ويأتي تجديد الثقة بقاليباف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن التهدئة والملف النووي.

ويُعد قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، من أبرز الشخصيات المحافظة في إيران، وقد لعب دوراً محورياً خلال المرحلة الأخيرة في الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالحرب والتفاوض مع الولايات المتحدة.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version