يبرز اسم أحمد نبيل العبيدي كأحد أهم المواهب الصاعدة في سماء كرة اليد السعودية، بفضل سجل حافل بالإنجازات الفردية والمهارات الفنية العالية التي جعلته محط أنظار المتابعين والمحللين في وقت قياسي.
وُلد العبيدي في 20 يوليو 2007، ونشأ في كنف عائلة ذات إرث رياضي عريق في كرة اليد، مما وفر له بيئة خصبة لصقل مهاراته منذ الصغر. وقد أثمر هذا الدعم عن تطوير قدرات استثنائية لديه، تجلت بوضوح في رؤيته الثاقبة داخل الملعب، ودوره المؤثر في صناعة اللعب، بالإضافة إلى إسهاماته الهجومية التي تمنحه الأفضلية في حسم المباريات.
إنجازات لافتة على الصعيدين القاري والدولي
لم تكن رحلة العبيدي مع التألق وليدة الصدفة، بل توجت بأرقام قياسية وجوائز فردية مرموقة؛ حيث نال لقب أفضل صانع ألعاب في البطولة الآسيوية التي استضافتها الصين، كما تم اختياره كأفضل لاعب في البطولة ذاتها في ثلاث مناسبات مختلفة.
وعلى مستوى المشاركات العالمية والقارية، برز العبيدي بقوة في بطولة العالم للناشئين عام 2025، حيث تصدر قائمة الهدافين برصيد تجاوز 30 هدفًا. كما سجل حضورًا قويًا في بطولة آسيا للشباب عام 2026، محتلاً المركز الخامس في قائمة الهدافين، علاوة على دوره الحيوي في قيادة المنتخب السعودي للناشئين للوصول إلى أدوار متقدمة في البطولات القارية والدولية.
مستقبل واعد وطموحات عالمية
مع هذا التطور التصاعدي في أدائه، تبرز تساؤلات حول الخطوة التالية في مسيرته الاحترافية؛ فبينما يطمح الكثيرون لرؤيته ضمن برامج الابتعاد الرياضي لاكتساب خبرات دولية، يبقى حلم الاحتراف في الأندية الأوروبية العريقة -مثل برشلونة الإسباني، كيل الألماني، أو ألبورغ الدنماركي- خيارًا استراتيجيًا قد يسهم في صقل موهبته والاحتكاك بمدارس عالمية كبرى.
إن استمرار الدعم وتوفير البيئة المناسبة لتطوير أحمد العبيدي لا يمثل مجرد طموح شخصي للاعب، بل يُعد استثمارًا حيويًا في مستقبل كرة اليد السعودية، بما يضمن تعزيز مكانة المنتخب الوطني في المحافل الرياضية خلال السنوات المقبلة.
