Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مجموعة فضاء في جزيرة مان تطالب المرشحين للانتخابات بدعم المعاهدة
    • دراسة حديثة: البقوليات تساهم في خفض مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم
    • ريال مدريد يواجه ريال بيتيس اليوم في الدوري الإسباني: الموعد والقنوات الناقلة
    • منظمة الفاو: أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى لها منذ عام 2022
    • ترامب يوفد ويتكوف وكوشنر إلى كييف في إطار جهود السلام
    • العربي والذيد والعروبة يحققون الفوز في دوري الدرجة الأولى
    • أبو ريدة يقيم مأدبة عشاء لحسام وإبراهيم حسن احتفاءً بتجديد تعاقدهما
    • ليفربول يواجه إبسويتش تاون اليوم في الدوري الإنجليزي: الموعد والقنوات الناقلة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    جدل التسويات يشق العراق.. صفقة تهدئة أم استباحة للمال العام؟

    خليجيخليجي20 يوليو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي خضم هذا النقاش، قدّم الباحث السياسي نجم القصاب، خلال حديثه إلى برنامج “الظهيرة” على سكاي نيوز عربية، قراءة معمّقة للأبعاد القانونية والسياسية والشعبية لهذه الخطوة، كاشفًا عن مفاوضات بمليارات الدولارات تجري خلف الأبواب المغلقة، ومحذّرًا من أن تتحول التسويات إلى مدخل للإفلات من العقاب.

    آلية التسوية واسترداد الأموال

    أوضح القصاب أن القضاء العراقي حدد المسار القانوني لمن تجاوز على المال العام قبل صدور الأحكام، مبينًا أن الآلية تقوم على التسوية التي تقتضي إعادة الأموال المسروقة والمنهوبة إلى خزينة الدولة.

    وأشار إلى أن فتح حساب خاص في وزارة المالية لاستقبال الأموال المستردة جاء تنفيذًا مباشرًا لتوجيهات علي الزيدي، مؤكدًا أن الأموال ستعاد إلى الدولة سواء شمل المتهمين العفو أم لم يشملهم، ولا سيما تلك الموجودة داخل الأراضي العراقية.

    غير أن القصاب يلفت إلى معضلة كبرى، إذ إن الجزء الأكبر من الأموال المنهوبة جرى استثماره في عقارات ومشروعات خارج العراق، مما يجعل استعادته بالغة التعقيد.

    وفي هذا السياق، كشف عن اتفاق ثنائي مهم نتج عن اللقاء الذي جمع الرئيسين العراقي والأميركي، تضمن دعم منظمة الإنتربول وممارسة ضغوط أميركية على دول العالم لإعادة تلك الأموال، فضلًا عن تسليم الأشخاص الذين تصدر بحقهم مذكرات قبض، من مسؤولين وغير مسؤولين.

    رفض شعبي للعفو مقابل إعادة الأموال

    بحسب القصاب، فإن المزاج العام في الشارع العراقي لا يتقبل فكرة الاكتفاء باسترداد الأموال مقابل إطلاق سراح المتورطين في قضايا الفساد.

    واستند في ذلك إلى نتائج استطلاع قال إنهم أجروه، خلص إلى أن المواطنين يطالبون بإيداع كل من تجاوز على المال العام في السجون، وليس الاكتفاء باستعادة الأموال.

    ويضيف القصاب، في تقدير صادم، أن نحو 90 بالمئة من الأموال التي سُرقت جرى الاستيلاء عليها بصورة غير قانونية.

    ثم ينتقل إلى جوهر الإشكالية محذرًا من أن هذا المنحى قد يبعث برسالة خطيرة تشجع مسؤولين آخرين على التجاوز على المال العام، إذ يصبح بمقدورهم استثمار الأموال المنهوبة طيلة سنوات ثم إعادتها لاحقًا مع توقع نيل العفو.

    وفي موقف شخصي نادر، يعلن القصاب صراحة: “حقيقة أنا لست مع هذا القرار”.

    من النفوذ إلى الوجود

    يرى القصاب أن السيد الزيدي يحاول من خلال هذا المسار طمأنة القوى السياسية، موضحًا أن أولويات هذه القوى شهدت تحولًا جوهريًا، إذ تغير طموحها من السعي إلى “النفوذ” والسيطرة على مفاصل الدولة، تنفيذيًا واقتصاديًا وماليًا، إلى مجرد “الوجود” والحفاظ على المكتسبات بعد أن انكشفت ملفات الأموال المنهوبة أمام الرأي العام.

    وفي كشف مثير، تحدث القصاب عن معلومات تشير إلى مفاوضات تجريها شخصيات سياسية نافذة، بينها قيادات من الإطار التنسيقي وقوى سياسية سنية، لإعادة مبالغ مالية ضخمة.

    وأوضح أن أحد هذه المبالغ قد يصل إلى مليار دولار، يُراد إعادته مقابل عدم إلقاء القبض على شخص من عائلة زعيم سياسي. وعند هذه النقطة، أطلق القصاب وصفًا لاذعًا، معتبرًا أن أغلب هؤلاء “زعماء صدفة”، على حد تعبيره، مستثنيًا اثنين أو ثلاثة فقط، لأن “الزعيم لا يصبح زعيمًا إلا بثوراته، والقائد الناجح والراسخ ينجح بالفطرة، ليس مثلما البعض يعطي لنفسه هذه الصفة”.

    تسويات سياسية للتهدئة أم استنساخ لتجارب العفو؟

    يذهب القصاب إلى أن هذه الخطوة تمثل، في جوهرها، نوعًا من التهدئة، محذرًا من أن هناك توجهًا لاستنساخ تجارب شهدتها دول أخرى تقوم على مبدأ “أعد الأموال ونعفُ عنك”.

    ويفسر ذلك بمعضلة بنيوية، إذ يقدّر أن أكثر من 90 بالمئة ممن تبوؤوا مناصب عامة تجاوزوا على المال العام، الأمر الذي يجعل من المستحيل عمليًا اعتقال جميع هؤلاء المسؤولين أو تنفيذ مذكرات القبض بحقهم دفعة واحدة، لأن ذلك قد يؤدي، بحسب وصفه، إلى “انهيار كل شيء”.

    لكنه يؤكد أن هذا الطرح لا ينسجم البتة مع مطالب الشارع العراقي.

    ولإبراز أسباب هذا الرفض الشعبي، استشهد بالواقع الخدمي المتردي، متسائلًا بحدة: “صُرفت وأُهدرت مئات مليارات الدولارات على فقط وزارة الكهرباء.

    هل تمت محاسبة الوزراء السابقين؟ هل تمت محاسبة الوزراء الحاليين؟ الوكلاء؟” معتبرًا أن غياب المحاسبة هو ما أوصل البلاد إلى واقع تعاني فيه الأسر من انقطاع الكهرباء لست ساعات كاملة مقابل ساعة تشغيل واحدة، في ظل درجات حرارة تتجاوز 49 درجة مئوية، حيث لا يستطيع الأطفال والنساء النوم لا مساءً ولا صباحًا ولا نهارًا.

    “زعماء الصدفة” ومواجهة الضغوط

    يشدد القصاب على ضرورة عدم تراجع السيد الزيدي أو التباطؤ أو الانسحاب من مسار مكافحة الفساد، محذرًا من أن أيًا من هذه السيناريوهات الثلاثة سيؤدي إلى سقوطه أمام القوى السياسية.

    ويكشف، في هذا السياق، عن وجود لوبي منظم يشتغل ضده، بالتزامن مع حملة تقوم على “الاستهانة بالزيارة والعمليات”، والاعتراض على تكليف جهاز مكافحة الإرهاب بتنفيذ عمليات اعتقال تطال نوابًا وشخصيات سياسية.

    ويرى القصاب أن طبيعة الشخصيات المستهدفة تختلف تمامًا عن المواطنين العاديين، نظرًا لما تمتلكه من حمايات ونفوذ وأجندات، وهو ما يجعل اللجوء إلى القوات الأمنية إجراءً مبررًا، ويشكل رسالة ردع للآخرين بعدم السماح بالتجاوز على المال العام.

    ويكشف أن عدد المطلوبين قد يتجاوز 60 شخصية، بينهم أشخاص لم يكونوا يمتلكون شيئًا وأصبحوا يملكون ثروات طائلة، ومنهم، بحسب وصفه، شخصيات استغلت الحشد الشعبي والفصائل وتقوم باستعراضات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ويضرب مثلًا بشخص يظهر بساعة يد يبلغ سعرها 250 ألف دولار وسيارات بملايين الدولارات وأرقام مرورية فردية بمليوني دولار للرقم الواحد، معربًا عن اعتقاده بأن أحد هذه الأسماء سيُعتقل خلال الأيام المقبلة.

    تطمينات لقطع الطريق على الاتهامات

    يختتم القصاب قراءته بالكشف عن استراتيجية السيد الزيدي في إدارة المعركة مع القوى السياسية، موضحًا أنه وجّه رسائل تطمين واضحة إلى مختلف الأطراف، بما فيها قيادات الإطار التنسيقي، بإعلانه أنه لا يعتزم الترشح لأي منصب، ولا تشكيل حزب، ولا السعي إلى ولاية ثانية.

    ويرى القصاب أن الهدف من هذه الرسائل هو نفي أي دوافع سياسية أو طائفية وراء حملة مكافحة الفساد.

    وينقل عن الزيدي قوله بنفسه إنه سينفذ القانون حتى لو صدرت مذكرة قبض بحق أحد أفراد عائلته، معتبرًا أن هذا الموقف يجعل من الصعب اتهامه بالطائفية أو الحزبية أو تنفيذ أجندات خارجية، أميركية كانت أم إيرانية.

    وفي مواجهة ما وصفه بمحاولات تشويه تقوم بها “جيوش إلكترونية”، يختتم القصاب متسائلًا: “ما هي المشكلة إذا عقدنا علاقات واتفاقات مع أميركا ومع إيران ومع الإمارات ومع السعودية ومع تركيا ومع الأردن.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتجارة الإمارات غير النفطية تقترب من تريليوني درهم بـ 6 أشهر
    التالي حركة السفن تتراجع في هرمز.. التصعيد يفرض كلمته
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ترامب يوفد ويتكوف وكوشنر إلى كييف في إطار جهود السلام

    ترامب يوفد ويتكوف وكوشنر إلى كييف في إطار جهود السلام

    5 سبتمبر، 2026
    واشنطن تحذر المؤسسات المالية من مخاطر التعامل مع أنشطة إيران غير المشروعة

    واشنطن تحذر المؤسسات المالية من مخاطر التعامل مع أنشطة إيران غير المشروعة

    5 سبتمبر، 2026
    مساعٍ أوروبية لفرض عزل اقتصادي على إيران

    مساعٍ أوروبية لفرض عزل اقتصادي على إيران

    5 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مجموعة فضاء في جزيرة مان تطالب المرشحين للانتخابات بدعم المعاهدة

    مجموعة فضاء في جزيرة مان تطالب المرشحين للانتخابات بدعم المعاهدة

    5 سبتمبر، 2026
    دراسة حديثة: البقوليات تساهم في خفض مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم

    دراسة حديثة: البقوليات تساهم في خفض مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم

    5 سبتمبر، 2026
    ريال مدريد يواجه ريال بيتيس اليوم في الدوري الإسباني: الموعد والقنوات الناقلة

    ريال مدريد يواجه ريال بيتيس اليوم في الدوري الإسباني: الموعد والقنوات الناقلة

    5 سبتمبر، 2026
    منظمة الفاو: أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى لها منذ عام 2022

    منظمة الفاو: أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى لها منذ عام 2022

    5 سبتمبر، 2026
    ترامب يوفد ويتكوف وكوشنر إلى كييف في إطار جهود السلام

    ترامب يوفد ويتكوف وكوشنر إلى كييف في إطار جهود السلام

    5 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter