شهد نادي ليفربول الإنجليزي تحولاً بارزاً في هيكل ملكيته، حيث أعلنت مجموعة “فينواي سبورتس جروب” (FSG) المالكة للنادي، التوصل إلى اتفاق رسمي لبيع حصة أقلية في النادي لصالح تحالف استثماري يضم في عضويته جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، وذلك في صفقة تهدف إلى تعزيز النمو التجاري العالمي للنادي.
وبحسب التقارير، يستحوذ تحالف “1892 Holdings” على نحو 33% من أسهم ليفربول، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 1.65 مليار جنيه استرليني، مما يرفع القيمة السوقية الإجمالية للنادي إلى نحو 5.5 مليار جنيه استرليني. وقد أكد مصدر مطلع لوكالة “رويترز” أن هذه الحصة تمثل فعلياً ثلث أسهم النادي.
هيكل الملكية الجديد ودور بيزوس
على الرغم من انضمام جيف بيزوس إلى قائمة المستثمرين، إلا أن ذلك لا يعني انتقاله إلى مقعد قيادي داخل النادي؛ إذ لن يشغل بيزوس أي منصب في مجلس الإدارة. وتظل مجموعة “فينواي سبورتس جروب” (FSG) محتفظة بحصتها الأكبر والسيطرة التشغيلية الكاملة على القرارات الإدارية والرياضية في ليفربول.
ويقود التحالف الاستثماري “1892 Holdings” -الذي سُمي تيمناً بعام تأسيس النادي- رجل الأعمال البريطاني-الهندي أميت بهاتيا، الذي سينضم بدوره إلى مجلس إدارة النادي بصفته نائباً للرئيس. ويضم التحالف أيضاً أسماء بارزة في عالم المال والتكنولوجيا، مثل إدواردو سافرين الشريك المؤسس لفيسبوك، وصناديق عائلة ميتال، وشركة “EE Capital”، إضافة إلى صندوق “K5 Sports” الذي يُعد بيزوس المستثمر الرئيسي فيه.
أهداف الصفقة ومستقبل النادي
تؤكد مجموعة “FSG” أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى دفع عجلة النمو التجاري لليفربول دولياً، والاستفادة من الخبرات النوعية للمستثمرين الجدد في قطاعات التكنولوجيا والأعمال.
وعلى الصعيد الرياضي، تشير المعطيات الحالية إلى عدم وجود تغييرات فورية في إدارة الفريق أو سياسته في التعاقدات، حيث لن تؤدي الصفقة إلى تمويل مباشر لصفقات اللاعبين من قِبل المستثمرين الجدد، إذ يبقى القرار النهائي في هذا الشأن بيد المالك الحالي للنادي.





