خرجت زولاي، زوجة النجم الفرنسي بول بوغبا، عن صمتها لتضع حداً للجدل المتزايد حول مستقبل زوجها الكروي، رافضةً بشكل قاطع الضغوط التي يمارسها بعض المشجعين المطالبين باعتزاله عقب توالي أنباء عن احتمالية فسخ عقده مع نادي موناكو.
وتأتي هذه المطالب في ظل المعاناة المستمرة لبوغبا مع الإصابات المتكررة، والتي حدّت من مشاركاته بشكل كبير، حيث لم يظهر سوى في 6 مباريات فقط مع نادي الإمارة خلال الموسم الماضي. وتدور تكهنات حول مصير اللاعب، خاصة بعد تعثر تجربته مع موناكو التي يتقاضى فيها أسبوعياً 44 ألف جنيه إسترليني، مما جعل العودة إلى الدوري الإيطالي، الذي شهد تألقه سابقاً مع يوفنتوس، الخيار المتاح الوحيد أمامه أوروبياً.
وعبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي، وجهت زولاي رسالة حازمة لمنتقدي زوجها قائلة: “الوحيد الذي يملك قرار اعتزال بول هو الله، ومن يزعم أنه يلعب من أجل المال فهو مخطئ؛ فنحن بخير تماماً من الناحية المالية”.
وانتقدت زولاي سلوك بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يتطاولون على اللاعبين بأسماء مستعارة، دون مراعاة لما قد تسببه كلماتهم من جراح نفسية، مؤكدة أن بوغبا -بطل العالم عام 2018- قد نجح بالفعل في تحقيق أسمى أحلام أي لاعب كرة قدم بالفوز باللقب العالمي مع منتخب بلاده، وهو ما يغفل عنه الكثيرون في نقاشاتهم السطحية.
