لطالما اعتمد العلماء في بحثهم عن الحياة خارج كوكب الأرض على مفهوم “نطاق جولديلوكس”، وهو المنطقة المحيطة بالنجم التي لا تكون فيها الظروف حارة جداً ولا باردة جداً، بل مثالية لنشوء الحياة. ولكن هل هذه المعايير دقيقة حقاً؟ وهل حصرنا بحثنا في نطاق ضيق للغاية؟
خلال فعاليات مهرجان شلتنهام للعلوم في المملكة المتحدة، أثار مقدم البرامج توم ويبل نقاشاً موسعاً مع جمهور المهرجان حول الحدود الحقيقية للحياة خارج كوكبنا، وكيف يمكننا رصدها وتحديد أماكن تواجدها بفاعلية أكبر.
احتمالات الحياة خارج النطاق التقليدي
تطرح عالمة الكواكب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، سارة سيجر، رؤية مغايرة من خلال مهمة فريقها لاستكشاف كوكب الزهرة. فعلى الرغم من أن سطح الكوكب يسجل درجات حرارة تصل إلى 500 درجة مئوية مع هطول أمطار من حمض الكبريتيك، تشير سيجر إلى أن طبقات الغلاف الجوي العليا، وتحديداً فوق مستويات الأمطار، قد توفر بيئة تسمح بوجود أشكال من الحياة.
وفي سياق متصل، يستعرض لويس دارتنيل، أستاذ علم الأحياء الفلكي بجامعة وستمنستر، أبحاثه حول “الكائنات المتطرفة” على كوكب الأرض، وهي كائنات حية تعيش في بيئات كانت تُصنف سابقاً بأنها مستحيلة لاحتضان الحياة. ويؤكد دارتنيل أن دراسة هذه الكائنات تفتح آفاقاً جديدة لفهم أشكال الحياة التي قد تكتشفها المهمات الفضائية المستمرة حالياً على كوكب المريخ.
شارك في إعداد هذه الحلقة، التي يقدمها توم ويبل، كل من المنتج دان ويلش، والمحررين إيلان جودمان ومارتن سميث، ومنسقة الإنتاج جانا بينيت-هولزورث.






