Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي
    • الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل
    • مواجهات مرتقبة للاعبي قطر غداً في الدور الرئيسي لبطولة العالم للبليارد 10 كرات
    • إكرامي يطالب إدارة الأهلي بوضع حد لتصرفات وائل جمعة
    • المركزي الأوروبي يتجه لرفع الفائدة في ديسمبر قبل توقف طويل الأمد
    • عقب هجوم الكرك.. الأردن يتوعد بملاحقة مثيري الفتنة والتطرف
    • الاتحاد يتغلب على الدرعية بثنائية ويقفز للمركز الرابع في دوري روشن
    • نجوم الأهلي يشاركون في حفل زفاف الحارس مصطفى شوبير
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    العفو العام يفجر التوازنات الطائفية في لبنان.. ماذا يحدث؟

    خليجيخليجي21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي حديثه إلى “سكاي نيوز عربية”، يرسم دياب صورة سياسية وقضائية مضطربة، تتقاطع فيها الاعتبارات القانونية مع الانقسامات الطائفية، وسط اتهامات بعدم التوازن وغياب العدالة وتهميش رأي القضاء، بما يجعل الملف مفتوحا على احتمالات انفجار اجتماعي وسياسي أوسع.

    تعطيل تشريعي يعكس أزمة أعمق في الدولة

    يشير دياب إلى أن إلغاء الجلسة النيابية المخصصة للتصويت على قانون العفو العام لم يكن تفصيلا إجرائيا، بل مؤشرا على هشاشة التوافق السياسي بشأن قانون وصفه بأنه “غير متوازن”.

    ويعتبر أن القانون، بصيغته المطروحة، لا يستند إلى مقاربة قانونية أو إنسانية أو اجتماعية، بل إلى خلفيات سياسية ذات بعد مذهبي وطائفي، ما أفرغه من وظيفته الإصلاحية المفترضة.

    ويحذر من أن هذا الخلل في التوازن التشريعي يترك الأمور “مفتوحة على كل التطورات”، في سياق اجتماعي قابل للاشتعال، لا سيما في ظل مؤشرات توتر تتجاوز السجون لتطال الشارع اللبناني ككل.

    القضاء خارج دائرة التأثير.. اعتراض مؤسساتي صريح

    في قراءة دياب للمشهد القضائي، يبرز عنصر أساسي يتمثل في استياء واضح داخل الجسم القضائي من مشروع القانون. ويؤكد أنه أجرى اتصالات مع قضاة أبدوا تحفظات جوهرية على ما وصفوه بعدم التكافؤ بين الفئات المشمولة بالعفو.

    ويذهب أبعد من ذلك حين يشير إلى أن رأي القضاء تم تهميشه بشكل فعلي، رغم وجود قاضٍ شارك في مناقشات اللجان النيابية، إلا أن ملاحظاته لم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الكتل النيابية.

    ويعتبر أن هذا الإقصاء يعكس خللا في آليات التشريع، ويضع علامات استفهام حول مدى احترام المؤسسات الدستورية في صياغة القوانين الكبرى.

    أرقام غير متوازنة تعيد تعريف العدالة

    في جوهر التحليل، يقدم دياب مقاربة رقمية تظهر حجم التباين في القانون المقترح، إذ يشير إلى أن عدد المستفيدين من العفو في ملف الإسلاميين لا يتجاوز نحو 129 موقوفا أو محكوما، في مقابل حوالي 30 ألف مذكرة تتعلق بتجار مخدرات، إضافة إلى ما يقارب 20 ألف شخص متوارين إلى إسرائيل.

    ويعتبر أن هذا التفاوت يعكس غياب معيار موحد للعدالة، حيث لا تتساوى الفئات القانونية أمام القانون، ما يضعف منطق الإنصاف ويحول العفو من أداة تسوية وطنية إلى ملف انتقائي.

    كما يلفت إلى أن العديد من الموقوفين الإسلاميين كان يمكن أن يشملهم الإفراج لو طبق القانون بمعايير قضائية صرفة بعيدا عن التدخلات السياسية، مع الإشارة إلى وجود محكومين اعترفوا بجرائم خطيرة ضد الجيش اللبناني، وهو ما يخرجهم – بحسب تعبيره – من أي نطاق للعفو.

    ملف أحمد الأسير وإشكالية العدالة العسكرية

    يتوقف دياب عند قضية أحمد الأسير، معتبرا أنها نموذج على الإشكالات القضائية المزمنة. ويشير إلى أن الحكم الصادر بحقه لم يستكمل طعنه أمام القضاء منذ عام 2017، ما يعكس، بحسب وصفه، بطئا في الإجراءات القضائية وغياب الحسم القانوني.

    كما يثير مسألة أداء المحكمة العسكرية، مشيرا إلى أن محاكمة الأسير شابتها، وفق روايته، ثغرات مرتبطة بعدم استدعاء أطراف ورد ذكرهم في وقائع العنف، رغم وجود تسجيلات وأدلة قدمت للمحكمة.

    ويعتبر أن هذا الواقع ساهم في إنتاج “محاكمة غير متوازنة”، على حد توصيفه، ما يضع علامات استفهام حول استقلالية الإجراءات.

    البعد الإقليمي وتشابك الملفات

    في مقاربة أكثر اتساعا، يشير دياب إلى أن ملف الموقوفين الإسلاميين لا يمكن فصله عن السياق الإقليمي، لا سيما الحرب في سوريا، معتبرا أن بعض هؤلاء دفعوا ثمن مواقف مرتبطة بالصراع السوري.

    لكنه في الوقت نفسه يؤكد، استنادا إلى لقاءاته مع مسؤولين، عدم وجود معطيات رسمية تفيد بأن دمشق طلبت معاملة مماثلة للموقوفين اللبنانيين.

    ويضيف أن هذا التباين بين الحالات اللبنانية والسورية يخلق شعورا بعدم العدالة لدى عائلات الموقوفين، خصوصا عند المقارنة بين عمليات التسليم والإفراجات في الجانبين.

    الطائفية كعامل ضاغط على التشريع

    يقدم دياب قراءة بنيوية للأزمة، مفادها بأن أي قانون عفو في لبنان يصطدم حتما بتوازنات طائفية دقيقة. ويشير إلى أن أي “فيتو” من طائفة أساسية قادر على تعطيل القانون بالكامل، ما يعكس هشاشة البنية السياسية أمام القوانين السيادية.

    ويشدد على أن غياب العدالة المتوازنة يطال أيضا ملفات أخرى، من بينها المتعاونون مع إسرائيل وملفات الجنوب اللبناني، معتبرا أن بعض الفئات وجدت نفسها في ظروف قسرية تاريخية، ما يستوجب معالجة قانونية وإنسانية دقيقة بعيداً عن التعميم.


    العفو العام قانون العفو العام لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالحصار الأميركي يخنق إيران.. والتفاوض تحت النار
    التالي شبح هرمز في طوكيو: "التغليف بالأبيض والأسود" يغزو الأسواق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل

    الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل

    24 أكتوبر، 2026
    عقب هجوم الكرك.. الأردن يتوعد بملاحقة مثيري الفتنة والتطرف

    عقب هجوم الكرك.. الأردن يتوعد بملاحقة مثيري الفتنة والتطرف

    24 أكتوبر، 2026
    موازنة المغرب 2027: إعفاءات ضريبية وحزم دعم للأسر

    موازنة المغرب 2027: إعفاءات ضريبية وحزم دعم للأسر

    23 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي

    التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي

    24 أكتوبر، 2026
    الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل

    الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل

    24 أكتوبر، 2026
    مواجهات مرتقبة للاعبي قطر غداً في الدور الرئيسي لبطولة العالم للبليارد 10 كرات

    مواجهات مرتقبة للاعبي قطر غداً في الدور الرئيسي لبطولة العالم للبليارد 10 كرات

    24 أكتوبر، 2026

    إكرامي يطالب إدارة الأهلي بوضع حد لتصرفات وائل جمعة

    24 أكتوبر، 2026
    المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال العام الجاري

    المركزي الأوروبي يتجه لرفع الفائدة في ديسمبر قبل توقف طويل الأمد

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter