وذكر بيان حكومي نقلته وكالة رويترز أن بريطانيا “ستسهم بطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة وسفينة حربية في مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز”.

وأضاف البيان أن مساهمة بريطانيا في مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز ستشمل معدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام، ومقاتلات “تايفون”، ومدمرة “دراغون”.

وأشار المصدر إلى أن المهمة الدفاعية البريطانية في هرمز مدعومة بتمويل جديد قدره 115 مليون جنيه إسترليني لطائرات مسيرة لكشف الألغام وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.

وفي ذات السياق، قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي: “مع حلفائنا ستكون هذه المهمة متعددة الجنسيات، دفاعية ومستقلة وذات مصداقية”.

والإثنين، قالت الحكومة البريطانية إن لندن وباريس ستستضيفان، الثلاثاء، اجتماعا متعدد الجنسيات لوزراء الدفاع لبحث خطط عسكرية راميه إلى استعادة تدفق الحركة التجارية عبر المضيق الاستراتيجي.

وسبق لمخططين عسكريين أن درسوا، في أبريل الماضي، الجوانب العملية لمهمة تقودها بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في هرمز بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وسبق لفرنسا وبريطانيا أن أرسلتا سفنا حربية إلى الشرق الأوسط، ودفعت باريس بحاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” إلى المنطقة، فيما أعلنت لندن السبت إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون”.

وأكد البلدان أن هذه التحركات تندرج في “إطار تموضع مسبق قبل أي مهمة دولية محتملة للمساعدة في حماية حركة الشحن”.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لوكالة فرانس برس إن نشر “إتش إم إس دراغون” يأتي ضمن “تخطيط احترازي” يضمن استعداد بريطانيا للمساهمة في تأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك، إلى جانب تعزيز ثقة حركة الشحن التجاري ودعم جهود إزالة الألغام.

في المقابل، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، في وقت سابق، بريطانيا وفرنسا، قائلا إن سفنهما الحربية، “أو سفن أي دولة أخرى”، ستواجه “ردا حاسما وفوريا”.

وأضاف غريب آبادي: “وحدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على إرساء الأمن في هذا المضيق”.

وفي وقت لاحق الأحد، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا “لم تفكر قط” في نشر بحري داخل مضيق هرمز، بل في مهمة أمنية “منسقة مع إيران”.

وأوضح ماكرون، خلال حديثه إلى الصحفيين في نيروبي، أنه متمسك بموقفه الرافض لأي إغلاق للمضيق من أي طرف، وبرفض “أي رسوم” لضمان عبور السفن في هذا الممر الاستراتيجي.

وكانت بريطانيا وفرنسا قد أعلنتا، الشهر الماضي، أن خطط تأمين المضيق بدأت تتبلور.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version