شهدت المملكة المتحدة وأجزاء واسعة من أوروبا ظاهرة فلكية استثنائية، حيث تابع الملايين كسوفاً شمسياً وُصف بأنه الأبرز من نوعه منذ عام 1999، وسط أجواء من الترقب والحماس.

وتحدث ظاهرة الكسوف الشمسي عندما يعترض القمر المسار الضوئي بين الشمس والأرض، ليحجب بذلك جزءاً أو كلاً من ضوء الشمس، ملقياً بظلاله على كوكبنا. ومع مرور الوقت، بدأ القمر في حجب قرص الشمس تدريجياً، مما أدى إلى انخفاض تدريجي في شدة الضوء.

وفي المملكة المتحدة، لم تكن الأجرام الثلاثة (الشمس والقمر والأرض) على استقامة واحدة تماماً، مما أسفر عن كسوف جزئي. ومع ذلك، غطى القمر حوالي 90% من مساحة قرص الشمس في معظم أنحاء البلاد، وهي النسبة الأكثر دراماتيكية منذ عام 1999، بينما وصلت هذه النسبة إلى 95% في منطقة كورنوال.

مشهد كلي في إسبانيا

وفي الوقت الذي استمتعت فيه بريطانيا بالكسوف الجزئي، حظيت بعض المناطق في إسبانيا بفرصة مشاهدة الظاهرة بشكل أكثر سحراً؛ حيث اصطفت الشمس والقمر والأرض في خط مستقيم تماماً عند حوالي الساعة 19:30 بتوقيت بريطانيا الصيفي (20:30 بالتوقيت المحلي)، ليحدث الكسوف الكلي للشمس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version