عادت “السردين الكورني” لتتصدر قائمة طعام البطاريق في “بارادايس بارك”، وذلك بفضل مبادرة محلية جديدة تهدف إلى توفير أغذية طازجة للطيور من مصادر قريبة، مما يعزز من جودة التغذية ويقلل من الأثر البيئي لعمليات النقل.
وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من البطاريق، بما في ذلك “سبنيب”، وهي أنثى من فصيلة بطريق همبولت تبلغ من العمر 38 عاماً، وتُعد الأكبر سناً في العالم من نوعها، حيث احتفلت مؤخراً بعيد ميلادها بوجبة من سمك السردين المفضل لديها.
من جانبه، أعرب ديفيد وولكوك، المسؤول في “بارادايس بارك”، عن سعادة فريق العمل بتأمين الأسماك من مصادر محلية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة هي نموذج رائع لكيفية تحول حوار بسيط إلى تغيير إيجابي ملموس، مؤكداً أن البطاريق تحب هذا النوع من الأسماك التي تُصاد على مسافة قريبة جداً من الموقع.
وفي هذا السياق، أوضح لامبورن، الذي بادر بالمساهمة في توفير الأسماك، أنه عندما علم بحب البطاريق للسردين وصعوبة توفيره في الحديقة، قرر التدخل لتقديم المساعدة، معبراً عن سعادته لرؤية محصول محلي يُستهلك محلياً، مؤكداً في الوقت ذاته أن البطاريق تتمتع بذوق رفيع.
بدوره، أشاد غاس كاسليك، مدير مشاركة صناعة المأكولات البحرية في جنوب غرب إنجلترا ورئيس “جمعية إدارة السردين الكورني”، بهذه الخطوة التي تساهم في تقليل الحاجة لنقل الأسماك لمسافات طويلة، وتسلط الضوء في الوقت نفسه على الجودة العالية للسردين الكورني.
تجدر الإشارة إلى أنه بإمكان زوار الحديقة الآن التعرف بشكل أكبر على النظام الغذائي لهذه الطيور من خلال لوحة معلومات جديدة وُضعت بجانب حوض البطاريق، تم إعدادها بالشراكة مع صيادي السردين الكورني.






