Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سهم “كيرينغ” يتهاوى بعد عجز “غوتشي” عن طمأنة المستثمرين
    • معركة المضاربة: ما هي أسباب القلق من تحركات الحوثيين؟
    • كيف تكشف مواعيد نومك عن أسرار صحتك النفسية؟
    • المنتخب السعودي يعتمد برنامج استعداداته لكأس آسيا 2027
    • مباريات الدوري السعودي اليوم: مواجهات مرتقبة لكبار الأندية
    • مذيع يواجه رياحاً عاتية خلال تغطية العاصفة أوستن في نيوكواي
    • فولفو تعلن إلغاء 2500 وظيفة عقب تسجيل خسائر فصلية
    • نتنياهو يتخذ قرارات عاجلة عقب هجوم الخليل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    13 عاما على إطاحة إخوان مصر.. انقسامات وخلافات تطارد التنظيم

    خليجيخليجي30 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويرى مختصون في شؤون التنظيمات المتطرفة، تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه في ظل الضغوط الأمنية وتراجع الدعم الخارجي واتساع رقعة الانقسامات الداخلية، انتقلت أولويات التنظيم إلى البحث عن آليات تضمن بقاءه ومنع تفككه، عبر إعادة تشكيل شبكاته التنظيمية وتوسيع اعتماده على الأدوات الإعلامية والرقمية خارج مصر.

    ومنذ عام 2013، شهد تنظيم الإخوان سلسلة من التحولات المتسارعة، بدأت بحظر نشاطه في مصر وتصنيفه تنظيما إرهابيا، ثم انتقال عدد كبير من قياداته إلى الخارج، قبل أن يدخل في دوامة من الانقسامات التنظيمية والصراعات الداخلية التي انعكست على بنيته القيادية وأضعفت قدرته على الحفاظ على تماسكه.

    ولم تقتصر هذه التحولات على الساحة المصرية، بل امتدت إلى المشهد الإقليمي بالتزامن مع تراجع نفوذ تيارات الإسلام السياسي في عدد من الدول العربية وتبدل موازين القوى.

    وكان أحدث هذه التطورات في تونس، التي شهدت خلال عام 2026 تصعيدا غير مسبوق ضد حركة النهضة، مع صدور أحكام بالسجن بحق عدد من قياداتها، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي، ضمن قضايا تتعلق بالأمن والتمويل، إلى جانب استمرار ملاحقة قيادات أخرى في ملفات مختلفة.

    كما تراجع أيضا الدعم السياسي والإعلامي الذي كان يحظى به التنظيم في عدد من العواصم الإقليمية، مع تغير أولويات الدول التي استضافت قياداته لسنوات، وبالتوازي انكمش النشاط التنظيمي التقليدي للإخوان مع استمرار الانقسامات الداخلية.

    وتعرضت البنية الداخلية للتنظيم لهزات متتالية نتيجة الانقسامات والصراعات بين أجنحته، إلى جانب تراجع الدعم الخارجي الذي كان يعتمد عليه لسنوات.

    من المواجهة إلى التخفي

    قال الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة عماد عبد الحافظ لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن التنظيم لديه عدة آليات للتخفي على أمل الحفاظ على وجوده، ومن هذه الآليات الحضور من خلال كيانات جديدة وتحت مسميات جديدة، مثل حركة ميدان وحركة جيل زد، وهي حركات تابعة لقيادات التنظيم الإرهابي بشكل أساسي.

    ويشير عبد الحافظ إلى أن “من أدوات التنظيم للتخفي أيضا الحضور من خلال منافذ إعلامية ومراكز بحثية وحسابات مختلفة على منصات التواصل الاجتماع، وهو ما يجعله قادرا على الاستمرار والتأثير الفكري، لكنه يظل عاجزا عن التأثير السياسي المتمثل في إنهاء الصراع لصالحه أو تحقيق مكتسبات في هذا الشأن”.

    ويرى الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة أن تنظيم الإخوان “يعيش خلال هذه الفترة حالة من التشتت والعجز عن تحقيق أي إنجاز، ويفتقد إلى الرؤية”.

    شتات الجبهات

    وعن الانقسامات داخل التنظيم، يوضح عبد الحافظ أن هناك اختلافا بين جبهات الإخوان الثلاث في بعض الأمور الخاصة برؤيتها تجاه وضع التنظيم وآليات الخروج من الأزمة التي يعيشها منذ عام 2013، فعلى سبيل المثال، تتلخص رؤية جبهة لندن في الحفاظ على النواة الصلبة للتنظيم وتجميع أكبر قدر من الأفراد تحت إدارته في إطار الصراع الداخلي، أما جبهة إسطنبول فهي أكثر الجبهات تكلسا وافتقادا للرؤية، وكل ما تفعله هو انتظار انتهاء المرحلة الحالية وبداية مرحلة أخرى على غرار تجربة الستينيات.

    أما الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب أحمد سلطان، فقال لموقع “سكاي نيوز عربية” إن التنظيم لديه أجندة للحفاظ على بقائه عبر نمط يعرف بـ”منع التعطيل”، الذي يعتمد على تقليل حجم الأنشطة المباشرة والتركيز على العمل في الخارج، والحفاظ على التنظيم الداخلي سواء في مصر أو في بعض الدول التي احتضنت التنظيم.

    ووفقا لسلطان، فرغم حرص الجماعة على بقاء التنظيمات الداخلية، فإنها لا تكلفها بكثير من الأنشطة حتى لا تنكشف بفعل الملاحقات الأمنية، وذلك في محاولة لتجاوز الأزمة عبر “الكُمون”، والترويج للاستعداد لما تسميه بـ”المصالحات”، وهي فكرة مرفوضة بشكل قاطع في مصر.

    ويفسر الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب هذه الاستراتيجية من جانب التنظيم بأنها محاولة لإعادة بناء قاعدته التنظيمية والشعبية مرة أخرى، إضافة إلى استراتيجية “الدعاية” من أجل غسل سمعتها واستهداف خصومها، وهي دعاية قائمة على شبكة من المنصات والقنوات والكيانات الإعلامية التي تعمل على نشر دعاية الجماعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق6 مليارات دولار.. قطر تكشف مصير أموال إيرانية مجمدة
    التالي القضاء الأميركي يحبط مساعي ترامب بشأن "الجنسية بالولادة"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل تأمر الجيش بالاستعداد لإغلاق الضفة الغربية بالكامل عقب هجوم جديد

    23 أكتوبر، 2026

    سحب إعلان أيرلندي حول “موافقة العناق” بعد موجة انتقادات واسعة

    23 أكتوبر، 2026

    كوريا الشمالية تعتزم استئناف البث الدعائي على طول حدودها مع كوريا الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    سهم "كيرينغ" يتهاوى بعد عجز "غوتشي" عن طمأنة المستثمرين

    سهم “كيرينغ” يتهاوى بعد عجز “غوتشي” عن طمأنة المستثمرين

    23 أكتوبر، 2026
    معركة المضاربة: ما هي أسباب القلق من تحركات الحوثيين؟

    معركة المضاربة: ما هي أسباب القلق من تحركات الحوثيين؟

    23 أكتوبر، 2026
    كيف تكشف مواعيد نومك عن أسرار صحتك النفسية؟

    كيف تكشف مواعيد نومك عن أسرار صحتك النفسية؟

    23 أكتوبر، 2026
    المنتخب السعودي يعتمد برنامج استعداداته لكأس آسيا 2027

    المنتخب السعودي يعتمد برنامج استعداداته لكأس آسيا 2027

    23 أكتوبر، 2026

    مباريات الدوري السعودي اليوم: مواجهات مرتقبة لكبار الأندية

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter