يستهل فريق الشارقة مشواره في دوري أدنوك للمحترفين بمواجهة مرتقبة أمام نظيره الظفرة، حيث يدخل “الملك” الموسم الجديد بطموحات عالية وتشكيلة مدججة بالصفقات النوعية، في حين يسعى الظفرة للظهور بوجه مغاير يتجاوز به تقلبات الموسم الماضي.
الشارقة يرفع شعار المنافسة
نجح الشارقة في فرض اسمه كأبرز أندية “الميركاتو” الصيفي، بعد إبرامه تعاقدات قوية تعكس رغبة النادي في المنافسة على الألقاب، وعلى رأسها ضم الهداف التاريخي لنادي العين، التوغولي لابا كودجو، الذي يسجل اليوم ظهوره الأول بقميص ناديه الجديد في الدوري الإماراتي منذ انتقاله إلى الدولة عام 2019.
ويسعى المدرب البرتغالي خوسيه مورايس إلى ترجمة هذه التدعيمات إلى نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى، مستفيداً من حالة الاستقرار الفني والتعزيزات الهجومية، لضمان بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية في صراعه نحو منصات التتويج.
الظفرة في ثوب جديد
من جانبه، يتطلع فريق الظفرة إلى طي صفحة الموسم الماضي المتقلب، الذي شهد تراجعاً في النتائج وضع الفريق في خطر الهبوط قبل أن ينجو في اللحظات الأخيرة بفوز حاسم على الوحدة في الجولة الختامية.
وفي سبيل تلافي أخطاء الماضي، أجرى النادي تغييرات جذرية على طاقمه الأجنبي، حيث اكتفى بالإبقاء على المغربي محمد الخلوي، بينما استقطب كلاً من الألباني ريجي لوشكيا، والسنغالي دومينيك ميندي، والغيني سوري كابا، والبرازيلي سمير كياتانو، في محاولة لبناء هيكل فريق أكثر قوة وقدرة على مقارعة الكبار.
