Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحذير من أمطار غزيرة مع اجتياح العاصفة أوستن لمناطق في إسكتلندا
    • الذهب يتأرجح بين موجة التصحيح وتوقعات التعافي
    • احتجاجات في مناطق سيطرة الجيش السوداني وشلل تام في الأسواق
    • سحب إعلان أيرلندي حول “موافقة العناق” بعد موجة انتقادات واسعة
    • ذهول الجمهور بظهور مفاجئ للأمير ويليام في برنامج غراهام نورتون
    • مصر توضح موقفها من أزمة اليمن قبيل انعقاد جلسة دعم السعودية
    • الزمالك يرجئ اجتماعه إلى الثلاثاء المقبل لاستكمال مناقشة ملفاته العالقة
    • مصر توظف الذكاء الاصطناعي لإنتاج 100 فيلم في 5 أشهر لمواجهة الإرهاب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    اغتيال ريغي.. حادث أمني أم انعكاس لأزمة أعمق في إيران؟

    خليجيخليجي20 يوليو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا الاستهداف جاء في صور عدة، عبر عمليات الاغتيال والاعتقال والملاحقة الأمنية، في محافظة تعد من أكثر المناطق اضطرابا على الحدود مع باكستان، ويشكل السنة غالبية كبيرة من سكانها.

    وبينما تصف السلطات الإيرانية الهجوم الأخير بأنه “عملية إرهابية” تستهدف ضرب الأمن وإثارة الفتنة الطائفية، ترى منظمات حقوقية أن رجال الدين السنة يتعرضون منذ سنوات لحملة تضييق ممنهجة بسبب مواقفهم السياسية وانتقاداتهم لأداء السلطات، ما يجعل كل حادث جديد جزءاً من مشهد أكثر تعقيدا تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والسياسية والطائفية.

    اغتيال “ريغي”.. تكرار لعملية سابقة

    قُتل الشيخ محمد أنور ريغي فجر الإثنين بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه أثناء توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر في مدينة ميرجاوه، وفق ما أعلنته السلطات الإيرانية وشبكة توثيق حقوق الإنسان في بلوشستان.

    محافظ ميرجاوه مختار محسن مباركي أدان العملية، معتبراً أنها تهدف إلى زعزعة الأمن وإثارة الانقسام داخل محافظة سيستان وبلوشستان، مؤكداً استمرار التحقيقات الأمنية والقضائية لملاحقة المنفذين.

    في المقابل، أشارت تقارير حقوقية إلى أن ريغي سبق أن تعرض لمحاولة اغتيال في ديسمبر 2024، كما لفتت إلى أنه تولى إمامة الجمعة في ميرجاوه عام 2024 بعد عزل واعتقال الإمام السابق عبد القهار ميربلوتش زهي.

    وكان “ريغي” معروفاً بمواقفه المؤيدة للنظام الإيراني وانتقاداته لإسرائيل، وهو ما يجعل دوافع اغتياله محل جدل حتى الآن في ظل عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن العملية.

    هذا ويأتي حادث ريغي بعد أقل من أربعة أعوام على اغتيال رجل الدين السني البارز عبد الواحد ريغي، إمام جمعة مدينة خاش، الذي اختُطف في نوفمبر 2022 قبل العثور على جثمانه مقتولاً بطلق ناري في الرأس، وحينها اتهمت السلطات الإيرانية تنظيم “جيش العدل” بالوقوف وراء العملية، فيما أعلنت وزارة الاستخبارات لاحقاً اعتقال ثلاثة من المتورطين الرئيسيين، مؤكدة أنهم كانوا يخططون للفرار خارج البلاد عقب تنفيذ الجريمة.

     محافظة مضطربة وهشة أمنيا

    تمثل محافظة سيستان وبلوشستان واحدة من أكثر المحافظات الإيرانية هشاشة أمنيا، إذ تقطنها غالبية من قومية البلوش الذين يدين معظمهم بالمذهب السني، بينما تنشط فيها جماعات مسلحة أبرزها تنظيم “جيش العدل”، الذي تأسس عام 2012 بعد تفكك تنظيم “جند الله” الذي كان ينشط في المنطقة نفسها، وتصنفه إيران تنظيما إرهابيا.

    لكن بعيدا عن حوادث الاغتيال، تؤكد منظمات حقوقية أن رجال الدين السنة يواجهون أيضا حملة اعتقالات وضغوطا متواصلة.

    ففي تقرير موسع نشره “مركز حقوق الإنسان” في إيران، اعتبر أن السلطات الإيرانية كثفت استهداف علماء السنة عقب احتجاجات سبتمبر 2022، من خلال الاعتقال والسجن والعزل من المناصب الدينية، بسبب انتقاداتهم السلمية للقمع الذي رافق الاحتجاجات.

    وقال المدير التنفيذي للمركز هادي قائمي إن رجال الدين السنة “لم يرتكبوا أي مخالفة سوى التعبير عن رفضهم لقتل المتظاهرين”، معتبراً أن السلطات تنظر إلى أصواتهم باعتبارها تهديدا سياسيا، في الوقت الذي رصد التقرير سلسلة من الإجراءات التي طالت عددا كبيرا من علماء السنة، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الحميد مرادزهي، إمام الجمعة في زاهدان عاصمة المحافظة، الذي يُعد أبرز مرجعية دينية سنية في إيران، والذي انتقد بصورة متكررة استخدام القوة ضد المتظاهرين، كما هاجم سياسة الإعدامات، معتبراً أن الفقر وغياب فرص العمل يدفعان كثيرا من أبناء المحافظة إلى الانخراط في تجارة المخدرات.

    كما وثق التقرير اعتقال أو احتجاز عدد من رجال الدين السنة، بينهم الشيخ إبراهيم حسن زهي، الذي قالت مصادر حقوقية إنه تعرض لتعذيب شديد داخل السجن، كما امتدت الإجراءات إلى رجال الدين السنة الأكراد، ومن أبرزهم ماموستا سيف الله حسيني، الذي صدر بحقه حكم بالسجن 17 عاماً مع الجلد والنفي، بعد إدانته بتهم عدة تتعلق بالأمن القومي والدعاية ضد النظام.

    ويرى مراقبون، أنه بين الاغتيالات التي تلقي طهران مسؤوليتها على التنظيمات المسلحة، والاتهامات الحقوقية للسلطات بممارسة القمع ضد القيادات الدينية السنية، يبقى علماء السنة في إيران في قلب معادلة معقدة تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع الانقسامات المذهبية.

    تداخلات مذهبية وسياسية

    بدوره، اعتبر الخبير في الشؤون الإيرانية، محمد محسن أبو النور، أن مقتل أنور ريغي، تطور جديد يعيد إلى الواجهة ملف العلاقة بين الدولة الإيرانية والمكون السني، ولا سيما في المحافظات الحدودية ذات الحساسية الأمنية العالية.

    وأضاف أبو النور في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه رغم أن السلطات الإيرانية لم تعلن حتى الآن نتائج التحقيق أو الجهة المسؤولة عن عملية الاغتيال، فإن الحادث يندرج ضمن سلسلة من الوقائع التي جعلت ملف علماء أهل السنة في إيران أحد أكثر الملفات تعقيدا، تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية مع الأبعاد المذهبية والسياسية.

     ويلفت إلى اعتبار آخر، مشيرا إلى أنه “لا يمكن فهم هذه الحادثة بمعزل عن البيئة الأمنية الخاصة بمحافظة سيستان وبلوشستان، التي تمثل إحدى أكثر المناطق اضطرابا في إيران، بسبب نشاط جماعات مسلحة معارضة طلما نفذت عمليات استهداف للقوات الأمنية الإيرانية، وانتشار شبكات التهريب، وقربها من الحدود مع باكستان وأفغانستان.

    ولهذا تتعامل المؤسسات الأمنية الإيرانية مع المحافظة بمنطق مختلف، وهو ما ينعكس على طبيعة تعاملها مع المؤسسات الدينية السنية ورجال الدين، الذين يخضع عدد منهم للاستدعاءات الأمنية أو القيود على النشاط الديني أو الاعتقال، بدعوى الحفاظ على الأمن والاستقرار”.

    وفي المقابل، يرى كثير من أبناء المكون السني أن المقاربة الأمنية طغت خلال السنوات الماضية على أي مقاربة سياسية أو تنموية، وأنها أسهمت في تضييق المجال أمام القيادات الدينية والاجتماعية المعتدلة، بما أدى إلى تعميق فجوة الثقة بين الدولة والمجتمعات المحلية، بحسب تقدير الخبير في الشؤون الإيرانية.

    وأضاف أن تكرار حوادث استهداف أو اعتقال شخصيات دينية بارزة، بغض النظر عن الجهات المنفذة أو الدوافع المباشرة، “يرسخ شعورا متزايدا بالهشاشة” ويزيد من تعقيد المشهد الداخلي. وبالتالي فإن اغتيال محمد أنور ريغي لا ينبغي النظر إليه باعتباره حادثا منفصلا، بل باعتباره مؤشرا على استمرار حالة التوتر المزمنة في المحافظات السنية الإيرانية.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمضيق هرمز تحت النار.. اختبار صمود غير مسبوق للخليج
    التالي بعد تهديد ممداني.. ترامب يقدم لنتنياهو وعد "عدم الاعتقال"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    احتجاجات في مناطق سيطرة الجيش السوداني وشلل تام في الأسواق

    احتجاجات في مناطق سيطرة الجيش السوداني وشلل تام في الأسواق

    23 أكتوبر، 2026
    مصر توضح موقفها من أزمة اليمن قبيل انعقاد جلسة دعم السعودية

    مصر توضح موقفها من أزمة اليمن قبيل انعقاد جلسة دعم السعودية

    23 أكتوبر، 2026
    مصر توظف الذكاء الاصطناعي لإنتاج 100 فيلم في 5 أشهر لمواجهة الإرهاب

    مصر توظف الذكاء الاصطناعي لإنتاج 100 فيلم في 5 أشهر لمواجهة الإرهاب

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    تحذير من أمطار غزيرة مع اجتياح العاصفة أوستن لمناطق في إسكتلندا

    تحذير من أمطار غزيرة مع اجتياح العاصفة أوستن لمناطق في إسكتلندا

    23 أكتوبر، 2026
    الذهب يتأرجح بين موجة التصحيح وتوقعات التعافي

    الذهب يتأرجح بين موجة التصحيح وتوقعات التعافي

    23 أكتوبر، 2026
    احتجاجات في مناطق سيطرة الجيش السوداني وشلل تام في الأسواق

    احتجاجات في مناطق سيطرة الجيش السوداني وشلل تام في الأسواق

    23 أكتوبر، 2026

    سحب إعلان أيرلندي حول “موافقة العناق” بعد موجة انتقادات واسعة

    23 أكتوبر، 2026
    ذهول الجمهور بظهور مفاجئ للأمير ويليام في برنامج غراهام نورتون

    ذهول الجمهور بظهور مفاجئ للأمير ويليام في برنامج غراهام نورتون

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter