وقالت منظمة “أكشن إيد” الإغاثية إن نحو ثلث السكان في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها، لا يؤمنون بوجود المرض من الأساس. وقال ساني ياكوبو، مدير المنظمة في الكونغو الديمقراطية: “نحن لا نحارب فيروسا قاتلا فحسب، بل نحارب أيضا الخرافات والخوف والشكوك المتجذرة”. وأضاف أن فرق التوعية تعمل بشكل مكثف داخل المجتمعات المحلية لمواجهة الشائعات والمعلومات الكاذبة، موضحا أن بعض السكان يرفضون الاعتراف بوجود الإيبولا، بينما يعتقد آخرون أن تناول الكحول القوي يمكن أن يمنع الإصابة بالفيروس. وأدى ضعف الوعي الصحي إلى تصاعد التوترات خلال الأيام الماضية، بعدما فر عدد من مرضى الإيبولا من مستشفى في بلدة مونجوالو، عقب قيام أقارب أحد المتوفين بإضرام النار في خيام العلاج احتجاجا على رفض تسليمهم الجثة. ويؤكد العاملون في المجال الصحي أن جثامين ضحايا الإيبولا تبقى شديدة العدوى، ما يستدعي دفنها وفق إجراءات وقائية صارمة لمنع انتقال الفيروس. وحتى الآن، لم تتمكن السلطات الصحية من العثور على المرضى الذين فروا من المستشفى، ما يزيد المخاوف من اتساع دائرة التفشي في المنطقة.
أخبار شائعة
- الريان يستعيد صدارة دوري نجوم بنك الدوحة بفوز مثير على السد 4-3
- مؤمن سليمان مديرًا فنيًا لنادي سيراميكا كليوباترا
- آيزنكوت.. جنرال من أصول مغربية يقود مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
- جامعة قطر تحصد لقبي بطولة الجامعات لكرة الطاولة
- طالبة بحقوق بنها تحصد برونزية الجودو وتتأهل لبطولة أفريقيا
- تقنيات التصوير تحت الماء تعزز سلامة السباحين في بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات 2026
- آيزنكوت يضع 4 مبادئ لتشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل
- قتيل في روسيا جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف فرق الإنقاذ




