ووفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس فقد أضرم أشخاص النار في مركز لعلاج مرض إيبولا في بلدة تُعد مركز تفشي المرض في شرقي الكونغو، الخميس، بعد منعهم من استلام جثمان رجل محلي، بحسب شاهد ومسؤول رفيع في الشرطة، في ظل تصاعد الخوف والغضب إزاء أزمة صحية يسعى الأطباء جاهدين لاحتوائها. ويعكس إضرام النار في مركز العلاج في بلدة روامبارا الصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال الصحي في محاولتهم كبح جماح فيروس إيبولا النادر باستخدام تدابير صارمة قد تتعارض مع العادات المحلية، مثل طقوس الدفن. وينتشر المرض منذ أسابيع في منطقة تفتقر إلى المرافق الصحية، وعلى خلفية نزاع مسلح أسفر عن نزوح أعداد كبيرة من السكان. وتتولى السلطات، حيثما أمكن، تنفيذ المهمة الخطرة المتمثلة في دفن الحالات المشتبه في وفاتها نتيجة فيروس إيبولا، نظرا لأن مثل هذه الجثامين يمكن أن تكون شديدة العدوى، وقد تؤدي إلى مزيد من انتشار المرض عند قيام الأهالي بتجهيز الجثامين للدفن أو أثناء تجمعهم في الجنازات. وقد تُقابل هذه السياسة باستياء شديد من أسر الضحايا وأصدقائهم، الذين يُحرمون من فرصة دفن ذويهم.
أخبار شائعة
- الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب في الضفة الغربية ويعزز قواته ميدانياً
- الدوحة تحتضن النسخة العاشرة لبطولة العالم الجامعية لرفع الأثقال 2026
- أزمة مالية تضرب نادي الميناء العراقي ومدربه يهدد بالاستقالة
- اكتشاف ذاكرة في الأنسجة الدهنية يعيق محاولات فقدان الوزن
- مسدس في بحيرة قد يكشف خيوط مقتل عائلة بريطانية في قضية لم تُحل
- ريتشارليسون يقترب من الانضمام إلى محمد صلاح في طرابزون سبور عقب رحيل المدرب
- الرياضة السعودية تستعرض رحلة «جائزة السعودية الكبرى stc» في مؤتمر «ليب 2026»
- واشنطن تتوقع تضاعف إنتاج النفط الفنزويلي خلال سنوات






