ووفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس فقد أضرم أشخاص النار في مركز لعلاج مرض إيبولا في بلدة تُعد مركز تفشي المرض في شرقي الكونغو، الخميس، بعد منعهم من استلام جثمان رجل محلي، بحسب شاهد ومسؤول رفيع في الشرطة، في ظل تصاعد الخوف والغضب إزاء أزمة صحية يسعى الأطباء جاهدين لاحتوائها. ويعكس إضرام النار في مركز العلاج في بلدة روامبارا الصعوبات التي يواجهها العاملون في المجال الصحي في محاولتهم كبح جماح فيروس إيبولا النادر باستخدام تدابير صارمة قد تتعارض مع العادات المحلية، مثل طقوس الدفن. وينتشر المرض منذ أسابيع في منطقة تفتقر إلى المرافق الصحية، وعلى خلفية نزاع مسلح أسفر عن نزوح أعداد كبيرة من السكان. وتتولى السلطات، حيثما أمكن، تنفيذ المهمة الخطرة المتمثلة في دفن الحالات المشتبه في وفاتها نتيجة فيروس إيبولا، نظرا لأن مثل هذه الجثامين يمكن أن تكون شديدة العدوى، وقد تؤدي إلى مزيد من انتشار المرض عند قيام الأهالي بتجهيز الجثامين للدفن أو أثناء تجمعهم في الجنازات. وقد تُقابل هذه السياسة باستياء شديد من أسر الضحايا وأصدقائهم، الذين يُحرمون من فرصة دفن ذويهم.
أخبار شائعة
- بسبب منع دفن ضحية.. الغضب يشعل مركزا لعلاج إيبولا بالكونغو
- واشنطن تفرض عقوبات على 9 مسؤولين مرتبطين بحزب الله
- ترامب: سنحصل على اليورانيوم عالي التخصيب من إيران
- روبيو: هناك مؤشرات جيدة بشأن إيران ولدينا "خيارات أخرى"
- "أنجبوا رغم الحرب".. دعوة مجتبى تُشعل الجدل في إيران
- المياه الفوارة تحت المجهر.. هل تهدد صحة القولون؟
- دراسة تحذر: المواد الحافظة تهدد القلب وترفع ضغط الدم
- أميركا.. فحص مشدد للعائدين من دول انتشار إيبولا بمطار واحد





