Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قمر الصياد يضيء سماء الليل في نهاية الأسبوع الجاري
    • الرياض: أسهم التكنولوجيا في مواجهة ضغوط التشديد النقدي
    • مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى
    • اختبار الكرسي: حركة بسيطة تكشف سر نجاح عمليات زراعة الكبد
    • تحقيقات في شبهة إرهابية عقب حادث إطلاق نار قاتل في إحدى ضواحي باريس
    • دوري نجوم بنك الدوحة: مدربا العربي والوكرة يشددان على أهمية حصد النقاط في مواجهة الغد
    • مدرب القناة يوضح خطة إيقاف الأهلي ويكشف رأيه في زيزو وإمام عاشور
    • وكالة البيئة: كريات البلاستيك في الدنمارك قد تكون ناجمة عن تسرب في نهر تاين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    ورقة هرمز تتآكل.. الممر البديل يفكك خطة إيران

    خليجيخليجي26 يونيو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبينما تحاول إيران التمسك بأوراق نفوذها في المضيق، تواصل سلطنة عُمان تحركاتها ضمن إطار القانون الدولي للحفاظ على أمن الملاحة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.

    وفي هذا السياق، يقدم الباحث السياسي جعفر سلمان قراءة تفصيلية خلال حديثه إلى برنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية”، بشأن طبيعة التوازنات القائمة، ومدى تأثير الحادثة الأخيرة على مسار التفاهمات والمفاوضات الجارية.

    عُمان والقانون الدولي.. ثبات في الموقف

    يشير سلمان إلى أن الموقف العماني الحالي ليس جديدا، بل سبق أن عبر عنه وزير النقل العماني قبل أشهر، عندما أكد التزام بلاده بالقانون الدولي في ما يتعلق بإدارة الملاحة في مضيق هرمز.

    ووفق هذا المنظور، فإن أي حديث عن فرض رسوم أو إجراءات لا تنسجم مع قواعد القانون الدولي لا يمكن تطبيقه من الجانب العماني.

    ويؤكد أن الإشكالية الأساسية بالنسبة إلى إيران تتمثل في أن أي ترتيبات تتعلق بالمضيق تستوجب توافق الدولتين المشاطئتين له، أي إيران وسلطنة عُمان.

    ومن هنا، فإن قدرة طهران على فرض أي شكل من أشكال التحكم أو الضغط تبقى مرتبطة بموافقة الجانب العماني، وهو أمر يعتبره سلمان مستبعدا، نظرا إلى ارتباط عُمان الجيوسياسي والثقافي والاستراتيجي بمنظومة الخليج العربي ودول مجلس التعاون الخليجي.

    بحسب سلمان، فإن مذكرة التفاهم القائمة تتحدث عن مشاورات وتفاهمات بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب التنسيق مع سلطنة عُمان لتطبيق أحكام القانون الدولي الخاصة بالمضيق.

    ويشدد على أن القانون الدولي لا يمنح أي دولة حق السيطرة المنفردة على مضيق هرمز، بل يتيح فقط إمكانية تقديم خدمات للسفن العابرة مقابل رسوم محددة ووفق ضوابط دولية معروفة.

    ويضيف أن هذه الرسوم مرتبطة بخدمات اختيارية مثل الصيانة أو التمويل أو الإرشاد البحري، وهي خدمات كانت قائمة قبل الحرب ولن يطرأ عليها تغيير جوهري. لذلك فإن الحديث عن سيطرة إيرانية مباشرة على المضيق أو فرض ترتيبات استثنائية لا يجد له أساساً في القواعد القانونية الناظمة للملاحة الدولية.

    الممر العُماني البديل وسحب ورقة الضغط

    يرى سلمان أن التطور الأبرز تمثل في الخطوة العُمانية المتمثلة بفتح مسار موازٍ للمسار الذي كانت إيران تحاول تكريس نفوذها من خلاله.

    ويوضح أن الإيرانيين، بعد تحويل حركة المرور إلى ممر قريب من مياههم الإقليمية، بدأوا بفرض شروط إدارية وبيروقراطية تتعلق بالحصول على إذن مسبق وتقديم طلبات قبل العبور بمدة زمنية محددة، بما يمنحهم عمليا قدرة واسعة على التحكم بحركة الملاحة.

    غير أن عُمان، وفق توصيفه، نجحت في سحب هذه الورقة من يد طهران عبر توفير ممر بديل، ما حدّ بصورة كبيرة من إمكان استخدام المضيق كوسيلة ضغط سياسية أو إدارية.

    ويعتبر أن هذا التطور شكل ضربة مؤثرة للموقف الإيراني، وأسهم في تقليص مساحة النفوذ التي كانت طهران تسعى إلى تكريسها.

    حادثة السفينة وتأثيرها على المفاوضات

    وفي تقييمه للهجوم الذي استهدف السفينة قبالة السواحل العُمانية، يرى سلمان أن الحادثة كانت متوقعة في ضوء التوتر القائم، إلا أنه لا يعتقد أنها قادرة على تعطيل الاتفاق الإطاري أو وقف المفاوضات الجارية.

    ويشرح أن الانتقال إلى مرحلة تؤدي فعلياً إلى تعليق المفاوضات أو إعادة فرض الحصار أو استئناف العمل العسكري يتطلب حوادث أكثر خطورة وتأثيراً، مثل استهداف ناقلات نفط بشكل واسع أو تكرار الهجمات بوتيرة مرتفعة. أما الحادثة الأخيرة، فرغم أهميتها الإعلامية والسياسية، فإنها لا تبدو كافية لإيقاف المسار التفاوضي الذي يعتبره أهم من أن يتعطل بسبب واقعة منفردة.

    ويؤكد سلمان أن الحديث عن عائدات مالية ضخمة يمكن لإيران تحقيقها من إدارة المضيق، بما في ذلك أرقام تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، يعد مبالغا فيه بصورة كبيرة، لأن الرسوم والخدمات البحرية تخضع أصلا لضوابط وتنظيمات دولية تحدد سقوفها وآليات احتسابها.

    ويضيف أن المشكلة الحقيقية بالنسبة إلى إيران لا تتعلق بالرسوم المالية بقدر ما ترتبط بمسألة التحكم الإداري بالمضيق. فلو أتيح لطهران امتلاك هذه الصلاحية، فإنها ستكون قادرة على تعطيل الحركة البحرية بصورة متكررة عبر ذرائع مختلفة تتعلق بالصيانة أو التلوث أو الجوانب الفنية والإجرائية.

    إلا أن وجود الممر الدولي المشترك، إلى جانب الخط العُماني البديل، يجعل هذا السيناريو غير قابل للتحقق، وهو ما يفسر حالة الانزعاج الإيراني ومحاولات عرقلة المسار الجديد دون الوصول إلى حد إنهاء المفاوضات أو خرق التهدئة القائمة.

    بين خطاب الانتصار وحقائق التفاوض

    وفي قراءته للمشهد السياسي الإيراني، يرى سلمان أن طهران تواجه معضلة داخلية متزايدة. فمن جهة، يصعب عليها تسويق فكرة عدم القدرة على السيطرة على مضيق هرمز للرأي العام الداخلي بعد سنوات من الخطاب السياسي المرتفع السقف.

    ومن جهة أخرى، تواجه البلاد أوضاعا معيشية واقتصادية معقدة قد تؤدي إلى زيادة الاضطرابات الداخلية مستقبلا.

    ويشير إلى أن القيادة الإيرانية تسعى إلى تحقيق هدفين متوازيين: الظهور بمظهر المنتصر والحفاظ على ماء الوجه داخليا. وفي هذا الإطار يلفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل، بحسب توصيفه، إحراج النظام الإيراني عبر تصريحات ومواقف متكررة تضعه في موقف دفاعي أمام جمهوره الداخلي.

    ويخلص سلمان إلى أن فرص التوصل إلى نتيجة سياسية ما تزال قائمة، لكنه يعتقد أن المشهد النهائي سيشهد طرفا حقق مكاسب فعلية، مقابل طرف آخر سيواصل إعلان الانتصار إعلاميا.

    ويستدل على ذلك بآليات التعامل مع الأموال الإيرانية والعائدات النفطية، معتبرا أن الواقع العملي للمفاوضات يختلف بصورة جوهرية عن الخطاب الذي تطرحه طهران. وبرأيه، فإن الفجوة بين ما يُقال وما يجري على الأرض ستفرض في نهاية المطاف على إيران مواجهة الوقائع القائمة ومحاولة تبريرها أمام الداخل الإيراني.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلتعويض ما استهلكه في الحرب.. صفقة صواريخ ضخمة للجيش الأميركي
    التالي بولتون يقر بالذنب في قضية الاحتفاظ بمعلومات حساسة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    23 أكتوبر، 2026
    سقوط قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار داخل كنيسة بالأردن

    سقوط قتلى وجرحى في حادث إطلاق نار داخل كنيسة بالأردن

    23 أكتوبر، 2026
    سموتريتش يدعو لشن عملية عسكرية في الضفة الغربية وسط تحذيرات من تصعيد جديد

    سموتريتش يدعو لشن عملية عسكرية في الضفة الغربية وسط تحذيرات من تصعيد جديد

    23 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    قمر الصياد يضيء سماء الليل في نهاية الأسبوع الجاري

    قمر الصياد يضيء سماء الليل في نهاية الأسبوع الجاري

    23 أكتوبر، 2026
    الرياض: أسهم التكنولوجيا في مواجهة ضغوط التشديد النقدي

    الرياض: أسهم التكنولوجيا في مواجهة ضغوط التشديد النقدي

    23 أكتوبر، 2026
    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    مشاهد من موقع هجوم كنيسة الكرك توثق لحظات الرعب الأولى

    23 أكتوبر، 2026
    اختبار الكرسي: حركة بسيطة تكشف سر نجاح عمليات زراعة الكبد

    اختبار الكرسي: حركة بسيطة تكشف سر نجاح عمليات زراعة الكبد

    23 أكتوبر، 2026

    تحقيقات في شبهة إرهابية عقب حادث إطلاق نار قاتل في إحدى ضواحي باريس

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter