وظهرت الأعراض على أول حالة في 24 أبريل، ما أدى إلى تأخر في اكتشاف التفشي لمدة أربعة أسابيع سمح بانتقال واسع وغير مسيطر عليه داخل المجتمعات، بحسب ما قاله المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا، جان كاسييا، خلال إحاطة عبر الإنترنت السبت، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء. وأضاف كاسييا أن نحو 336 حالة محتملة تم الإبلاغ عنها، معظمها في منطقتي مونجبوالو ورامبارا الصحيتين في إقليم إيتوري قرب الحدود مع أوغندا، مع تسجيل إصابات محتملة إضافية في العاصمة الإقليمية بونيا. وأوضح أن أربع وفيات فقط تم تأكيدها مخبريا بين الحالات الإيجابية. وأكدت اختبارات المعهد الوطني للأبحاث الطبية الحيوية في كينشاسا أن التفشي ناتج عن سلالة “بونديبوجيو”، وهي سلالة لم تُسجل سوى في حالتي تفشٍ سابقين فقط، في أوغندا عام 2007 وشرق الكونغو عام 2012. وتجاوز عدد الوفيات والحالات المشتبه بها في هذا التفشي مجموع ما سُجل في هذين الانتشارين السابقين مجتمعين. وأشار كاسييا إلى أنه “كل يوم، تمثل هذه المنطقة أكثر من 70 بالمئة من عمليات تفشي الأمراض في إفريقيا”. وشدد على أنه: “لهذا السبب نحن بحاجة إلى تغطية المنطقة وتغطية القارة، وأنا أدعو الشركاء لدعم البلدان الأكثر عرضة للخطر”.
أخبار شائعة
- مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس
- مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي
- جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث
- تغريم نادي الزمالك عقب خسارة قمة الكرة النسائية أمام الأهلي
- جرانيت تشاكا يعترف بتزوير شهادة لقاح كورونا ويغيب عن منتخب سويسرا وسط تحقيق رسمي
- الإمارات تعتمد طائرات درون لفحص المحركات وروبوتات لنقل الأمتعة
- إسرائيل تترقب تصعيداً مع إيران وسط مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة
- الأخضر يواصل تحضيراته لمواجهة الكويت بتمارين الاستحواذ وإنهاء الهجمات



