وأظهرت نتائج التجربة، التي شملت أكثر من 4400 مريضة في مراحل مبكرة من المرض، أن أكثر من ثلثي النساء اللواتي خضع علاجهن لاختبار “بروسنيا” الجينومي من شركة فيراسيت تمكن من تفادي العلاج الكيميائي من دون التأثير على فرص النجاة. وبلغ معدل البقاء دون عودة السرطان لمدة خمس سنوات 93.7 بالمئة لدى المجموعة التي اعتمدت على الاختبار، مقارنة بـ94.9 بالمئة لدى المريضات اللواتي تلقين العلاج الكيميائي التقليدي. ويحلل الاختبار نشاط 50 جينا داخل الورم لتحديد خطر عودة المرض خلال السنوات العشر المقبلة، ما يساعد الأطباء على اتخاذ قرار أكثر دقة بشأن الحاجة للعلاج الكيميائي. ويعرف العلاج الكيميائي بآثاره الجانبية القاسية، بما في ذلك العقم وضعف الإدراك والاعتلال العصبي المزمن لدى بعض الناجيات. ووصف المدير الطبي لسرطان الثدي في شركة فيراسيت كيلي ماركوم النتائج بأنها “علامة فارقة” في مجال علاج سرطان الثدي الدقيق.
أخبار شائعة
- داخل مقر حماية القطط البرية في اسكتلندا: أشبه ببرنامج الأخ الأكبر للحيوانات
- علي بابا تكشف عن تقنيات جديدة لرقائق الذكاء الاصطناعي
- تعديلات في فورمولا 1: تقليص مدة السباقات بدءاً من الموسم المقبل
- إسبانيا تواجه تبعات التغير المناخي على جبهات متعددة
- «فون بي» الهندية تختار الإمارات محطة لأول توسع دولي لها
- توحيد قوات البيشمركة في كردستان: مَن يمسك بزمام السلاح؟
- رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يرأس اجتماعاً مشتركاً للجان الأولمبية في آسيا وإفريقيا والكاريبي
- ترقب في الزمالك لموعد صرف الدفعة الأولى من مستحقات صفقة بيزيرا






