كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ آيزنكوت رسمياً بتشكيل حكومة جديدة، وذلك في أعقاب حصوله على توصية من كتل برلمانية تمثل 67 نائباً في الكنيست، متفوقاً بذلك على بنيامين نتنياهو الذي حظي بتوصية 46 نائباً.
وفي أول خطاب له بعد التكليف، وضع آيزنكوت خارطة طريق لـ “حكومة طوارئ”، محدداً أربعة مبادئ أساسية يراها ركيزة لأي تحالف قادم؛ وهي: الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، الالتزام الكامل بمبادئ وثيقة إعلان الاستقلال، فرض الخدمة العسكرية الإلزامية، والعمل على تعزيز قوة الجيش الإسرائيلي.
وحذر آيزنكوت من خطورة المرحلة الراهنة، مؤكداً أن إسرائيل تواجه تحديات ملحة، وأن الفشل في التصدي لهذه الملفات يمثل تهديداً وجودياً ومخاطرة كبيرة بمستقبل الدولة.
ومن الناحية السياسية، يمتلك معسكر آيزنكوت 48 مقعداً داخل الكنيست، بينما جاءت التوصيات الـ19 المتبقية من “القائمة المشتركة” و”القائمة العربية الموحدة” (راعم)، اللتين لم تلتزما بالانضمام إلى حكومته، مما يترك المشهد السياسي مفتوحاً على عدة احتمالات.
وبموجب القانون، يمتلك آيزنكوت مهلة زمنية قدرها 28 يوماً لمهمة تشكيل حكومة تحظى بثقة الكنيست، مع وجود إمكانية قانونية لتمديد هذه المهلة 14 يوماً إضافية إذا استدعت الضرورة.




