وسيحل الظلام نهار 12 أغسطس فوق شبه الجزيرة الأيبيرية قبل غروب الشمس، إضافة إلى أجزاء من غرينلاند وآيسلندا، عندما تصطف الشمس والقمر والأرض في خط واحد. وسيبلغ الكسوف ذروته عالميا عند 5:47 مساء بتوقيت غرينتش، فيما يصل عرض ظل القمر إلى 294 كيلومترا، ممتدا على مسار يبلغ نحو 8300 كيلومتر. وينتمي هذا الكسوف إلى سلسلة ساروس 126، وهو الحدث رقم 48 من أصل 72 ضمن هذه السلسلة. أما الكسوف الكلي فسيكون مرئيا فقط عبر مسار يمر فوق القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا والمحيط الأطلسي وشمال إسبانيا وأقصى شمال شرق البرتغال. وستبلغ أطول مدة للكسوف الكلي (دقيقتان و18 ثانية) قبالة الساحل الغربي لآيسلندا، بينما يمثل هذا الحدث أول كسوف كلي تشهده إسبانيا القارية منذ عام 1905، وأول كسوف كلي في أوروبا القارية منذ عام 2006. وفي المغرب سيبدأ الكسوف الجزئي عند الساعة 5:44 بتوقيت غرينتش وينتهي عند الساعة 7:40، وتختلف نسب اختفاء الشمس بحسب الموقع الجغرافي، وستسجل طنجة شمال المغرب نسبة تبلغ 92 بالمئة، وفق بيانات وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”. وسيكون العالم على موعد مع كسوف كلي استثنائي في 2 أغسطس 2027، إذ سيستمر لمدة تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية، مارا بجنوب إسبانيا ثم المغرب والجزائر وليبيا ومصر والسعودية واليمن والصومال.
أخبار شائعة
- إنفانتينو يؤكد استعداده لمناقشة إصلاحات فيفا في رسالة لرؤساء الاتحادات الكروية
- رسمياً: تجديد عقد دي لا فوينتي مع منتخب إسبانيا حتى عام 2032
- مسرح الشارقة الحديث: منصة للإبداع والكلمة المسؤولة
- ترامب يطالب الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة إلى 1% أو أقل
- إصابة شخصين في هجوم على ناقلتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
- نتائج إيجابية لمنتخبات قطر في اليد والسلة والطاولة ضمن دورة الألعاب الآسيوية
- استئناف تدريبات الأهلي وحقيقة اعتزال لاعب الفريق دولياً: أبرز أحداث اليوم
- تلوث الهواء يحصد أرواح 8 ملايين شخص حول العالم في 2023


