ولاحظت وكالة فرانس برس أن علماء أحياء من بوينس آيرس بدأوا بنشر مصائد في مواقع مختلفة في أنحاء المقاطعة الجنوبية لاصطياد قوارض وإجراء فحوص عليها لمعرفة ما إذا كانت تحمل سلالة “الأنديز” من الفيروس التي تنتقل بين البشر. ولم يُبلغ عن حالات إصابة بالفيروس في تييرا ديل فويغو بعد، بخلاف مقاطعات أخرى في جبال الأنديز مثل ريو نيغرو وتشوبوت اللتين تبعدان 1500 كيلومتر عن هذه المنطقة. واكتسبت المهمة أهمية بالغة منذ تفشي الفيروس على متن السفينة السياحية “ام في هونديوس” ما أدى إلى وفاة ثلاثة من ركابها وأثار حالة من القلق في مطلع أيار/مايو. وكان “المريض صفر”، وهو هولندي، قد مكث في أوشوايا لمدة 48 ساعة قبل صعوده على متن السفينة. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس علماء أحياء وموظفين في الحدائق الوطنية عند حلول الظلام، يضعون قفازات وكمامات، وينصبون عشرات من الأقفاص المعدنية الصغيرة المستطيلة الشكل على مسارات خارج أوشوايا تطل من الأعلى على المدينة السياحية. ووُضعت أقفاص أخرى في حديقة تييرا ديل فويغو الوطنية، وهي منطقة من الغابات والبحيرات والجبال تبلغ مساحتها 70 ألف هكتار، وتقع على بُعد 15 كيلومترا من أوشوايا. وأفاد مصدر صحي محلي بأن 150 مصيدة تقريبا ستنشر بهدف اصطياد نوع من القوارض يُثير جدلا علميا محليا. ويتوقع أن تظهر النتائج في غضون أربعة أسابيع.
أخبار شائعة
- سموتريتش: المحكمة الجنائية الدولية أمرت باعتقالي
- البزركان: مستوى 110 دولارات للبرميل أصبح مقلقا عالميا
- طفل عربي يروي مشاهد مرعبة خلال هجوم المركز الإسلامي بأميركا
- مشروع بـ 16.9 مليار دولار بين "دبي الجنوب" و"ماجد الفطيم"
- لترسيخ مكانته المالية.. سوق أبوظبي في شراكة مع بلومبرغ
- الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة فولخيفكا شرقي أوكرانيا
- بلاكستون وغوغل تطلقان مشروعا سحابيا بالذكاء الاصطناعي
- قرقاش: الموقف الرمادي بشأن العداون الإيراني أخطر من اللاموقف





