Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • رصد أجسام مضادة لـ"فيروس قاتل ينقله البعوض"
    • أدنوك و"بي بي" تعززان التعاون في دعم قطاع الطاقة العالمي
    • روسيا.. إسقاط 323 مسيرة أوكرانية وسقوط قتيل
    • كأس العالم 2026: الأخضر يغادر غدًا إلى هيوستن ويواصل تدريباته للرأس الأخضر
    • إسرائيل ولبنان تبحثان "مشروعا تجريبيا" للانسحاب من الجنوب
    • مدير وكالة الطاقة الذرية: المواقع الإيرانية ستخضع للتفتيش
    • بعد توقف الحرب على إيران.. ماذا يعني قرار "الشيوخ" الأميركي؟
    • كوريا الجنوبية تحتجز جنديا كوريا شماليا بعد عبوره الحدود
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أوروبا على وقع "انفجار صامت".. أقصى اليمين يقترب أكثر

    خليجيخليجي21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ففي ظل ارتفاع تكاليف الحياة، وتفاقم أزمة السكن، وتصاعد القلق من الهجرة، إضافة إلى المخاوف المتزايدة من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، تحذر تحليلات أوروبية من أن هذه العوامل مجتمعة تدفع قطاعات واسعة من المواطنين نحو الأحزاب الشعبوية واليمين المتطرف، خاصة مع اقتراب انتخابات أوروبية ومحلية في عدد من الدول.

    أزمة السكن تتصدر المشهد

    وباتت أزمة السكن واحدة من أكثر الملفات إثارة للقلق داخل المجتمعات الأوروبية، مع ارتفاع أسعار الإيجارات والعقارات بصورة غير مسبوقة، خصوصاً في المدن الكبرى مثل باريس وبرلين ومدريد وأمستردام.

    ووفق ما ذكرته صحيفة الغارديان، فإن ملايين الأوروبيين، خاصة من فئة الشباب، باتوا غير قادرين على شراء منازل أو حتى استئجار شقق بأسعار معقولة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الاحتجاجات والمطالبات بتدخل حكومي عاجل.

    كما أشارت تقارير اقتصادية أوروبية إلى أن أزمة السكن لم تعد مرتبطة فقط بالعوامل الاقتصادية، بل أصبحت قضية سياسية تؤثر بشكل مباشر على نسب التصويت واتجاهات الرأي العام.

    ضغوط على الطبقة الوسطى

    وفي موازاة أزمة السكن، تواجه الطبقة الوسطى الأوروبية ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والخدمات، رغم تباطؤ معدلات التضخم مقارنة بالعام الماضي.

    ووفق ما قاله الباحث الاقتصادي برانكو ميلانوفيتش في تحليل نشرته مراكز أبحاث أوروبية، فإن “الشعور بالتراجع الاقتصادي” أصبح أقوى من الأرقام الرسمية، لأن المواطنين يقارنون مستوى معيشتهم الحالي بما كانوا عليه قبل سنوات، وليس فقط بمعدلات النمو والتضخم الحالية.

    وترى صحف غربية أن هذا الإحساس بـ”فقدان الاستقرار” يغذي مشاعر الغضب والإحباط، خاصة بين الشباب والعائلات ذات الدخل المتوسط.

    الهجرة تعود إلى الصدارة

    كما عاد ملف الهجرة بقوة إلى الواجهة السياسية في أوروبا، مع تصاعد الخطاب المتشدد للأحزاب اليمينية التي تربط بين الهجرة والضغط على الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة والجريمة.

    ووفق ما نقلته صحيفة فاينانشيال تايمز، فإن عدداً من الحكومات الأوروبية بات يتبنى سياسات أكثر تشدداً في ملف اللجوء والهجرة، تحت ضغط الرأي العام وصعود الأحزاب الشعبوية.

    وتشير تحليلات سياسية إلى أن قضية الهجرة أصبحت “ورقة انتخابية” رئيسية في العديد من الدول الأوروبية، خاصة في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا.

    الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف الوظائف

    وفي جانب آخر، تتزايد المخاوف الأوروبية من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، بعدما بدأت شركات ومؤسسات عدة باستخدام أدوات الإيه آي في قطاعات الإعلام والخدمات والإدارة والتكنولوجيا.

    ووفق ما قالته الباحثة البريطانية هيلين تومسون في تحليل نشرته مجلة سياسية أوروبية، فإن القلق الحالي لا يتعلق فقط بفقدان الوظائف، بل بالخوف من “فقدان الأمان الاجتماعي” الذي شكل أساس الاستقرار الأوروبي لعقود.

    كما ترى صحف غربية أن الذكاء الاصطناعي بات يُنظر إليه داخل أوروبا ليس كتطور تقني فحسب، بل كعامل قد يعيد تشكيل الطبقات الاجتماعية وسوق العمل بصورة عميقة.

    صعود أقصى اليمين

    وفي ظل هذه الأزمات المتداخلة، تحقق الأحزاب الشعبوية واليمينية المتطرفة تقدما ملحوظا في استطلاعات الرأي الأوروبية، مستفيدة من الغضب الشعبي تجاه الحكومات التقليدية.

    ووفق ما أوردته صحيفة بوليتيكو يوروب، فإن عددا من الأحزاب اليمينية بات قريباً من تحقيق نتائج تاريخية في الانتخابات المقبلة، مستفيداً من قضايا المعيشة والهجرة وفقدان الثقة بالمؤسسات السياسية التقليدية.

    ويرى مراقبون أن أوروبا تواجه اليوم ما يمكن وصفه بـ”الغضب البارد”، وهو حالة من التوتر الاجتماعي المتراكم الذي لا يظهر دائماً في شكل احتجاجات صاخبة، لكنه يتجلى تدريجياً عبر صناديق الاقتراع وصعود الحركات الاحتجاجية والأحزاب المتطرفة.

    أزمة السكن أزمة المعيشة اليمين المتطرف شؤون أوروبية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدبي تعتمد 1.5 مليار درهم إضافية من التسهيلات الاقتصادية
    التالي من بكين.. بوتين وشي يرسمان ملامح القطب البديل
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    روسيا.. إسقاط 323 مسيرة أوكرانية وسقوط قتيل

    24 يونيو، 2026

    بعد توقف الحرب على إيران.. ماذا يعني قرار "الشيوخ" الأميركي؟

    24 يونيو، 2026

    كوريا الجنوبية تحتجز جنديا كوريا شماليا بعد عبوره الحدود

    24 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    رصد أجسام مضادة لـ"فيروس قاتل ينقله البعوض"

    24 يونيو، 2026

    أدنوك و"بي بي" تعززان التعاون في دعم قطاع الطاقة العالمي

    24 يونيو، 2026

    روسيا.. إسقاط 323 مسيرة أوكرانية وسقوط قتيل

    24 يونيو، 2026

    كأس العالم 2026: الأخضر يغادر غدًا إلى هيوستن ويواصل تدريباته للرأس الأخضر

    24 يونيو، 2026

    إسرائيل ولبنان تبحثان "مشروعا تجريبيا" للانسحاب من الجنوب

    24 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter