حدد بنك «مورغان ستانلي» أربعة محفزات استراتيجية من المتوقع أن تقود أداء شركة «سبيس إكس» خلال الأشهر المتبقية من العام الجاري، مع التركيز على التقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير مركبة «ستارشيب»، وديناميكيات سوق الحوسبة، بالإضافة إلى الرؤية المستقبلية للبنية التحتية السحابية الموزعة.
قفزات نوعية في تقنيات الذكاء الاصطناعي
أوضح البنك أن إطلاق إصدار «غروك 4.6» وضع النموذج في مصاف النماذج الرائدة عالمياً، حيث سجل 61 نقطة على مؤشر الذكاء الخاص بـ «أرتيفيشيال أناليسيس» (Artificial Analysis)، متفوقاً بذلك على النسخة 4.5 التي سجلت 56 نقطة، والنسخة 4.3 التي توقفت عند 38 نقطة. وفي سياق متصل، يتوقع إيلون ماسك طرح النسخة 4.7 خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، على أن يرى إصدار «غروك 5» النور قبل اختتام العام.
وفي هذا الصدد، شدد «مورغان ستانلي» على أن العبرة تكمن في معدلات الاستخدام الفعلي للنماذج وليس فقط في أدائها النظري، مستشهداً بتصريحات ماسك السابقة التي أكدت تضاعف أحجام استخدام «غروك» ثلاث مرات فور إطلاق الإصدار 4.5.
آفاق «ستارشيب» والحوسبة الموزعة
يبرز برنامج «ستارشيب» كمحفز ثانٍ، حيث من المقرر إجراء الرحلة رقم 14 مطلع شهر سبتمبر المقبل؛ وتعد هذه المهمة اختباراً جوهرياً سيحدد مدى جاهزية المركبة للانتقال إلى مرحلة التشغيل الكامل قبل نهاية العام.
أما على صعيد المحفزات الاقتصادية والتقنية، أشار البنك إلى احتمالية صعود أسعار خدمات الحوسبة كعامل ثالث مؤثر. وفيما يخص المحفز الرابع، يرى البنك إمكانية واعدة لتطوير «سحابة موزعة» للاستدلال تعتمد على الروبوتات والأجهزة المتصلة. وتدعم هذه الرؤية توقعات البنك بوصول عدد الروبوتات العاملة عالمياً إلى 2.2 مليار روبوت بحلول عام 2040، وهو ما قد يمنح شبكة «ستارلينك» قدرة حوسبية إجمالية تصل إلى 1.1 تيراواط.






