ستصدر الإطار القانوني النهائي لهذا النظام قريباً.
    السنكري: الإمارات تحب سوريا
    وفي مداخلة اتسمت بطابع إنساني وعاطفي واضح، تحدث رجل الأعمال الإماراتي من أصل سوري عبدالقادر السنكري عن العلاقة الخاصة التي تربطه بكل من سوريا والإمارات.
    وقال إن سوريا “هي الأم التي ولدته”، بينما الإمارات “هي الأم التي ربته واحتضنته ومنحته الفرصة”.
    وأكد السنكري أن الإمارات قدمت نموذجاً فريداً في العدالة وتكافؤ الفرص، ما أتاح لأبناء الجاليات العربية، ومنهم السوريون، النجاح وبناء مشاريعهم.
    ووصف نفسه وفريقه بأنهم “جسر عبور” بين البلدين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تحمل عنواناً واضحاً هو: “الإمارات تحب سوريا”.
    وأشار إلى أن الوفد الإماراتي الحالي يعد الأكبر اقتصادياً في تاريخ العلاقات بين البلدين، وجاء بتوجيهات مباشرة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
    مبادرات إنسانية
    وعلى الصعيد الإنساني، تحدث السنكري عن أنشطة المؤسسات الخيرية الإماراتية في مجالات التعليم ودعم اللاجئين، مشيراً إلى مبادرات للتعليم الرقمي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
    وكشف أيضاً عن مشروع لترميم وصيانة المسجد الأموي في دمشق، موضحاً أن فرقاً هندسية متخصصة رصدت مشكلات تقنية تهدد البنية التاريخية للمسجد.
    وأضاف أن التوجيهات صدرت بإرسال فرق إماراتية متخصصة لإجراء دراسات شاملة لترميم المسجد والمنطقة المحيطة به وعدد من المساجد الأثرية الأخرى، على نفقة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”.
    إمارات الخير
    وفي سياق حديثه عن الدور الإنساني الإماراتي، استعرض السنكري حجم المساعدات التي قدمتها الإمارات في مناطق الأزمات، مشيراً إلى أن الدولة قدمت ما يعادل 50 بالمئة من إجمالي المساعدات العالمية لقطاع غزة خلال عامي 2024 و2025.
    كما تحدث عن الاستجابة الإماراتية السريعة عقب الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، موضحاً أن جسراً جوياً ضخماً تم إطلاقه لنقل المساعدات الطبية والإغاثية والتعليمية إلى المتضررين.
    وأكد أن الفرق الإماراتية كانت موجودة ميدانياً للإشراف على توزيع المساعدات، في خطوة تعكس “عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين”.
    لماذا يعود العبار الآن؟
    الإعلامية لبنى بوظة أعادت توجيه الحوار إلى محمد العبار، متسائلة عن سر اختياره هذا التوقيت للعودة إلى الاستثمار في سوريا بعد محاولات سابقة لم تكتمل.
    العبار أجاب بأن “التاجر الحقيقي هو أكبر مجازف”، مؤكداً أن التحديات القانونية والإدارية موجودة في كل دول العالم، لكن المستثمر الناجح هو من يعرف كيف يحل المشكلات ويتعامل مع التعقيدات.
    وأضاف أن سوريا اليوم تمثل “بداية جديدة” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيراً إلى أن البلاد تمتلك قاعدة زراعية وصناعية وسياحية قوية، إضافة إلى وجود ملايين السوريين في الخارج الذين سيعود كثير منهم للاستثمار في بلدهم.
    وشدد على أن القيادة السورية الحالية تدرك قيمة هذه الفرصة وتسعى إلى حماية “الجوهرة السورية” وتنميتها.
    وقال العبار إن الفرص الموجودة حالياً في قطاعات الزراعة والعقارات والسياحة قد لا تكون متاحة مستقبلاً بنفس السهولة، مضيفاً: “الوقت الآن في سوريا.. والفرصة الموجودة اليوم قد لا توجد غداً”.
    الصناعة السورية.. مؤشرات إيجابية
    وفي محور الصناعة، أكد مازن ديروان، رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، أن القطاع الصناعي بدأ يستعيد عافيته بوتيرة متسارعة بعد سنوات طويلة من التراجع.
    وأوضح أن الصناعي السوري أثبت قدرة استثنائية على التكيف مع الظروف الصعبة، مشيراً إلى عودة مئات المصانع والورشات إلى العمل.
    وكشف بالأرقام عن إصدار ما يزيد على 4 آلاف رخصة صناعية جديدة منذ مرحلة “التحرير”، إضافة إلى أكثر من 18 ألف رخصة تجارية، وهي أرقام قال إنها ترتفع بشكل يومي.
    وأشار إلى أن عدداً من المصانع التي دمرت بالكامل أعيد بناؤها وتشغيلها بطاقة إنتاجية أكبر من السابق.
    وتحدث ديروان عن التسهيلات الحكومية المقدمة للصناعيين، موضحاً أن الصناعي السوري لم يعد بحاجة إلى إجازات استيراد معقدة، ويمكنه استيراد الآلات والمعدات دون جمارك أو موافقات مسبقة.
    كما أشاد بالإصلاحات الضريبية الجديدة التي خفضت الضرائب الصناعية إلى نسب تتراوح بين 10 و15 بالمئة، مع إلغاء الضرائب التصاعدية التي كانت تشكل عبئاً كبيراً على المستثمرين.
    وأكد وجود توجه حكومي للاعتراف بالمصاريف الحقيقية للصناعيين بما يعزز الثقة بين القطاع الخاص والدولة.
    سوريا “مصنع الأمة العربية”
    وخلال تعقيبه على ملف الصناعة، قدم محمد العبار رؤية استراتيجية أوسع، قائلاً إن العالم العربي يعاني من الاعتماد المفرط على الاستيراد، بينما تمتلك سوريا كل المقومات التي تؤهلها لتصبح “مصنع الأمة العربية”.
     وأشار إلى أن جودة المنتجات السورية معروفة تاريخياً وقدرتها التنافسية لا تزال قائمة، داعياً الحكومة إلى مواصلة تشجيع التصنيع والتكنولوجيا الحديثة.
    كما شدد على أهمية الاستثمار الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي العربي، لافتاً إلى أن الدول العربية تستورد كميات هائلة من المنتجات الزراعية من الخارج رغم امتلاك سوريا قدرات كبيرة في هذا المجال.
    ووصف المنتجات الزراعية السورية بأنها “من الأفضل عالمياً”، مضيفاً مازحاً أنه لو كان يتقن الزراعة “لترك كل أعماله وتفرغ للزراعة في سوريا”.
    دمشق تعلن عودتها الاقتصادية
    وفي ختام الجلسة، وجهت الإعلامية لبنى بوظة سؤالاً أخيراً إلى المهندس طلال الهلالي حول الرسالة التي تريد سوريا توجيهها إلى المستثمرين العرب والعالم.
    الهلالي أكد أن سوريا اليوم تفتح أبوابها “بقلب مفتوح وعقلية اقتصادية حديثة”، مشيراً إلى أن الرسالة الأساسية تتمثل في “الأمان والاستقرار والفرصة”.
     وأضاف أن دمشق، بوصفها أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ، تستعيد تدريجياً دورها كمركز اقتصادي واستثماري في المنطقة.
     ودعا المستثمرين العرب والأجانب إلى زيارة سوريا والاطلاع مباشرة على حجم الفرص المتاحة في قطاعات العقارات والصناعة والزراعة والسياحة.
     الاستثمار الآن وليس غداً
    وفي الكلمات الختامية، جدد محمد العبار تأكيده أن الاستثمار في سوريا هو استثمار في “الأصل والتاريخ”، داعياً إلى تكامل عربي اقتصادي حقيقي بين الخبرات الإماراتية والإمكانات السورية.
    أما عبدالقادر السنكري فاختتم بكلمات حملت بعداً إنسانياً وسياسياً واضحاً، مؤكداً أن “الإمارات تحب سوريا.. وسوريا تحب الإمارات”، وأن ما يجري اليوم ليس مجرد تعاون اقتصادي بل امتداد لعلاقة أخوية عميقة.
    وأشار إلى أن الوفد الإماراتي ضم شخصيات وزارية واقتصادية رفيعة، موجهاً الشكر للمسؤولين السوريين على التسهيلات الكبيرة التي قُدمت للوفد.
    كما أشاد بجهود وزارة الصحة السورية في تشغيل “مشافي محمد بن زايد الميدانية” التي أرسلتها الإمارات خلال جائحة كورونا.
    واختتمت الإعلامية لبنى بوظة الندوة بالتأكيد على الرسالة الرئيسية التي خرجت بها الجلسة، قائلة إن “الاستثمار في سوريا هو الآن.. الآن وليس غداً”، في تلخيص واضح للأجواء التي سادت المنتدى، والذي بدا أقرب إلى إعلان رسمي عن انطلاق مرحلة اقتصادية جديدة في سوريا، عنوانها الانفتاح والاستثمار والشراكة العربية.أخبار الإمارات


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيف تساهم الخبرات الإماراتية في تسريع وتيرة التعافي السوري؟
    التالي البنتاغون يكشف تكلفة حرب إيران.. حديث عن مليارات "فارقة"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    كيف تساهم الخبرات الإماراتية في تسريع وتيرة التعافي السوري؟

    12 مايو، 2026

    استنزاف تاريخي لمخزونات النفط العالمية

    12 مايو، 2026

    أيوب: الأسواق تخفي "تفاؤلاً حذراً" بقرب انتهاء الحرب

    12 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مقاتلات وكاشفات ألغام.. بريطانيا تكشف عن خطتها لتأمين هرمز

    12 مايو، 2026

    الإمارات تعلن الجاهزية الكاملة للتعامل مع فيروس "هانتا"

    12 مايو، 2026

    البنتاغون يكشف تكلفة حرب إيران.. حديث عن مليارات "فارقة"

    12 مايو، 2026

    العبار يكشف خططاً مليارية في سوريا الجديدة

    12 مايو، 2026

    كيف تساهم الخبرات الإماراتية في تسريع وتيرة التعافي السوري؟

    12 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter