Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لجنة الحكام تعترف بخطأ تحكيمي مؤثر ضد ريال مدريد في الديربي
    • مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس
    • مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي
    • جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث
    • تغريم نادي الزمالك عقب خسارة قمة الكرة النسائية أمام الأهلي
    • جرانيت تشاكا يعترف بتزوير شهادة لقاح كورونا ويغيب عن منتخب سويسرا وسط تحقيق رسمي
    • الإمارات تعتمد طائرات درون لفحص المحركات وروبوتات لنقل الأمتعة
    • إسرائيل تترقب تصعيداً مع إيران وسط مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    لماذا سلمت طهران ملف الصين إلى قاليباف؟

    خليجيخليجي18 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خبير العلاقات الدولية عمر كوش فكك في حديثه إلى “سكاي نيوز عربية” هذه المعادلة المركبة بأبعادها كافة.

    قاليباف.. من ميادين الحرب إلى دهاليز الدبلوماسية

    لا يأتي تصاعد دور قاليباف من فراغ. فهو رجل نشأ في رحم الحرس الثوري، إذ انخرط في الحرب العراقية الإيرانية منذ عام 1980 ضابطا وقائدا لقوات الرضا، وطيارا عينه المرشد علي خامنئي شخصيا قائدا للقوة الجوية للحرس.

    وقد أكد كوش أن قاليباف يحظى بعلاقات قوية مع أوساط الحرس الثوري، ولا سيما مع قائده الجديد أحمدي وحيدي. وبهذه الخلفية يكتسب دوره الدبلوماسي الراهن طابعا مغايرا لما قد يبدو عليه في الظاهر.

    وأوضح كوش أن قاليباف يجمع اليوم بين 3 أدوار متشابكة:

    • رئاسة البرلمان،
    • كبير المفاوضين مع الولايات المتحدة،
    • والآن الإشراف على العلاقات مع بكين، مما يجعله، بحسب الخبير، أكثر أهمية.

    الحرس الثوري.. صاحب القرار الفعلي خلف الواجهات

    غير أن كوش لا يتردد في وضع هذا الصعود في سياقه الحقيقي، إذ يؤكد بصراحة أن صاحب القرار الفعلي في إيران هو الحرس الثوري، وأن قاليباف ليس سوى الوجه الدبلوماسي الذي اختاره الحرس لتمثيله في المشهد التفاوضي.

    ويكشف كوش أن الحرس الثوري يحظى بدعم المرشد مجتبى خامنئي، مما يمنحه ثقلا مؤسسيا متعاظما.

    ويستدل كوش على ذلك بما جرى على أرض الواقع: فالحرس أصدر في مناسبات عدة بيانات مناقضة لمواقف وزير الخارجية، بل وللرئيس نفسه وحتى لقاليباف، فضلا عن تسريبات تحدثت عن إقصائه.

    ولذلك يرى كوش أن لا قاليباف ولا وزير الخارجية ولا الرئيس قادرون على إبداء أي مرونة تجاه واشنطن في ظل سلطة أعلى تتحكم بالقرار.

    وفي هذا الإطار، يفند كوش الرواية القائلة إن استثناء واشنطن لقاليباف ووزير الخارجية من قوائم الاغتيال كان يهدف إلى دفعهما نحو مواقف أكثر اعتدالا في التفاوض، معتبرا أن سيف الحرس الثوري المسلط فوق رأسيهما يجعل هذا الاحتمال مستبعدا.

    الصين.. حليف الضرورة

    على الصعيد الصيني، يقرأ كوش المشهد بعمق استراتيجي. فبعد أن خرج ترامب من زيارته للصين دون أن ينال ما طلبه بشأن الملف الإيراني، وبعد أن جاءت التصريحات الصينية مقتضبة تدعو إلى إنهاء الحرب دون تبريرها —وهو ما يلتقي مع الطرح الإيراني— باتت طهران ترى في بكين الحليف الأقرب إليها، حتى أكثر من موسكو.

    ويسوق كوش دليلا لافتا على عمق هذا التعاون: فنظام الملاحة والتوجيه الذي تعتمده القوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني هو نظام صيني، رفضا للاعتماد على نظام GPS الأميركي.

    ويمتد هذا التعاون ليشمل مجالات استخباراتية وعسكرية غير مباشرة، إلى جانب علاقات اقتصادية متينة تتمحور حول النفط وشبكة واسعة من التبادلات التجارية.

    بيد أن كوش يستدرك بوضوح: الصين لا تريد التورط أكثر مما تقتضيه مصالحها، فهي حريصة على علاقاتها مع دول المنطقة والولايات المتحدة في آنٍ واحد.

    ويخلص إلى أن دعم بكين لطهران ليس حبا في إيران، بل حماية لمصالح اقتصادية وتوازنات إقليمية، في مقدمتها إنهاء التواجد العسكري الأميركي في مضيق هرمز الذي تعتمد عليه الصين في وارداتها النفطية.

    بنية النظام لا الأشخاص.. درس الاغتيالات الفاشلة

    في معرض تحليله لمنطق النظام الإيراني، يطرح كوش رؤية جوهرية: إن محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل اغتيال قادة إيرانيين لم تجد نفعا، لأن النظام في تركيبته الأيديولوجية ينتج قادة من المعدن ذاته.

    ويستشهد بأن من خلفوا المغتالين كانوا في الغالب أكثر تشددا لا أقل، ذلك أن الانتصار يعني في منظور النظام الإيراني استمراره وبقاءه لا الأشخاص.

    ويختتم كوش تحليله بنظرة استشرافية، إذ يرى أن هذه الأزمة ستفرز تحولات أمنية عميقة على مستوى المنطقة والعالم، أبرزها إعادة رسم المنظومة الأمنية وبروز تحالفات جديدة. كما يلفت إلى مساعي أكثر من 40 دولة بقيادة بريطانيا وفرنسا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

    ويؤكد كوش أن نهاية هذه الأزمة آتية لا محالة، سواء عبر التفاوض أو التصعيد، لكن إرهاصاتها ستظل تُعيد رسم حسابات دول المنطقة والعالم لسنوات.

    الصين طهران محمد باقر قاليباف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق"انفستكورب" تستثمر 200 مليون دولار في عقارات صناعية أميركية
    التالي انتهاء رحلة "السفينة الموبوءة".. وهذا مصير من بقي على متنها
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إنفانتينو يؤكد استعداده لمناقشة إصلاحات فيفا في رسالة لرؤساء الاتحادات الكروية

    22 سبتمبر، 2026

    بريطانيا توجه أولى تهمها في قضية الإبادة الجماعية برواندا عام 1994

    21 سبتمبر، 2026

    تحذيرات من فيضانات وانهيارات أرضية مع اقتراب إعصار من طوكيو

    21 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    لجنة الحكام تعترف بخطأ تحكيمي مؤثر ضد ريال مدريد في الديربي

    لجنة الحكام تعترف بخطأ تحكيمي مؤثر ضد ريال مدريد في الديربي

    22 سبتمبر، 2026
    مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس

    مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس

    22 سبتمبر، 2026
    مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي

    مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي

    22 سبتمبر، 2026
    جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث

    جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث

    22 سبتمبر، 2026

    تغريم نادي الزمالك عقب خسارة قمة الكرة النسائية أمام الأهلي

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter